إيران: أسباب زيادة الإعدامات في المرأی العام

أعدمت جلاوزة نظام الملالي الخميس 7آب/ أغسطس 9سجناء في مدينة کرمنشاة. وبحسب الأخبار الواردة فإن سبعة منهم أعدموا شنقا في السجن المرکزي لمدينة کرمنشاة. وأعدم اثنان آخران وبشکل بشع في ساحة الحرية بهذه المدينة وذلک باستخدام الحافلات والتعليق من المجسر.
کما أعدم نظام الملالي 4آب/ أغسطس 3سجناء شنقا في المرأی العام بمدينة شيراز.
وهکذا أعدمت الجلاوزة الحاکمة في إيران خلال الـ5 أيام الأخيرة فقط ومتزامنا مع الذکری السنوية الأولی لتولية الملا روحاني رئاسة الجمهورية، 31 سجينا شنقا علی الأقل. وأعدم 10من المعدومين في کل من مدن شيراز وکرج وکرمنشاة في المرأی العام، في حين أن کثيرا من السجناء يتم إعدامهم بشکل خفي ويحال دون الإعلان عن أخبارها.
ويتم تنفيذ إعدام السجناء في المرأی العام في الوقت الذي يعمل جهاز القتل والإعدام منذ مجيء حکومة الملا روحاني دون أن ينقطع حيث أعدم منذ ذلک الحين حتی الآن أکثر من 800شخصا.
کما وإن نظام الملالي ومن خلال الإعدامات الجماعية المتزايدة والتعسفية هو في صدد خلق أجواء الرعب والذعر والحيلولة لدون ظهور انتفاضات شعبية.
ويعتبر تزايد عدد الإعدامات ولجوء النظام إلی الإعدامات في الشوارع، الوجه الآخر لکسر شوکة الولاية والتأثير المباشر للسم النووي.
ويواجه نظام ولاية الفقيه توسيع الاحتجاجات الاجتماعية فضلا عن کسر شوکته وتجرعه السم ويشتبک الشباب والنساء يوميا مع قواته القمعية في الدوريات ويعاقبونهم في حالات عديدة.
ولکن النظام ومن أجل تصدي الحرکات الاحتجاجيه الشعبية والأزمات التي تخنق النظام لا يجد مفرا سوی تشديد القتل والقمع ولا شک في أن لجوء النظام الأکثر إلی الإعدامات وسيما الإعدامات في الشوارع أي في المرأی العام لا يعني إلی هزيمة مني بها في قمع المواطنين. في هذا الصدد يحتاج نظام الولاية المتجرع للسم إلی القمع کضرورة له حيث يقبل ويستعد أن يدفع ثمن الإدانات الدولية ضده.
وحينما يعمل جهاز القتل والقمع للنظام بشکل مستمر ودون انقطاع وفي الوقت الذي يتم تنفيذ الإعدامات في المرأی العام وأمام أنظار المواطنين، يدافع الملا روحاني عن هذه الجرائم إلا أنه يطالب بالإعدام من نوعه «المعتدل».
والحقيقة أن مدراء نظام ولاية الفقية ومهما اختلفوا في بعض المجالات وفي مصالحهم، لا يختلفون في ممارسة القمع والقوة السفارة في حق المواطنين، حتی وإن تکن خلافات في هذا المجال، فهو علی طريقة استخدام القوة والقمع ومن هذا الحيث وخلال فترة رئاسة الملا روحاني البالغة عاما وبالرغم من أنه خلت موائد المواطنين، بيد أن هناک شيئا بات أکثر رواجا مما کان عليه دائما حيث قد ذهب عدد الإعدام أبعد من 800حالة.







