أخبار إيران
باريزين: الانتخابات في ايران لا حرة ولا عادلة

نشرت صحيفة باريزين الفرنسية تقريرا مصورا بشأن مسرحية الانتخابات في نظام الملالي وکتب يقول: «في ايران دعا کثيرون الی مقاطعة الانتخابات ووصفوها بالمزورة. والشعار الأبرز في الشوارع کان ”لا لروحاني المخادع ولا لرئيسي الجلاد، صوت اسقاط النظام“».
وأضافت الصحيفة: «کما برزت لافتات تطالب بالحل الثالث باسم مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية. کما أن 156 نائبا في البرلمان الاوروبي أکدوا في بيان لهم: «الانتخابات في ايران لا حرة ولا عادلة».
وبخصوص المرشحين في مسرحية الانتخابات قالت باريزين:«في ولاية روحاني أعدم 3000 شخص بينهم 77 امرأة. ومنافسه رئيسي کان عضو لجنة الموت في عام 1988 حيث کلفت بأمر من خميني لابادة 30 ألف سجين سياسي. انه وخلال الانتفاضة في العام 2009 أعلن ضرورة اعدام کل من يتظاهر».
وأما صحيفة نيويورک تايمز فقد کتبت في تقرير لها يوم 19 أيار عن مسرحية الانتخابات للنظام تقول «يوم الجمعة کان يبدو أن المناطق الفقيرة في جنوب طهران لم تکن مشتاقة للتصويت… وقال مراسل الصحيفة في تغريدة عن طهران: العديد من مراکز الاقتراع في جنوب طهران خالية من الناخبين.
وأضافت الصحيفة: حوالي 70 بالمئة من نسمة ايران البالغة 80 مليون يسکنون في عشوائيات المدن حيث يعتبر تغييرا کبيرا بالمقارنة بما کان عليه قبل 40 عاما حيث الغالبية العظمی لسکان ايران يعيشون في مناطق نائية.
وأضافت الصحيفة: «کما برزت لافتات تطالب بالحل الثالث باسم مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية. کما أن 156 نائبا في البرلمان الاوروبي أکدوا في بيان لهم: «الانتخابات في ايران لا حرة ولا عادلة».
وبخصوص المرشحين في مسرحية الانتخابات قالت باريزين:«في ولاية روحاني أعدم 3000 شخص بينهم 77 امرأة. ومنافسه رئيسي کان عضو لجنة الموت في عام 1988 حيث کلفت بأمر من خميني لابادة 30 ألف سجين سياسي. انه وخلال الانتفاضة في العام 2009 أعلن ضرورة اعدام کل من يتظاهر».
وأما صحيفة نيويورک تايمز فقد کتبت في تقرير لها يوم 19 أيار عن مسرحية الانتخابات للنظام تقول «يوم الجمعة کان يبدو أن المناطق الفقيرة في جنوب طهران لم تکن مشتاقة للتصويت… وقال مراسل الصحيفة في تغريدة عن طهران: العديد من مراکز الاقتراع في جنوب طهران خالية من الناخبين.
وأضافت الصحيفة: حوالي 70 بالمئة من نسمة ايران البالغة 80 مليون يسکنون في عشوائيات المدن حيث يعتبر تغييرا کبيرا بالمقارنة بما کان عليه قبل 40 عاما حيث الغالبية العظمی لسکان ايران يعيشون في مناطق نائية.







