مؤتمر انابوليس للسلام يصبح محل اهتمام للاوساط السياسية والصحفية

أصبح مؤتمر انابوليس للسلام وصدور بيان لتشکيل دولة فلسطينية مستقلة موضع اهتمام الاوساط السياسية والصحفية بين مؤيد ومعارض حيث اعتبرته تطوراً مهماً في عملية السلام وخطوة باتجاه المزيد من العزلة للنظام الايراني والموالين له في المنطقة.
ودافع مساعد وزيرة الخارجية الامريکية في الشؤون السياسية نيکلاس بيرنز في مقابلة أجرتها معه شبکة بي بي سي العالمية عن عدم توجيه الدعوة للنظام الايراني الی المشارکة في هذا المؤتمر وقال: النظام الايراني لا يؤمن بالسلام في الشرق الاوسط ويجب عزله.
وأما مدير مشروع السلام في الشرق الاوسط بواشنطن ديفيد ماکوفسکي فقد أکد أن المؤتمر جاء لمواجهة سياسات النظام الايراني. مضيفاً أن المشارکين في مؤتمر انابوليس قلقون من أي تحرک ايراني للهيمنة علی المنطقة.
وقال دبلوماسي عربي: ان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو سحب ورقة فلسطين من يد النظام الايراني.
صحيفة کريستين ساينس مونيتور کتبت تقول: ان هذا الاجتماع الذي استغرق 24 ساعة حدثت له علاقة بمناهضة السياسات التوسعية للنظام الايراني. ان الرئيس بوش وبهذا المؤتمر أراد احتواء النظام الايراني. فمشارکة العربية السعودية في المؤتمر يشکل ردعاً لتحدي النظام الايراني.
هذا وقال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل ان مؤتمر الشرق الاوسط للسلام في انابوليس والاجتماعات التي تضمنها تشکل نقطة عطف في عملية الشرق الاوسط. وقال الفيصل في حوار أجرته معه مجلة التايم: ان أي نزاع وصراع في الشرق الاوسط سيکون خطيراً لمستقبل المنطقة. وقالت وکالة الصحافة الفرنسية التي أوردت هذه التصريحات: ان العربية السعودية التي کانت لها مواقف متشددة ضد اسرائيل قررت المشارکة في مؤتمر انابوليس علی مستوی وزير. فمشارکتها في المؤتمر تشکل نجاحاً دبلوماسياً لواشنطن. العربية السعودية لم تعترف باسرائيل لحد الآن ولم يحاور أي مسؤول سعودي علنياً لحد الآن مسؤولاً اسرائيلياً. وأضاف وزير الخارجية السعودي ان من أسباب التفاؤل لنتائج المؤتمر هو الارادة الامريکية والرئيس الامريکي للتشجيع علی عملية السلام.







