أخبار إيران
دعم برلمانيين وشخصيات بارزة لتجمع المقاومة الايرانية الحاشد

بعث برلمانيون وشخصيات دولية برسائل تضامنية مع تجمع المقاومة الايرانية المزمع عقده في باريس نددوا فيها ديکتاتورية الملالي لارتکابها الاعدامات وتصدير الارهاب خاصة تعاونها مع بشار الأسد في قتل الشعب السوري.
رسائل من السيدة بئاتريس بسرا نائب ريس اللجنة الفرعية لحقوق الانسان في البرلمان الاوربي عن اسبانيا وادوارد کوکان وزير خارجية اسلواکيا السابق عضو البرلمان الاوربي وماريان هارکين عضو البرلمان الاوربي:
وقالت السيدة بئاتريس بسرا: التحية، اسمي بئاتريس بسرا عضو البرلمان الاوربي عن اسبانيا. اني سعيدة من أن أری أن تجمعا حاشدا للمعارضة الايرانية سيعقد بعد أسابيع في 9 يوليو بباريس. اني أريد أن أحث الايرانيين علی الحضور في التجمع والاعلان عن دعمهم للسيدة مريم رجوي. اني قد شارکت في هذه المؤتمرات وأريد أن أکون جزءا من هذا الجهد الجبار الذي هو نموذج للعالم. کما اني قلقة بخصوص واقع حقوق الانسان في ايران لاسيما للنساء. واني أعتقد أن أية فکرة لتوسيع العلاقات مع ايران يجب أن تناط بتحسين حقوق الانسان في ايران. ولذلک اني واحد من 270 عضوا من نواب البرلمان الاوربي الذين وقعوا بيانا بشأن ايران وطلبنا من السيدة موغريني أن تطلب من ايران طبقا للمعايير الاوربية أن تعترف بحقوق الانسان وتضع في الأولوية. ولذلک اني أدعم المقاومة الايرانية وأريد مرة أخری منکم أن تتجهوا الی باريس وتصرخوا اننا سنتحرر ثانية! شکرا.
رسائل من السيدة بئاتريس بسرا نائب ريس اللجنة الفرعية لحقوق الانسان في البرلمان الاوربي عن اسبانيا وادوارد کوکان وزير خارجية اسلواکيا السابق عضو البرلمان الاوربي وماريان هارکين عضو البرلمان الاوربي:
وقالت السيدة بئاتريس بسرا: التحية، اسمي بئاتريس بسرا عضو البرلمان الاوربي عن اسبانيا. اني سعيدة من أن أری أن تجمعا حاشدا للمعارضة الايرانية سيعقد بعد أسابيع في 9 يوليو بباريس. اني أريد أن أحث الايرانيين علی الحضور في التجمع والاعلان عن دعمهم للسيدة مريم رجوي. اني قد شارکت في هذه المؤتمرات وأريد أن أکون جزءا من هذا الجهد الجبار الذي هو نموذج للعالم. کما اني قلقة بخصوص واقع حقوق الانسان في ايران لاسيما للنساء. واني أعتقد أن أية فکرة لتوسيع العلاقات مع ايران يجب أن تناط بتحسين حقوق الانسان في ايران. ولذلک اني واحد من 270 عضوا من نواب البرلمان الاوربي الذين وقعوا بيانا بشأن ايران وطلبنا من السيدة موغريني أن تطلب من ايران طبقا للمعايير الاوربية أن تعترف بحقوق الانسان وتضع في الأولوية. ولذلک اني أدعم المقاومة الايرانية وأريد مرة أخری منکم أن تتجهوا الی باريس وتصرخوا اننا سنتحرر ثانية! شکرا.
