أخبار العالم
الاتحاد الاوروبي: تسريبات وثائق بارادايز “صادمة”

7/11/2017
وصف الاتحاد الاوروبي الاثنين التسريبات التي تناولت الوسائل التي تتهرب عبرها شرکات عملاقة وشخصيات مرموقة مثل الملکة إليزابيث الثانية من دفع الضرائب باستخدام ملاذات ضريبية، بانها “تثير الصدمة”.
ومن المقرر ان يناقش اجتماع دوري لوزراء مالية الاتحاد الاوروبي هذا الملف الثلاثاء بعد أن کشفت وثائق مسربة الوسائل التي تستخدمها هذه الشخصيات لتفادي دفع ضرائب عادلة.
وکشفت هذه المعلومات في تحقيق استقصائي قاده الکونسورسيوم الدولي للصحافيين الاستقصائيين (آي سي آي جي) ومقره الولايات المتحدة استنادا الی 13,5 مليون وثيقة تم تسريبها من مکتب دولي للمحاماة مقره برمودا، وتمت تسميتها “وثائق بارادايز”. وکان هذا الکونسورسيوم مسؤولا عن نشر وثائق بنما العام الماضي.
وقال المفوض الاوروبي للشؤون الاقتصادية بيير موسکوفيسي قبل الاجتماعات التي تستمر يومين “هذه فضيحة جديدة تکشف ان بعض الشرکات والاشخاص الاغنياء مستعدون لفعل أي شيء لتجنب دفع الضرائب”.
وتابع “في ضوء هذه التسريبات الصادمة، دعوت الدول الاعضاء لتبني قائمة اوروبية سوداء للملاذات (الضريبية)، بالاضافة لاجراءات اخری رادعة”.
ويکشف هذا التحقيق الاستقصائي القنوات التي يلجأ اليها الاثرياء والشرکات المتعددة الجنسيات لتهريب اموالهم الی دول لا ضرائب فيها او نسبة الضريبة فيها ضئيلة جدا، وهي ممارسة تستغل وجود ثغرات قانونية من دون ان تنتهک القانون.
وأشادت مفوضة شؤون المنافسة بالاتحاد الأوروبي مارغريت فيستاغر والتي سبق ان قادت حملة ضد الدول الاوروبية التي وفرت اقتطاعات ضريبية غير قانونية لشرکتي آبل وامازون، بالصحافيين الذين عملوا علی التسريبات الاخيرة.
وقالت فيستاغر في تغريدة “تهانينا وشکرا للکونسورسيوم الدولي للصحافيين الاستقصائيين علی کل العمل المبذول في وثائق بارادايز. انها تعزز العمل ضد التهرب الضريبي ومن اجل الشفافية”.
ومن المقرر ان يتجاوز الوزراء الاوروبيون خلافاتهم ويتوصلوا لقائمة رسمية للملاذات الضريبية غير المرغوب فيها، بعد أن توصلوا للائحة مبدئية من 92 دولة العام الفائت.
وتمهيدا للتوصل الی اللائحة النهائية، يوجه المسؤولون الاوروبيون رسائل للدول الـ92 طالبين منها شرح تفاصيل سياساتها الضريبية من اجل تقييمها.
ومن المقرر ان يناقش اجتماع دوري لوزراء مالية الاتحاد الاوروبي هذا الملف الثلاثاء بعد أن کشفت وثائق مسربة الوسائل التي تستخدمها هذه الشخصيات لتفادي دفع ضرائب عادلة.
وکشفت هذه المعلومات في تحقيق استقصائي قاده الکونسورسيوم الدولي للصحافيين الاستقصائيين (آي سي آي جي) ومقره الولايات المتحدة استنادا الی 13,5 مليون وثيقة تم تسريبها من مکتب دولي للمحاماة مقره برمودا، وتمت تسميتها “وثائق بارادايز”. وکان هذا الکونسورسيوم مسؤولا عن نشر وثائق بنما العام الماضي.
وقال المفوض الاوروبي للشؤون الاقتصادية بيير موسکوفيسي قبل الاجتماعات التي تستمر يومين “هذه فضيحة جديدة تکشف ان بعض الشرکات والاشخاص الاغنياء مستعدون لفعل أي شيء لتجنب دفع الضرائب”.
وتابع “في ضوء هذه التسريبات الصادمة، دعوت الدول الاعضاء لتبني قائمة اوروبية سوداء للملاذات (الضريبية)، بالاضافة لاجراءات اخری رادعة”.
ويکشف هذا التحقيق الاستقصائي القنوات التي يلجأ اليها الاثرياء والشرکات المتعددة الجنسيات لتهريب اموالهم الی دول لا ضرائب فيها او نسبة الضريبة فيها ضئيلة جدا، وهي ممارسة تستغل وجود ثغرات قانونية من دون ان تنتهک القانون.
وأشادت مفوضة شؤون المنافسة بالاتحاد الأوروبي مارغريت فيستاغر والتي سبق ان قادت حملة ضد الدول الاوروبية التي وفرت اقتطاعات ضريبية غير قانونية لشرکتي آبل وامازون، بالصحافيين الذين عملوا علی التسريبات الاخيرة.
وقالت فيستاغر في تغريدة “تهانينا وشکرا للکونسورسيوم الدولي للصحافيين الاستقصائيين علی کل العمل المبذول في وثائق بارادايز. انها تعزز العمل ضد التهرب الضريبي ومن اجل الشفافية”.
ومن المقرر ان يتجاوز الوزراء الاوروبيون خلافاتهم ويتوصلوا لقائمة رسمية للملاذات الضريبية غير المرغوب فيها، بعد أن توصلوا للائحة مبدئية من 92 دولة العام الفائت.
وتمهيدا للتوصل الی اللائحة النهائية، يوجه المسؤولون الاوروبيون رسائل للدول الـ92 طالبين منها شرح تفاصيل سياساتها الضريبية من اجل تقييمها.







