أخبار العالم

التايمز: المتظاهرون في إيران يدخلون الساحة بشجاعة أکثر بکثير مما مضی

کتبت صحيفة «تايمز» اللندنية تقول: ان النظام الإيراني بذل قصاری جهده يوم 9 تموز الجاري لمنع غليان ثورة الغضب الشعبي في المدن الإيرانية، الاّ أن المتظاهرين دخلوا الساحة بشجاعة أکثر بکثير مما مضی!
وأضافت الصحيفة تقول في عددها الأخير: قال شاهد عيان إن قوی الأمن کانت قد انتشرت علی مساحات واسعة بحيث کان يشبه الوضع باحتلال عسکري! وکانت قوی الأمن يضربون المواطنين بشدة بالهراوات.. إلاّ ان الانتصار الکبير کان من حصة المتظاهرين.. من الرجال والنساء بعضهم في کبار السن وسلاحهم الوحيد هو (الشعور الملتهب بالظلم) متحدين الجرح الجسدي والاعتقالات والحبس والتعرض للتعذيب.. ليظهروا للعالم بان مقاومتهم ضد النظام الإيراني القاسي واللاشرعي لم تخمد!.. وقالت مريم موظفة دائرة وهي مصابة بجروح في ساعدها بعد ان ضربوها بالهراوات: (اننا خرجنا إلی الشوارع لنريهم اننا متواجدون في الساحة ولم نتخل عن النضال ولا يمکنهم ان يجبروننا علی التراجع بلجوئهم إلی أساليب الترويع والارهاب).. وقال أحد الشبان: (نريد ان يُسمع صوتنا.. لن نسمح بان يخرسوننا).. وقد بذل النظام الإيراني قصاری جهده لمنع ظهور الغضب الشعبي، إلاّ أن المتظاهرين دخلوا الساحة وبابعاد أکثر مما کان في المظاهرات السابقة ليس بلافتاتهم أو هواتفهم الجوالة مع الکاميرا التي تجعلهم مستهدفين من قبل القوات الحکومية وانما دخلوا الساحة بشجاعة أکثر بکثير من ذي قبل.. ولم يکن يشعرون بالخوف من قسوة قوی القمع ولا من رجال الأمن الذين کانوا يصورونهم لغرض تشخصيهم فيما بعد.. إنهم يلوحون ايديهم بإشارة النصر ويطلقون هتافات منها (الموت للديکتاتور) و(أحمدي نجاد استحي وتخل عن الحکم)!…

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.