وأما وزير خارجية سلواکيا السابق والعضو الحالي في البرلمان الاوربي فقد قال:
اني سعيد أن أکون واحدا من 270 نائبا في البرلمان الاوربي وقعوا بيان حقوق الانسان في ايران. هذا العدد يمثل جميع المجموعات السياسية في البرلمان وفي الحقيقة يجب القول ان البيان يکاد يعکس آراء کل البرلمان. کما اني أدعم برنامج السيدة رجوي لمستقبل ايران واني ومثل زملائي الآخرين معترضون علی سياسات الاتحاد الاوربي فيما يتعلق بايران. ويجب أن تشترط هذه العلاقات بتحسين حقوق الانسان في ايران. لذلک من المهم للغاية أن نؤکد من جديد دعمنا الکامل للمعارضة ونحن سعداء أن نعمل ذلک من جديد.
وأردت أيضا أن أشير الی المؤتمر الموسع الذي من المقرر أن يعقد قريبا في باريس مثلما کان في السنة والسنوات الماضية. وهذا يعکس بوضوح وجود حرکة مقاومة بمثابة حرکة حقيقية مدعومة من کثير من طبقات الشعب الايراني. يجب التعامل مع هذه المقاومة بمثابة قوة دولية مهمة موجودة ميدانيا ومؤثرة علی سياسات الاتحاد الاوربي.
بدوره قال ماريان هارکين عضو البرلمان الاوربي عن ايرلندا:
من دواعي الشرف بالنسبة لي أن أکون واحدا من نواب البرلمان الاوربي الـ270 الموقعين علی بيان حقوق الانسان بشأن ايران. ان أعمال التمييز والقمع ضد الاقليات الدينية وحملات الاعتقال التي تطال المعارضة وفرض الرقابة الممنهجة مستمرة في ايران. اننا قلقون بشکل خاص من موجة الاعدامات المتصاعدة في ايران. وبلغ عدد الاعدامات في ايران في ذروتها منذ 27 عاما مضی حسب الأمم المتحدة وهذا أمر لا يمکن قبوله. ولهذا السبب اننا نطالب بأن تکون العلاقات مع ايران منوطة بتحسين وضع حقوق الانسان في ايران ووقف الاعدامات. اني أتابع النشاطات حول الديمقراطية في ايران منذ سنوات وأدعمها. وأعتقد أن المشروع الذي تقترحه السيدة مريم رجوي والذي يطالب بالغاء حکم الاعدام والمساواة بين الرجل والمرأة هو مشروع تقدمي لحد اليوم. في التاسع من يوليو سيکون مهرجان کبير في باريس لدعم صرخة الشعب الايراني للتغيير الديمقراطي في ايران. اني أدعو الجميع الی المشارکة في هذا البرنامج بأعداد کبيرة.
من دواعي الشرف بالنسبة لي أن أکون واحدا من نواب البرلمان الاوربي الـ270 الموقعين علی بيان حقوق الانسان بشأن ايران. ان أعمال التمييز والقمع ضد الاقليات الدينية وحملات الاعتقال التي تطال المعارضة وفرض الرقابة الممنهجة مستمرة في ايران. اننا قلقون بشکل خاص من موجة الاعدامات المتصاعدة في ايران. وبلغ عدد الاعدامات في ايران في ذروتها منذ 27 عاما مضی حسب الأمم المتحدة وهذا أمر لا يمکن قبوله. ولهذا السبب اننا نطالب بأن تکون العلاقات مع ايران منوطة بتحسين وضع حقوق الانسان في ايران ووقف الاعدامات. اني أتابع النشاطات حول الديمقراطية في ايران منذ سنوات وأدعمها. وأعتقد أن المشروع الذي تقترحه السيدة مريم رجوي والذي يطالب بالغاء حکم الاعدام والمساواة بين الرجل والمرأة هو مشروع تقدمي لحد اليوم. في التاسع من يوليو سيکون مهرجان کبير في باريس لدعم صرخة الشعب الايراني للتغيير الديمقراطي في ايران. اني أدعو الجميع الی المشارکة في هذا البرنامج بأعداد کبيرة.







