أخبار إيران

قوات الحرس الإيراني تتعهد زيادة دعم الحوثيين وإبقاء السلاح بيد حزب الله


24/11/2017

أقر قائد قوات الحرس الإيراني محمد علي جعفري بتقديم بلاده دعماً لجماعة الحوثيين في اليمن، وتعهد بزيادته. وشدد علی أن سلاح «حزب الله» اللبناني غير مطروح للتفاوض، کما کشف عن «مفاوضات أولية» مع النظام السوري لمشارکة «الحرس» في «إعادة الإعمار».
وقال جعفري خلال مؤتمر صحافي في طهران، أمس، إن «الحرس الثوري» يدعم الحوثيين «استشارياً ومعنوياً، وهذا الدعم سيستمر»، لکنه أضاف أنهم «بحاجة إلی أکثر من ذلک، ولن ندخر جهداً في هذا الشأن»، بحسب وکالة «تسنيم» التابعة لفيلق القدس الارهابي.
وأشار جعفري إلی أن «الحرس الثوري مستعد للعب دور فعال في تحقيق وقف إطلاق نار دائم في سوريا… وفي إعادة إعمار البلاد»، علی حد قوله. وقال: «في اجتماعات مع الحکومة (الإيرانية)، جری الاتفاق علی أن الحرس في وضع أفضل يمکنه من المساهمة في إعادة إعمار سوريا… وعقدت المحادثات الأولية بالفعل مع الحکومة السورية بشأن هذا الأمر». وذلک في الوقت الذي ان النظام الإيراني وبمساعدة دميته في سوريا بشار الأسد قتلوا 4 آلاف من الشعب السوري!
وعقد النظام الإيراني صفقات اقتصادية کبيرة مع سوريا لتجني علی ما يبدو مکافآت مربحة نظير دعمها لحليفها الرئيسي في المنطقة بشار الأسد.
وکرر الحديث عن موقف طهران فيما يتعلق بتطوير صواريخ باليستية، قائلاً إن أهداف البرنامج الصاروخي الإيراني «دفاعية»، وإنه «ليس محل تفاوض». وأضاف: «لن تتفاوض إيران علی برنامجها الدفاعي… لن تجري محادثات بشأنه». وعزا تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماکرون المنددة بنشاط إيران الصاروخي إلی أنه «شاب يفتقر للخبرة».
وقال القيادي في تيار «المستقبل»  اللبناني مصطفی علوش: «لطالما رددنا أن (حزب الله) فيلق من الحرس الثوري الإيراني وليس تنظيماً سياسياً لبنانياً، وبالتالي نحن نفهم تماماً رفض جعفري انتزاع سلاح (حزب الله)، لأننا بذلک نکون ننزع قسماً من سلاح الحرس الثوري».
وأشار علوش إلی أن تيار «المستقبل» ورئيسه رئيس الوزراء رفيق الحريري يعيان أن «حل مصيبة (حزب الله) يکون إما بهزيمة کاملة لإيران علی المستوی الإقليمي أو بتغيير في بنية الحکم في طهران، وبما أن المعطيات غير واضحة المعالم في الاتجاهين، ارتأينا الترکيز، ما دام لا حل للحزب کتنظيم مسلح بالمرحلة الراهنة، علی کيفية توفير بعض الاستقرار للبنانيين کي يتمکنوا من تأمين حد أدنی من العيش الکريم».
أما النائب في تيار «المستقبل» أحمد فتفت، فحثّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون علی التفاوض بصراحة مع القيادة الإيرانية بخصوص سلاح «حزب الله»، باعتبار أن «الموضوع ليس عند الحزب بل عند الإيرانيين». وقال فتفت في تصريح له إن «(حزب الله) يلتزم بقرار الولي الفقيه الإيراني، وبالتالي فهذا يحتاج إلی ضمانات دولية بعدم التدخل في الشأن اللبناني». وأضاف: «نحن لا نريد التزاماً بالکلام والشعارات، إنما نريد التزاماً حقيقياً الذي لا يأتي إلا من القيادة الإيرانية».
واعتبر اللواء أشرف ريفي أن «کلام قائد الحرس الثوري الإيراني يؤکد أن مرجعية سلاح (حزب الله) بيد طهران، وأن قرار الحزب مرتهن لأجندة إيران»، مشدداً علی «رفض هذا السلاح ومتفرعاته، خصوصاً سرايا المقاومة، والتمسک بالسلاح الشرعي». وأضاف أن «(حزب الله) ذراع لإيران في لبنان والمنطقة، وخطورته علی لبنان غير مرتبطة حصراً بتهديده أمن الدول العربية، بل بکونه أيضاً أداة لفرض هيمنة وغلبة في الداخل اللبناني وتقويض الدولة».
ورأی رئيس دائرة الإعلام والتواصل في حزب «القوات اللبنانية» شارل جبور أن کلام قائد «الحرس الثوري» يؤکد أن «القرار في مصير سلاح الحزب بيد طهران لا (حزب الله)، کما أن أي حوار في هذا الخصوص يجب أن يکون مع إيران التي يبدو أنها تستجر تفاوضاً معها». کما أن الجعفري يؤکد بتصريحاته أن دور هذا السلاح إيراني لا لبناني.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.