أخبار إيران
هبوط بنسبة 124 مرة من قيمة العملة الوطنية

أورد تقرير لموقع حکومي أن السيطرة علی نسبة التضخم والدراسات في هذا المجال تظهر أن القوة الشرائية لـ 10آلاف تومان في العام 1989 تعادل مليون و240 ألف تومان في الظروف الراهنة. والسبب لهذا الإختلاف الکبير يعود إلی زيادة نسبة التضخم برقمين خلال الأعوام الـ 28 الماضية.
وکتب موقع«اقتصاد اونلاين» الحکومي يقول: مبلغ 80تومانا في إيران الحالي ليس له القوة الشرائية لإي سلعة لان في سوق إيران أرخص سلع مثل عود الثقاب والعلک يکون أکثر من 100تومان.
وکتب موقع«اقتصاد اونلاين» الحکومي يقول: مبلغ 80تومانا في إيران الحالي ليس له القوة الشرائية لإي سلعة لان في سوق إيران أرخص سلع مثل عود الثقاب والعلک يکون أکثر من 100تومان.

کما عزا البعض نقص شديد للعملة المعدنية إلی عدم قيمة شديدة للعملة في العقود الثلاثة الأخيرة لان أقل سعر مثلا للتکسي في اقصر طريق يکون 1000تومان.
ويشهد هبوط العملة الوطنية بنسبة 124 أضعاف في هذه الفترة الزمنية علی ضغوط التضخم.
وکان علی هذا الأساس کل ما کان يمکن شراؤه بـ 10 آلاف تومان في العام 1989 اليوم يمکن شراؤه بـمليون و240 ألف تومان.

ويشهد هبوط العملة الوطنية بنسبة 124 أضعاف في هذه الفترة الزمنية علی ضغوط التضخم.
وکان علی هذا الأساس کل ما کان يمکن شراؤه بـ 10 آلاف تومان في العام 1989 اليوم يمکن شراؤه بـمليون و240 ألف تومان.

کما واجه إقتصاد إيران 3 مرات بعاصفة التضخم وتصعيد شديد لهذا المؤشربالمقارنة بالأعراف المعمول بها.
واجه النظام الإيراني أول مرة في العام 1994 تضخما لأکثرمن 35بالمئة کما وصلت تلک النسبة في العام 1995 إلی قرابة 50بالمئة. زيادة لافتة للتضخم في هذه السنوات أدت إلی إنخفاض قيمة العملة الوطنية خلال هذه السنوات بشکل مستمر.
ويمتلک نظام الملالي إحدی حالات التضخم المزمنة بين دول العالم بسبب عدم کفاءة رموزه النهابين.







