إيران: دين حکومي أو حکومة دينية؟

بلغ الصراع الفئوي بين زمر النظام الإيراني ذروته في مستوی حيث استهدف الملا حسن روحاني الشريان الأورطي لنظام ولاية الفقيه. هل الصراع الذي بدأه الملا روحاني ضد زمرة خامنئي وتظاهره المزيف ، يعنيان أن هذا الملا المحتال أصبح منوما حيث وجه أصابعه علی الخطوط الحمراء والشريان الأورطي لنظام ولاية الفقيه؟ من البديهي أن الجواب لا يمکن أن يکون إيجابيا. فلهذا قبل أن تکون تصريحات الملا روحاني من منطلق الخلوص( من نوع خلوص الملالي) وهو تشبه تظاهره بـ«الانفتاح والاعتدال» من أجل تمرير المصالح الفئوية. ويتمخض صراع الملا روحاني ضد ملالي زمرة خامنئي عن صراعات فئوية مافيائية للملالي. ويتم استهلاک التصريحات التي أدلی بها روحاني في هذه الأيام في الصراع الفئوي ضد زمرة خامنئي. وبعد أزمة تجرع کأس السم النووي وجد الملا روحاني ورفسنجاني ، خامنئي ضعيفا، لذلک أشعلا فتيل صراع باسم الجنة والحجيم من أجل الحصول علی حصة الأسد في السلطة والحکومة ومن هذا الباب يمکننا تفسير الصراع بين الملا روحاني وزمرة خامنئي في هذه الأيام، ونظرا الی خلفيته السياسية والعقائدية انه کان أول من أطلق عنوان «الإمام» علی خميني الدجال. وفضلا عن ذلک هناک استهلاک آخر لتصريحات الملا روحاني من أجل تضليل الناس. ويماثل الملا روحاني خامنئي، الابن السياسي للذئب ومن السليل السياسي والعقائدي للشيخ «فضل الله نوري» و«خميني»، لکنه لبس قناع الخداع والتزوير والاعتدال والانفتاح ويتظاهر بأعمال مقبولة في هذه الأيام.







