أخبار إيران
تظاهرة حاشدة بنيويورک تطالب بطرد روحاني من الأمم المتحدة

وکالات
29/9/2015
نزارجاف
نيويورک –عشية إلقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني کلمته في الجمعية العامة الأمم المتحدة, تظاهر آلاف الايرانيين والعرب المقيمين في الولايات المتحدة أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورک, احتجاجا علی مشارکة روحاني في اجتماعات المنظمة الدولية, ومعبرين عن ادانتهم لانتهاکات حقوق الإنسان في طهران.
وشارک في التظاهرة, آلاف الايرانيين والمئات من أبناء الجاليات السورية واليمنية والعراقية لينقلوا صيحات شعوب تعرضت للقمع والإرهاب والتشرد من قبل نظام ولاية الفقيه, وليؤکدوا للعالم أن النظام الذي يمثله روحاني ليس فقط عدو الشعب الإيراني بل هو أساس المشکلة في سورية والعراق واليمن وغيرها من الدول العربية والإسلامية.
وحضر التظاهرة شخصيات أميرکية بينها السفير الأميرکي السابق لدی الأمم المتحدة وزير الطاقة بيل ريتشاردسون, وأول وزير الأمن الداخلي في أميرکا حاکم ولاية بنسلفانيا سابقا توم ريدج, وأستاذ کلية الحقوق بجامعة هارفارد سابقاً ألان ديرشوفيتز, وعضو الکونغرس کارولين ملوني, ورئيس الحزب الجموري في نيويورک اد کاکس, بالإضافة لزعماء دينيين ومسؤولي منظمات حقوقية وشخصيات نسوية.
وهتف المتظاهرون, بينهم أميرکيون من أصول إيرانية من المؤيدين للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذين جاءوا إلی نيويورک من نحو 40 ولاية أميرکية, شعارات عدة منها “لا لروحاني”, أطردوا روحاني من الأمم المتحدة”¯ ورفعوا صور رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي والأعلام الإيرانية.
وقال نائب رئيس ممثلية المجلس الوطني للمقاومة في الولايات المتحدة علي صفوي, في تصريح ل¯”السياسة” إن هذه التظاهرة حملت رسالة واضحة جداً, وهي أن نظام الملالي لايمثل الشعب الإيراني, حيث إن المتظاهرين نددوا بمشارکة روحاني في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة, وناشدوا الأمم المتحدة المصادقة علی قرار ملزم ضد انتهاک حقوق الإنسان في ايران خصوصاً وأنه طوال عامين من رئاسة روحاني تم إعدام نحو ألفين من أبناء الشعب الإيراني.
وأضاف إن مشارکة المئات من أبناء الجاليات العراقية والسورية واليمنية “کانت بمثابة رسالة أخری للمتظاهرين هي أن روحاني أکد جميع سياسات نظام ولاية الفقيه وأيد الرئيس بشار الأسد المجرم والميليشيات الحوثيين القتلة وحزب الله الإرهابي واستمرار التدخلات المريبة في العراق”.
وخلال التظاهرة, تم قراءة کلمة لرجوي قالت فيها “خلال فترة الملا روحاني الذي يدعي بأنه معتدل ساءت حالة حقوق الإنسان بکل المقاييس, احتجاجات المدرسين والعمال أدت إلی اعتقالات وانفصالات, رجال القانون والمحامون, وناشطو حقوق الإنسان, والمدونون, والصحافيون, وأهل السنة, والمسيحيون, واليهود, والدروايش, والبهائيون, والأکراد, والبلوتش, والعرب تعرضوا للسجن, فيما تنتهک حقوق وحريات النساء والشباب يومياً, کما زاد تدخل النظام في بلدان المنطقة”.
وشارک في التظاهرة, آلاف الايرانيين والمئات من أبناء الجاليات السورية واليمنية والعراقية لينقلوا صيحات شعوب تعرضت للقمع والإرهاب والتشرد من قبل نظام ولاية الفقيه, وليؤکدوا للعالم أن النظام الذي يمثله روحاني ليس فقط عدو الشعب الإيراني بل هو أساس المشکلة في سورية والعراق واليمن وغيرها من الدول العربية والإسلامية.
وحضر التظاهرة شخصيات أميرکية بينها السفير الأميرکي السابق لدی الأمم المتحدة وزير الطاقة بيل ريتشاردسون, وأول وزير الأمن الداخلي في أميرکا حاکم ولاية بنسلفانيا سابقا توم ريدج, وأستاذ کلية الحقوق بجامعة هارفارد سابقاً ألان ديرشوفيتز, وعضو الکونغرس کارولين ملوني, ورئيس الحزب الجموري في نيويورک اد کاکس, بالإضافة لزعماء دينيين ومسؤولي منظمات حقوقية وشخصيات نسوية.
وهتف المتظاهرون, بينهم أميرکيون من أصول إيرانية من المؤيدين للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذين جاءوا إلی نيويورک من نحو 40 ولاية أميرکية, شعارات عدة منها “لا لروحاني”, أطردوا روحاني من الأمم المتحدة”¯ ورفعوا صور رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي والأعلام الإيرانية.
وقال نائب رئيس ممثلية المجلس الوطني للمقاومة في الولايات المتحدة علي صفوي, في تصريح ل¯”السياسة” إن هذه التظاهرة حملت رسالة واضحة جداً, وهي أن نظام الملالي لايمثل الشعب الإيراني, حيث إن المتظاهرين نددوا بمشارکة روحاني في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة, وناشدوا الأمم المتحدة المصادقة علی قرار ملزم ضد انتهاک حقوق الإنسان في ايران خصوصاً وأنه طوال عامين من رئاسة روحاني تم إعدام نحو ألفين من أبناء الشعب الإيراني.
وأضاف إن مشارکة المئات من أبناء الجاليات العراقية والسورية واليمنية “کانت بمثابة رسالة أخری للمتظاهرين هي أن روحاني أکد جميع سياسات نظام ولاية الفقيه وأيد الرئيس بشار الأسد المجرم والميليشيات الحوثيين القتلة وحزب الله الإرهابي واستمرار التدخلات المريبة في العراق”.
وخلال التظاهرة, تم قراءة کلمة لرجوي قالت فيها “خلال فترة الملا روحاني الذي يدعي بأنه معتدل ساءت حالة حقوق الإنسان بکل المقاييس, احتجاجات المدرسين والعمال أدت إلی اعتقالات وانفصالات, رجال القانون والمحامون, وناشطو حقوق الإنسان, والمدونون, والصحافيون, وأهل السنة, والمسيحيون, واليهود, والدروايش, والبهائيون, والأکراد, والبلوتش, والعرب تعرضوا للسجن, فيما تنتهک حقوق وحريات النساء والشباب يومياً, کما زاد تدخل النظام في بلدان المنطقة”.







