أخبار إيرانمقالات
المقاومة الايرانية .. الشعب الايراني ومجاهدي خلق

لا يمر يوم الا وأن تنعکس تأوهات النظام بشکل أو بآخر في وسائل الاعلام بسبب الضربات العديدة التي تلقاها الملالي في مجالات مختلفة من مجاهدي خلق. الحرسي فضائلي الرئيس السابق لوکالة قوات الحرس المسماة بفارس اعترف في حوار مع تلفزيون شبکة الأخبار للنظام بصفة خبير في المسائل السياسية بعدة هزائم رئيسية تکبدها النظام أمام مجاهدي خلق طيلة السنوات الماضية منها: دور مجاهدي خلق في الکشف عن الطبيعة اللاوطنية للحرب مع العراق وفرض کأس سم وقف اطلاق النار علی خميني ودور مجاهدي خلق في الکشف عن المشروع النووي السري وفرض تجريع النظام کأس السم النووي.
ثم تأوه بشدة هذا الحرسي ازاء المکانة السياسية الحالية التي تتمتع بها مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية علی الصعيد الدولي وقال« ترون اليوم أن في تجمعات هؤلاء يشارک السياسيون من آحزاب أمريکية مختلفة ديمقراطيين وجمهوريين رسميا وهم الآن مطروحون کواحدة من المجموعات التي تحظی بدعم أمريکا بشکل جاد». ثم أدلی بکذبة کبيرة وقال المجاهدون «أصبحوا منذ عام 1981 تحت مظلة الدعم الأمريکي» ولکن أضاف فورا «غير أن الأمريکيين أدرجوا اسمهم في مقطع قصير في القائمة السوداء». ولکنه لم يوضح أن سبب ادراج مجاهدي خلق في القائمة کان يعود الی الصفقات مع النظام وسبب خروجهم من القائمة جاء بفضل معرکتهم الضارية بقيادة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية حيث يعتبره معظم الحقوقيين الدوليين انجازا کبيرا وثوريا علی الصعيد الحقوقي ويقارنون ذلک بتعميم النفط الايراني بزعامة الدکتور مصدق الراحل. السؤال المطروح الآن هو لماذا يلجأ النظام في هکذا ظروف بمثل هذه الدعايات ويأتي برجاله الی شاشة التلفزيون لکي يدلوا بمثل هذه التصريحات؟
الواقع أن النظام يواجه موجات متصاعدة من الاقبال الشعبي وخاصة جيل الشباب الداعي الی اسقاط النظام الذين وجدوا مطلبهم يتبلور في القوة تلقادرة علی اسقاط النظام ألا وهي مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية…. الحرسي المذکور هو أشار في حواره الی هذه الحقيقة تحت عنوان أن الشباب يريدون أن يعرفوا الکثير عن مجاهدي خلق.
ولادراک أحسن وأوضح لهذه الافادات، لاتخلو تصريحات رئيس البطلجيين للنظام سعيد قاسمي من الفائدة. انه يتأوه في مقابلة أجرتها معه وکالة مهر للملالي في 27 اکتوبر من آن أعمال الدجل والتشهير من قبل النظام ضد مجاهدي خلق لم يتم تدوينها في الکتب الدراسية وقال: أبنائنا يدرسون في جامعة تحتفل في يوم التخريج بجوار صورة مريم رجوي ليلتقطون سلفي.. عندئذ يعود هذا الابن الی المنزل ويسألک من هي مريم رجوي؟ واذا التحق غدا بصفوفهم فعلينا أن لا نستغرب لأن هذه المسائل لم ترد في الکتب الدراسية ولا نحن قد أوضحنا لهم».
ويا عجبا أن النظام الذي سخر کل آجهزته الاعلامية بدءا من المنبر والمحراب والی الاذاعة والتلفزيون وأنواع المعارض والأفلام السينمائية ومختلف الصحف والمطبوعات لتشويه سمعة مجاهدي خلق الا أنه رغم ذلک يشعر بآنه فاقد الشيء وعاجز أمام مجاهدي خلق. ومعنی هذه الحالة في کلمة واحدة هزيمة تاريخية وايديولوجية لرجعية خميني أمام مجاهدي خلق.
ثم تأوه بشدة هذا الحرسي ازاء المکانة السياسية الحالية التي تتمتع بها مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية علی الصعيد الدولي وقال« ترون اليوم أن في تجمعات هؤلاء يشارک السياسيون من آحزاب أمريکية مختلفة ديمقراطيين وجمهوريين رسميا وهم الآن مطروحون کواحدة من المجموعات التي تحظی بدعم أمريکا بشکل جاد». ثم أدلی بکذبة کبيرة وقال المجاهدون «أصبحوا منذ عام 1981 تحت مظلة الدعم الأمريکي» ولکن أضاف فورا «غير أن الأمريکيين أدرجوا اسمهم في مقطع قصير في القائمة السوداء». ولکنه لم يوضح أن سبب ادراج مجاهدي خلق في القائمة کان يعود الی الصفقات مع النظام وسبب خروجهم من القائمة جاء بفضل معرکتهم الضارية بقيادة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية حيث يعتبره معظم الحقوقيين الدوليين انجازا کبيرا وثوريا علی الصعيد الحقوقي ويقارنون ذلک بتعميم النفط الايراني بزعامة الدکتور مصدق الراحل. السؤال المطروح الآن هو لماذا يلجأ النظام في هکذا ظروف بمثل هذه الدعايات ويأتي برجاله الی شاشة التلفزيون لکي يدلوا بمثل هذه التصريحات؟
الواقع أن النظام يواجه موجات متصاعدة من الاقبال الشعبي وخاصة جيل الشباب الداعي الی اسقاط النظام الذين وجدوا مطلبهم يتبلور في القوة تلقادرة علی اسقاط النظام ألا وهي مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية…. الحرسي المذکور هو أشار في حواره الی هذه الحقيقة تحت عنوان أن الشباب يريدون أن يعرفوا الکثير عن مجاهدي خلق.
ولادراک أحسن وأوضح لهذه الافادات، لاتخلو تصريحات رئيس البطلجيين للنظام سعيد قاسمي من الفائدة. انه يتأوه في مقابلة أجرتها معه وکالة مهر للملالي في 27 اکتوبر من آن أعمال الدجل والتشهير من قبل النظام ضد مجاهدي خلق لم يتم تدوينها في الکتب الدراسية وقال: أبنائنا يدرسون في جامعة تحتفل في يوم التخريج بجوار صورة مريم رجوي ليلتقطون سلفي.. عندئذ يعود هذا الابن الی المنزل ويسألک من هي مريم رجوي؟ واذا التحق غدا بصفوفهم فعلينا أن لا نستغرب لأن هذه المسائل لم ترد في الکتب الدراسية ولا نحن قد أوضحنا لهم».
ويا عجبا أن النظام الذي سخر کل آجهزته الاعلامية بدءا من المنبر والمحراب والی الاذاعة والتلفزيون وأنواع المعارض والأفلام السينمائية ومختلف الصحف والمطبوعات لتشويه سمعة مجاهدي خلق الا أنه رغم ذلک يشعر بآنه فاقد الشيء وعاجز أمام مجاهدي خلق. ومعنی هذه الحالة في کلمة واحدة هزيمة تاريخية وايديولوجية لرجعية خميني أمام مجاهدي خلق.







