أخبار إيران

مؤتمر بحضور نواب البرلمان النرويجي حول الخيارات لتصدي التطرف والارهاب المغطی بالاسلام

 

 

اقيم مؤتمر في البرلمان النرويجي تحت عنوان «التطرف الاسلامي .. ما الحل؟».
وشارک في المؤتمر نواب من البرلمان  النرويجي من مختلف الأحزاب بالاضافة الی ممثلين عن بعثات الدول الاوروبية بينهم السيدة به آ تن توستشر سفيرة هولندا في النرويج وعدد من حماة المقاومة الايرانية.
وکان المتکلمون في المؤتمر الذي اقيم بمبادرة من السيد هانس اولاو سيورشن رئيس اللجنة المالية في البرلمان ونائب رئيس المجموعة البرلمانية للحزب الديمقراطي المسيحي النرويجي کل من: اولا الوستوئن رئيس لجنة الطاقة والبيئة في البرلمان ونائب رئيس المجموعة البرلمانية للحزب الليبرالي النرويجي وتوم سيرينغ الباحث في مرکز حقوق الانسان في جامعة اسلو. واسترون استينفسون ولارش ريسيه عضو سابق في البرلمان النرويجي وحنان البلخي ممثلة الائتلاف الوطني السوري في النرويج وبرويز خزايي عضو المجلس الوطني للمقاومة الايرنية في الدول الاسکاندينافية.
وفي بداية المؤتمر رحب السيد هانس اولاو سيورشن بالحضور وأعرب عن سعادته لاقامة هکذا مؤتمر في البرلمان النرويجي. ثم تکلم السيد لارش ريسه بصفة رئيس المؤتمر قائلا: ان موضوع التطرف الاسلامي يشکل أحد أکبر وأهم قضايا الساعة وهو في الواقع خطر کبير علی منطقتنا وعالمنا. کما أعاد الی الأذهان دور المقاومة الايرانية بصفة قوة قد حذرت من هذه المسئلة قبل سنوات.
ثم تکلم السيد استرون استينفسون رئيس الجمعية الاوروبية لحرية العراق حيث أکد علی دور النظام الايراني بصفته المصدر الرئيسي للارهاب و تصدير التطرف المغطی بالاسلام وأضاف قائلا: «هؤلاء هم أنفسهم أسّ المشکلة ويجب اسقاطهم. وفي هذا الاطار يجب تصنيف الحرس الثوري بصفته الذراع الرئيسي للارهاب في قائمة الارهاب».
بدوره تکلم توم سيرينغ الباحث في مرکز حقوق الانسان في جامعة اسلو حيث أشار الی عدم مشروعية نظام الملالي وأضاف قائلا: النظام الذي ليس لديه مشروعية شعبية يسعی کسب المشروعية من خلال استعراض القوة في خارج أراضيه لکي يحتفظ بعناصره … تصدير الارهاب ورد في دستور النظام، لذلک ان القمع وتصدير الارهاب هما أمران ضروريان لحياة الجمهورية الاسلامية وهذا کان سبب مجزرة عام 1988 …لا يمکن الثقة اطلاقا بالنظام الايراني».
وأما السيد برويز خزايي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الدول الاسکاندينافية فقد قال في کلمته: مجاهدي خلق وحدهم هم الحل والعلاج للتطرف الاسلامي لکونهم هم أنفسهم مسلمون ويؤمنون بالديمقراطية والمساواة وزعيمتهم امرأة وهم الوحيدون القادرون علی احداث تغييرات جدية في عالم المسلمين».
السيد اولا الوستوئن من الحزب الليبرالي النرويجي ورئيس لجنة الطاقة والبيئة في البرلمان النرويجي ونائب رئيس المجموعة البرلمانية للحزب الليبرالي کان المتکلم الآخر الذي قال: ايران تشکل المرکز الرئيسي لتصدير الارهاب وهي تشکل خطرا کبيرا جدا علی أمن الشرق الأوسط وتوسع بتدخلاتها في الدول المجاورة انتهاکات حقوق الانسان».
وأما السيدة حنان البلخي ممثلة ائتلاف المقاومة السورية فقد ألقت کلمة حول دور الارهاب للنظام الايراني في سوريا حيث لفتت انتباه الحضور وقالت في الوقت الذي نحن الآن في المؤتمر فان نظام بشار الأسد يقصف السوريين بمساعدة النظام الايراني».
وأما «ميليشيا جاودان» فقد تناولت في کلمتها نشاطات أعضاء المقاومة في الکشف عن جرائم نظام الملالي في مجلس حقوق الانسان وأشارت بشکل خاص الی حملة المقاضاة من أجل شهداء مجزرة 1988 لاجراء تحقيقات بشأن الجريمة ومحاکمة قادة النظام بسبب جرائم ضد الانسانية.
ثم تکلمت السيدة أمينة قرايي من عوائل شهداء مجزرة  عام 1988 حيث استذکرت  والدها الذي هو أحد 30 ألف شهيد من السجناء السياسيين ممن أعدمهم نظام الملالي وقدمت شرحات حول ممارسات لاانسانية من قبل النظام ضد عوائل الشهداء. انها أکدت أنها وبعد الالتحاق في صفوف مناصري مجاهدي خلق في النرويج قررت أن تکون صوتا لکل العوائل التي لا تعرف حتی مدافن أبنائها. 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.