أخبار العالم

نواب في الکونغرس الأمريکي يدعون لشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب

إثر إصد‌ار محکمة الاستئناف البريطانية أوامرها إلی الحکومة البريطانية بأن تشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة المنظمات المحظورة، عقدت «الکتلة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران» مؤتمرًا صحفيًا يوم الثلاثاء 13 أيار (مايو) 2008 في الکونغرس الأمريکي.
وفي بداية المؤتمر تحدث النائب «بوب فيلنر» رئيس لجنة العسکريين المتقاعدين وعضو هيئة الرئاسة المشترکة للکتلة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران نيابة عن نواب الکونغرس الأمريکي «تدبو» عضو لجنة الشؤون الخارجية من الحزب الجمهوري و«جان بوزمن» عضو لجنة الشؤون الخارجية وعضو اللجنة الفرعية المختصة في قضايا الإرهاب والسيدة «شيلا جکسون لي» عضوة لجنة الشؤون الخارجية وعضوة اللجنة الفرعية في شؤون الشرق الأوسط في الکونغرس الأمريکي، قائلاً: «إني والنائب تام تانکريدو من الکتلة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران نجمع تمامًا علی هذه الموضوعات. إن الحکومة البريطانية وبعد دراسات مديدة ودقيقة قد توصلت إلی القناعة بأن تصدر أوامرها بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (مجموعة مقاومة داخل إيران) من قائمة المنظمات الإرهابية، فنريد أن تحذو وزارة الخارجية الأمريکية حذو الحکومة البريطانية.
ثم تناول النائب فيلنر خلفيات دعم نواب الکونغرس الأمريکي لهذا المطلب وهو سحب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب، وقال في إشارة إلی الأزمة العراقية: «لا يمکن لنا أن نحل المشکلة العراقية إلا بأن نعالج المشکلة المتمثلة في النظام الإيراني. لا يمکن لنا غزو إيران ولا يمکن لنا مواصلة سياسة المساومة والتحبيب حيال النظام الإيراني. إننا ندعم حقوق الإنسان في إيران وفکرة سحب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب بعد أن أدرجته فيها حکومة کلينتون نزولاً عند رغبة حکام إيران وتقربًا لهم».
ومضی باب فيلنر رئيس الکتلة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في الکونغرس الأمريکي في کلمته يقول: «ليست هذه التسمية قد ألصقت تهمة الإرهاب بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية فحسب وإنما عرقلت نشاطاتهم ضد حکام إيران. فعلی ذلک، نطالب وزارة الخارجية ورئيس الجمهورية بأن يحذوا حذو بريطانيا في سحب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب. علينا أن نترک تقرير المصير الإيراني للشعب الإيراني ليمسک بزمام إدارة بلده العريق».
وأضاف النائب باب فيلنر قائلاً: «في العام الماضي شارک 50 ألف شخص في تجمع أقيم في باريس تأييدًا لمجاهدي خلق.. لا يمکن لأي مجموعة أن تجمع مثل هذا الجمهور الغفير إلا منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. إني التقيت بهم، کما التقی عدد من النواب الآخرين بزعيمة حرکتهم السيدة مريم رجوي.. وأنا شخصيًا التقيت بها وتوصلت إلی القناعة بأن مواقفها أکثر المواقف توازنًا.. وفي وقت سابق وقع 200 نائب في الکونغرس بيانًا عبروا فيه عن موافقتهم علی آرائنا (دعمًا لمجاهدي خلق).. ونحن بصفتنا ممثلي الشعب الأمريکي نری أن ذلک يخدم مصالح شعبنا وبلدنا».
واستمر المؤتمر الصحفي بکلمة السيدة سونا صمصامي مندوبة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أميرکا حيث أعربت عن شکرها للنائبين في الکونغرس «تانکريدو» و«فيلنر» علی کلمتهما قائلة: «منذ أن أدرجت وزارة الخارجية الأمريکية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمتها للمنظمات الإرهابية، وقف غالبية نواب الکونغرس ومجلس الشيوخ الأمريکيين بجانب المقاومة الإيرانية. إن قرار تسمية منظمة مجاهدي خلق بالإرهابية ووضع عقبات علی مسيرتها النضالية کان قرارًا هشًا للغاية.. فإن الدول الغربية ليست لم تحقق أهدافها المتمثلة في تعديل النظام الإيراني فحسب وإنما جعلت هذه السياسة حکام إيران السفاحين أکثر وحشية وهمجية مما مضی.. فإننا رأينا بأم أعيننا کيف استغل النظام الإيراني هذه السياسة أي سياسة المساومة والتحبيب لمواصلة العمل علی تحقيق أحلامه في تصدير التطرف والإرهاب إلی کل من العراق ولبنان وفلسطين.. کما قام حکام إيران وطيلة مدة السنوات الإحدی عشرة التي کانت فيها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مدرجتين في قائمة الإرهاب قاموا بصرف أموال طائلة واستخدام مصادر أخری للعمل علی امتلاکه قنبلة نووية في أسرع وقت، ولکن المقاومة الإيرانية ساعدت وساندت دومًا المجتمع الدولي تجاه مخاطر النظام الإيراني حيث أدی ما قامت به المقاومة الإيرانية من کشف مشاريع النظام النووية ومواقعه السرية إلی اطّلاع العالم وبوجه خاص الوکالة الدولية للطاقة الذرية علی محاولات النظام الإيراني لصنع القنبلة الذرية ونواياه وأهدافه الشريرة من مشاريعه النووية.. وفي العراق يحظی أعضاء مجاهدي خلق في مدينة ”أشرف” بدعم وتأييد من خمسة ملايين ومائتي ألف من أبناء الشعب العراقي الشرفاء.. إن المقاومة الإيرانية وقفت بوجه هذا النظام الظلامي الذي لا همّ له إلا تصدير التطرف والإرهاب إلی المنطقة والعالم.
هذا واستأثر خبر المؤتمر الصحفي لأعضاء الکونغرس الامريکي بواشنطن باهتمام وسائل الاعلام الدولية حيث بثت وکالة الصحافة الفرنسية صوراً عديدة للمؤتمر قائلة: شارک في مؤتمر صحفي بواشنطن النائب باب فيلنر عضو هيئة الرئاسة المشترکة للکتلة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران داعياً الی شطب اسم مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب الصادرة عن وزاره الخارجية الامريکية. سونا صمصمامي هي الأخری دعت الی شطب اسم المنظمة من قائمة الارهاب.
وأما وکالة أنباء أسوشيتدبرس فقد بثت صوراً للمؤتمر وکتبت تقول: شارک يوم الثلاثاء النائب الديمقراطي باب فيلنر مع سونا صمصامي في مؤتمر صحفي داعين الی شطب اسم مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب الصادرة عن وزارة الخارجية الامريکية.

زر الذهاب إلى الأعلى