بيانات

حکومة الملالي اللا إنسانية واللا إيرانية تخلق کارثة في المناخ الرياضي الإيراني


 

أعاد الملالي المجرمون الحاکمون في إيران  الذين يتعاملون مع الشعب الإيراني مثل العبد والأسير في حکمهم المشين منذ 37عاما  بلدنا عشرات السنوات إلی الوراء بافکارهم الرجعية والبائدة. انهم يمارسون الإهانة والاساءة إلی محبي الرياضة بشکل غادر في الملاعب الرياضية وبهذا يريدون منع الشباب من النضال ضد النظام بتعميم الخوف بينهم.
واعتقل مأمورو القمع التابعون للنظام 26من مواطنينا من أهالي مدينة تبريز يوم20 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 جراء مباراة لکرة القدم بين فريقي« تراکتور سازي» و« سياه جامکان» کانوا قد اعترضوا علی برنامج لتلفزيون النظام تحت عنوان « فتيلة» الذي وجه إهانة صارخة ومسيئة إلی المواطنين الأتراک ونقلوهم إلی السجن. ثم أصدرت في محاکمة صورية في محکمة النظام بمدينة تبريز برئاسة القاضي المجرم «محمد علي بيري»أحکاما عليهم بالجلد والغرامة والسجن.
 ويأتي صدور أحکام بالجلد علی 26شخصا في تبريز في وقت لاقت فيه الأحکام الصادرة بالجلد علی 35 من الطلاب والطالبات في مدينة قزوين ادانة دولية واسعة ودان المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ايضا.
أيها المواطنون الأعزاء 
إن الواقع الإقتصادي وفقر المواطنين المتزايد قد عرض أرواح أغلبية المواطنين للخطر کل يوم أکثرمما مضی فيما يکشف کل يوم عن السرقات المليارية لرموز النظام. ووصلت فوضی القانون والاساءة إلی المواطنين وممتلکاتهم وأعراضهم من قبل المليشيات لهذه الحکومة اللإنسانية إلی منتهی حاله وجعل المجتمع علی وشک الانفجار والنظام يريد ان يستعرض بالقوة بالجلد وممارسة التعذيب والإعدام لإرغام المواطنين علی الصمت.
ان الواجب الانساني والنخوة الوطنية يطلبان منا أن نلقي هؤلاء المجرمين بأيدينا إلی مزبلة التاريخ.
وعلی المجتمع الدولي والأمم المتحدة أن يدينا وأقوی من أي وقت آخر هذا النظام الوحشي والعاجز علی جرائمه التي ارتکبها ضد الشعب الإيراني وأن يدافعا عن الحقوق والحريات الفردية والاجتماعية للشعب الإيراني.

 

مسلم اسکندر فيلابي
رئيس لجنة الرياضة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
3 حزيران/يونيو 2016

 

زر الذهاب إلى الأعلى