جواد ظريف: القوی العالمية تطلب الکثير بالمحادثات النووية

رويترز
26/5/2014
قال جواد ظريف، اليوم الاثنين، إن القوی العالمية تطلب “الکثير” في المفاوضات التي تهدف للتوصل إلی اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني بحلول يوليو، لکن العقبات يمکن تجاوزها.
ولم تحرز طهران والقوی العالمية الست تقدماً يذکر في أحدث جولة من المحادثات في وقت سابق من هذا الشهر في فيينا، مما أثار الشکوک بشأن فرص حدوث انفراج بحلول 20 يوليو.
وقبل أن يبدأ زيارة لترکيا لإجراء محادثات مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، کاثرين آشتون، تتناول سبل دفع المفاوضات قدماً، قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف في طهران، إن التوصل إلی تسوية مازال ممکناً رغم الصعوبات.
وتشتبه القوی الغربية بأن البرنامج النووي المدني السلمي المعلن ستخفي الجمهورية الإسلامية وراءه سعيها لامتلاک قدرة تسليحية، وتنفي إيران هذا، لکنها دأبت علی إخفاء أنشطتها عن المفتشين النوويين التابعين للأمم المتحدة.
وتريد القوی الدولية من إيران أن توافق علی تقليص أنشطة التخصيب وأنشطة نووية أخری، وتقبل بعمليات تفتيش أکثر صرامة تقوم بها الأمم المتحدة لحرمانها من أي قدرة علی صنع قنابل ذرية في فترة زمنية قصيرة، وذلک مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عنها.
وقال ظريف إن القوی العالمية يجب أن تکف عن ممارسة ضغوط إضافية علی الجمهورية الإسلامية لإجبارها علی تقديم تنازلات.







