کلمة زابينه لويت هويزر اشنارنبرغر وزيرة العدل السابقة في ألمانيا الاتحادية في الملتقی الضخم للمقاومة الإيرانية بباريس

أتيناکم هنا واليوم لنقدم دعمنا لکم، ونقف معکم، ونعلن عن تضامننا معکم، ولنلتزم معا من أجل إيران ديمقراطية وحکومة القانون والأمن الحقوقي. حيث کل إنسان من النساء والرجال والأطفال والمختلفين في الرأي وشعوب کل بلد يعيشون هناک يتمکنون من أن يحظوا بحقوقهم. لابد أن لا يکون ذلک عالما خياليا، بل لابد أن يتحقق. إن الرئيسة مريم رجوي هي رمز وروح لهذا البديل الديمقراطي أمام هذا النظام القمعي. فمن هنا لابد من توجيه هذه الرسالة من جانبنا إلی مختلف الدول في کثير من عواصم العالم: اعترفوا بحرکة المقاومة الوطنية هذه، أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. (في إيران) افتقدت حقوق الإنسان، بل ساد التعذيب والتنکيل. ولا من قاض مستقل هناک، بل قضات مذهبيون. وقوة الحق لا تعني شيئا، والحق بجانب أصحاب القوة دوما، وليس بجانب الضعفاء. والنساء محرومات من أية حقوق. لذلک يهمنا أن نتوقف هنا ونقول “نعم“ لهذا البديل. وکذلک نقول نعم لکافة من تتعرض حياتهم لأخطار جسيمة في مخيم ليبرتي. أخطار تهددهم يوميا. ولذلک وبجانب إبداء الرأي، فمن الضروري أن نقدم دعما محددا لهؤلاء الذين هم حياتهم عرضة للخطر. ولهذا السبب نحن نريد وفي حد وسعنا کوفد ألماني أن ندخل عملا واسع النطاق مع نواب المجلس الاتحادي وغيره من البرلمانات لکي تعرفوا نحن بجانبکم.
شکرا جزيلا.







