لجنة «عراق المستقبل» في البرلمان الأوربي تدين مجازر النظام الإيراني في العراق

أصدرت لجنة «عراق المستقبل» في البرلمان الأوربي بيانًا أدانت فيه «موجة عمليات القتل والمجازر ضد المجتمع المدني العراقي ورموز السياسة في العراق من قبل النظام الإيراني وعملائه».
وجاء في البيان: «خلال الشهرين الأخيرين استهدفت موجة محترفة اغتيال المجتمع المدني العراقي والشخصيات السياسية في مجالس الصحوة وعراقيين وطنيين آخرين والحرکات الديمقراطية. إنهم يقودون مقاومة الاحتلال غير المعلن من قبل النظام الإيراني والمنظمات الإرهابية التابعة له مثل لواء بدر والقاعدة. وبعد فشل محاولة اغتيال الدکتور عبد الله الجبوري في الأول من نيسان عام 2007 وهو ناشط ضد الإرهاب الحکومي للنظام الإيراني في العراق واغتيال محمد حسين عوض عضو البرلمان العراقي فإن لجنة ”عراق المستقبل” تدين قتل شيوخ قياديين في محافظات الأنبار والبصرة وديالی قد عرفوا بمواقفهم خدمة للعراق ورفضهم التطرف الديني».
وأشار البيان إلی بعض من الاغتيالات الإجرامية التي قام بها النظام الإيراني وعملاؤه في العراق بما فيها اغتيال الشيخ فائز لفتة عليوي وثلاثة آخرين من شيوخ ورؤساء عشيرة العبيدي والشيخ سلمان حمزة الجبوري وأبنائه وعدي النداوي، قائلاً:
«سبق ذلک وفي حزيران (يونيو) عام 2006 أن وقّع 5 ملايين و200 ألف عراقي بيان دعوا فيه إلی طرد النظام الإيراني من العراق مشيرين إلی ما ارتکبه هذا النظام من الجرائم بما فيها قتل شخصيات وطنية وبارزة في المجتمع العراقي وحملة اعتقالات عشوائية مستمرة وحالات عديدة من الاختطاف. وأکدوا أن النظام الإيراني استهدف الأمن والحياة والديمقراطية وأوصل العراق إلی حافة الهاوية».
ثم أشار البيان الصادر عن لجنة «عراق المستقبل» في البرلمان الأوربي إلی مواقف الشخصيات الوطنية العراقية ضد أعمال النظام الإيراني الإرهابية المنفلتة، قائلاً: «في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2007 أصدر 300 ألف من أهالي الجنوب العراقي الذين يعرفون عادة بأنهم من الطائفة الشيعية التي تشکل أغلبية أبناء الشعب العراقي أصدروا ورقة عمل طالبوا فيها الأمم المتحدة بتقصي الحقائق حول جرائم النظام الإيراني وممثليه الذين احتلوا ما يقارب کامل الجنوب العراقي.
وقالت لجنة «عراق المستقبل» التي تضم نواب في البرلمانات الأوربية ومنظمات للمجتمع المدني العراقي وزعماء سياسيين في بيانها: «علی المسؤولين عن القوات متعددة الجنسية أن يعززوا إجراءاتهم لحماية المواطنين العراقيين تجاه الهجمات الإرهابية ويکشفوا عن منفذيها والآمرين بها». وأخيرًا دعت لجنة «عراق المستقبل» الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والمجتمع الدولي إلی دعم نضال الشعب العراقي داخل البلاد وخارجها لبقاء وإحياء الهوية الوطنية العراقية.







