أخبار إيران

نائب رفيع في البرلمان الاوربي: زيارة خاتمي الی اسکوتلندا والترحيب به هناک خطوة معيبة ووصمة عار علی جبين هذه الدولة

وصف استراون استينفسون نائب رئيس المجموعة الديمقراطية المسيحية – المحافظة في البرلمان الاوربي، زيارة خاتمي الی اسکوتلندا والترحيب به هناک بأنهما خطوة معيبة ووصمة عار علی جبين هذه الدولة داعياً لالغاء الزيارة.
ونقلت وکالة أنباء الاسوشيتدبرس عن استراون استيفنسون الذي کان يتحدث في مقر البرلمان الاوربي قوله: ان الدعوة الموجهة للرئيس السابق للنظام الايراني الذي تعرض آلاف السجناء السياسيين للتعذيب والاعدام في عهده فضيحة مطلقة. ان توجيه الدعوة إليه لالقاء کلمة في جامعة سنت اندروز في اسکاتلندا يعتبر وصمة عار علی جبين هذه الدولة. فلنقل بصراحة أنه من غير المفهوم لماذا منحت لخاتمي تأشيرة الدخول الی اسکاتلندا؟.
هذا وطالب الاتحاد الوطني للطلاب البريطانيين أيضاً بالغاء زيارة خاتمي وکلمته في جامعة سنت اندروز.
من جانب آخر وقي مقال ها اعتبرت صحيفة تايمز اللندنية يوم الترحيب بخاتمي في جامعة سنت اندروز في اسکاتلندا أحد أکثر الايام اثارة للخجل في تاريخ الجامعة. وقارنت الصحيفة هذا التحرک مع دعوة وجهت لبنيتو موسوليني الديکتاتور الحاکم في ايطاليا خلال الحرب العالمية الثانية وکتبت تقول: «ان احترام المتغطرسين الاجانب يمکن أن يکون تجارة معقدة.. اذ إن خاتمي وبعض الملالي الحاکمين الآخرين لعبوا في عهده وبشکل متمرس دوراً سياسياً لتأجيل تغيير النظام فعملوا کصمام أمان للنظام تجاه حالة الاستياء العام داخل البلاد. انهم خدعوا الاجانب وتظاهروا کأن هناک برامجاً للاصلاحات مثلما فعله غورباتشوف في روسيا وأن الاصلاحات يمکن أن تطرأ من داخل النظام. الا أنه وفي واقع الحال وبهذا الادعاء قد أکسب النظام وقتاً کثيرًا لتمرير مشاريعه النووية.
وأضافت تايمز اللندنية: رغم الضجة التي أثارها خاتمي في الادعاء بالاصلاحية الا أنه لم يفعل أي شيء للتغيير في ايران. فمسلسل الاغتيالات التي طالت المثقفين في أواخر عام 1998 جرت في عهد خاتمي. وخلال الانتفاضة الطلابية عام 1999 انه أي خاتمي التحق بأصدقائه في قمع هذه الانتفاضة الدامية. ثم أشارت الصحيفة الی سجل الملالي في فرض الرقابة والدفاع عن الاعدامات والاحکام اللاانسانية في النظام متسائلة: لماذا علينا أن نصدق ادعاءات خاتمي؟

زر الذهاب إلى الأعلى