أخبار العالم

صحيفة «واشنطن تايمز» تدعو إلی تصعيد العقوبات ضد النظام الإيراني

کتبت صحيفة «واشنطن تايمز» تقول: «من أجل الحيلولة دون تسلح النظام الايراني بالسلاح النووي يجب استخدام جميع العوامل الممکنة وتشديد العقوبات وتوسيع نطاقها ليشمل قطاع الطاقة».
وقالت الصحيفة في مقال لها بعنوان «النظام الايراني لابد أن يوقف» تقول: ان دعوة احمدي نجاد لمحو اسرائيل عن الخريطة تتکرر بتغيير جزئي کما تُسمع همسات بأن عدة آلاف من أجهزة الطرد المرکزي تعمل علی تخصيب اليورانيوم علی قدم وساق في نطنز. ومع مرور کل يوم تقرّب أجهزة الطرد المرکزي النظامَ الايراني الی قدرة نووية عسکرية. ولکن رغم ذلک فان سهم النظام الايراني لا يَستهدف اسرائيل فقط وانما يُشدّد دعمَ هذا النظام – إنْ تـَسلّح بقدرة نووية عسکرية – للارهاب في المنطقة حيث يهدد الدول العربية المعتدلة، مما يجعل أن يوسع النظام الايراني وبشکل خطير نطاقَ نفوذِه أکثر مما ترک بصماته في المنطقة..
وأشارت الصحيفة الی دعم النظام الايراني للارهاب في المنطقة واعتبرت المفاوضات معه بدون جدوی وأضافت تقول: «مجرد منح النظام الايراني المزيد من الحوافز لن يـُقنعه للتخلي عن برامجه النووية وانما بالعکس يعطي شرعية له لکي لا يتخلی عن سياساته المتشددة في عدم التراجع في المجال النووي.. انه يسعی أن يؤثر علی المجتمع الدولي بهدف شراء الوقت لصالحه وهو يقترب الی مرحلة حساسة من برامجه النووية».
وتابع المقال يقول: «الضغط يجب أن يکون مقدمة لأي نوع من التعامل الجديد مع النظام الايراني. انعدام مثل هذا الضغط کان سبباً لحد الآن بأن هذا النظام اعتمد سياسة العناد والتعنت والتملص بدلاً من الانصياع والاتباع.. فاعطاء مکافأة لهذا التعنت يضمن استمرار هذا التعنت فقط.. فالارادة السياسية للحيلولة دون تسلح النظام الايراني بسلاح نووي يجب أن تفوق عزم النظام علی استمرار مساعيه لتطوير السلاح النووي.. فعلی المجتمع الدولي أن يُرغم هذا النظام علی الاتباع وذلک باستخدام جميع العوامل والعناصر المختصة من مجلس الامن الدولي وقرارات الوکالة الدولية للطاقة الذرية.. کما ويجب تشديد العقوبات مثل حظر الاسلحة علی ايران وتسمية المزيد من مصارف النظام التي تلعب دوراً في الدعم المالي للارهاب ويجب اتخاذ تدابير أکثر صرامة في المجالات التجارية والمالية.. فالصفقات الکبيرة في مجال الطاقة مع النظام يجب أن تتوقف ويجب توسيع نطاق العقوبات لتشمل قطاع تجهيز النظام بمادة البانزين.. کون مثل هذه العقوبات قد شهدت نتائجها الايجابية في وقت سابق ضد ليبيا ويمکن أن تکون فاعلة الآن في فرضها علی النظام الايراني ان اقترنت بابداء سياسة حازمة…».
واختتمت «واشنطن تايمز» مقالها بالقول: «أي استراتيجي عام حول النظام الايراني يجب أن يکون خليطاً من الدبلوماسية ورسم خط أحمر وارادة دبلوماسية دولية حتی تَستخدم آليات أخری في حالة فشل الدبلوماسية.. وفي هذا المجال يجب إبقاء جميع الخيارات مفتوحة علی الطاولة، فان تداعيات اللامبالاة والرکوع أمام سياسة التعامل مع ايران نووية ستکون أسوأ للغاية وستؤدي إلی دفع ثمن أغلی.. فاعتماد دبلوماسية حازمة وصارمة مع اعلان تحذيرات وخطوط حمراء لاتزال قادرة علی منع النظام الايراني من تسلحه بسلاح نووي. ولکن في الوقت نفسه فان العد العکسي متواصل والوقت الثمين بدأ يفوت.

زر الذهاب إلى الأعلى