أول وزيرة بريطانية علی بوابات سوريا

ايلاف
6/7/2014
أعلنت المملکة المتحدة عن تقديم مساعدات جديدة للمدنيين السوريين في مناطق حدودية يصعب الوصول إليها، ويبلغ عديدهم أکثر من مليون، وزارت وزيرة بريطانية للمرة الاولی معبرًا حدوديًا بين ترکيا وسوريا.
اتهمت وزيرة التنمية الدولية البريطانية جستين غريننغ، النظام السوري بمنع إيصال مساعدات منقذة للأرواح إلی أجزاء کبيرة من سوريا، علی الرغم من قرار مجلس الأمن الدولي الذي يطالب بذلک، بعد زيارتها للحدود السورية.
وقالت إن المساعدات التي ستقدمها بريطانيا مباشرة، والتي تقدر قيمتها بـ 64 مليون جنيه إسترليني، تشکل تحديًا للعراقيل التي يفرضها النظام، مؤکدة أن هذا الدعم البريطاني الجديد سيساهم في ضمان وصول الإمدادات الغذائية والطبية، وما يلزم لتأمين المأوی إلی المناطق التي انقطع بها المدنيون الذين يتلقون القليل من المساعدات إن وصلت.
وعند معبر حدودي في ترکيا يستخدم يوميًا لعبور سيارات تحمل المساعدات إلی داخل سوريا مباشرة، قالت وزيرة التنمية الدولية البريطانية: من الآن سوف يتم تسليم ما يصل إلی نصف المساعدات البريطانية المقدمة للسوريين في الداخل من خلال عمليات عبر الحدود تتجاوز النظام السوري الذي يمنع وصول المساعدات لأجزاء کبيرة من سوريا.
وقالت الوزيرة البريطانية إن مبلغ 19.4 مليون جنيه استرليني المتبقي سوف يقدم لوکالات إغاثة تقدم المساعدات عبر الحدود ولا ترغب حاليًا بالکشف عن اسمها نظرًا لحساسية الوضع والمخاطر المحيطة بعملياتها الجارية، وهذا المبلغ سوف يساعد في توفير إمدادات طبية وخدمات صحية لآلاف آخرين من السوريين في المناطق التي يصعب الوصول إليها.
کما اجتمعت وزيرة التنمية الدولية خلال زيارتها إلی ترکيا التي امتدت يومين بشرکاء آخرين من المنظمات غير الحکومية لبحث استجابتهم للأزمة السورية، وزارت مستودعًا للجنة الإنقاذ الدولية للاطلاع علی المساعدات المزمع إدخالها عبر الحدود. والمملکة المتحدة تدعم بالفعل أعمال لجنة الإنقاذ الدولية عبر الحدود.
واجتمعت الوزيرة البريطانية أيضًا بمحافظ غازي عنتب والمحافظ المنسق فيها وعمدتها لبحث الجهود البريطانية المتواصلة لتخفيف العبء علی ترکيا عن طريق مساعدة المحتاجين داخل سوريا، وللإعراب عن تقديرها لکرم الشعب الترکي والجهود الکبيرة التي تبذلها الحکومة الترکية لإستضافة أعداد هائلة من اللاجئين السوريين.







