الدکتور علي صفوي: الوقت قد حان لأن تشطب أميرکا هي الأخری اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب

في حديث إذاعي مع ديفيد آلن في ولاية فلوريدا الامريکية، أشار الدکتور علي صفوي عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلی القرار الصادر عن محکمة العدل الأوربية لرفع تهمة الإرهاب عن مجاهدي خلق أن الوقت قد حان لأن تشطب أميرکا هي الأخری اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب.
وفي مستهل هذا الحوار شرح الدکتور علي صفوي وباختصار تاريخ تأسيس ونضالات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مؤکدًا أن مصدر المعلومات والأکاذيب ضد مجاهدي خق هو وزارة مخابرات النظام الإيراني التي تعمل علی تشهير بديله ولکن الآن اتضح أن حملات التشهير هذه لا أساس لها من الصحة وأن مجاهدي خلق قد أصبحوا رکيزة المعارضة المنظمة ضد النظام الإيراني.
وقال الدکتور صفوي: «أن نظام الحکم القائم في إيران خطر علی المجتمع الدولي بأسره فحاليًا وبعد إلغاء المحکمة الأوربية العليا تهمة الإرهاب الملصقة من قبل الاتحاد الأوربي بمنظمة مجاهدي خلق قد سنحت فرصة ذهبية لاعتماد سياسية جديدة حيال النظام الإيراني. لأن هذه التهمة کانت جزءًا من سياسة استرضاء حکام إيران. فقد حان الوقت الآن لدعم منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لأنهما المقومتان للتغيير في إيران. إن أية سياسة تريد أن تکون لها تأثير وفاعلية حيال حکام إيران فلابد لها من أن تبتني علی دعم الشعب الإيراني وکذلک دعم مقاومته المنظمة التي تمثلها منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية».







