أخبار العالم
احتفالية في لبنان بالذکری الأربعين لعبد الحليم حافظ

1/4/2017
بعد أربعين عاما علی وفاته، لا يزال صوت عبد الحليم حافظ يصدح في بيروت ويعتلي أرفف المکتبات الموسيقية، ويشکل حالة رومانسية تعذر علی أي فنان عربي آخر سد فراغها.
واحتفاء بذکراه، نظمت لجنة تکريم رواد الشرق احتفالا رعته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألکسو) بالاشتراک مع وزارتي الثقافة في لبنان ومصر وبالتنسيق مع السفارة المصرية في لبنان.
وشارک في الاحتفال الذي أقيم علی مسرح الأونيسکو في بيروت مساء أول أمس الخميس عدد من الفنانين والسياسيين اللبنانيين والعرب من محبي عبد الحليم، وفي مقدمتهم رئيس الحکومة السابق فؤاد السنيورة الذي اعتبر إحياء ذکری فنان بحجم عبد الحليم غنًی للذاکرة والتاريخ الثقافي الجميل.
وأدی عدد من الفنانين اللبنانيين والعرب أغاني عبد الحليم علی المسرح أمام جمهور احتشد في قاعة الأونيسکو لإحياء الذکری. وقال الفنان سعد رمضان إنه شعر بخوف شديد أثناء تأديته أغاني عبد الحليم لکونه “من الصعوبة وضع أنفسنا في مقارنة مع عملاق فني مثله”.
وتوالت علی المسرح أغنيات عبد الحليم بأصوات أحمد عفت من مصر ومحمد الجبالي من تونس، وبمشارکة خاصة لعازف الکمان جهاد عقل، والأورکسترا اللبنانية الشرقية بقيادة المايسترو أندريه الحاج.







