مقالات

الفاشية الدينية الحاکمة في ايران والتحديات الأرهابية المستهجنة

 
 
کتابات
5/1/2016
محمد أحمد الأزرقي
 الرهان الخائب لدی بعض الأوساط الدولية بأن من الممکن أنصياع حکومة الفاشية الدينية الحاکمة في ايران للمجتمع الدولي وتقوم بتصويب مجمل سياساتها الخاطئة والأجرامية والتخريبية تجاه شعبها وشعوب العالم أجمع فمثل هذا الرهان ينطوي علی الوهم بعينه وعلی الأستغفال التام لأمور السياسة وتدابيرها الأحترازية الواجبة تجاه نظام لا يرعوي ولا يعترف بأ عراف العدالة الأجتماعية وبالقانون الوضعي الايراني والدولي وبالحقوق المدنية أو حقوق الأنسان ومباد يها الأنسانية الملزمة لکافة دول العالم وحتی الآن وجهت الأمم المتحدة (62 ) أدانة وأحتجاج الی نظام الفاشية الدينية لأعمالها الأجرامية تجاه مواطني شعبها ومواطني الشعوب الأقليمية وأزدادت وتيرة الأعدامات في عهد الرئيس الايراني روحاني الی أکثر من (2000 ) حالة أعدام بتهم باطلة ( محاربة الله عزوجل ) لمواطنيها الأبرياء فروحاني هو جزأ لا يتجزأ من جلاوزة ودهاقنة منظومة الفاشية الدينية التخريبية ولا يمکن القبول بصفة أعتداله الزائف کونه من الکذابين ويؤمن بالأزدواجية السياسية لتحقيق مآرب وغايات الفاشية الدينية في التسلط والهيمنة علی شعوب المنطقة بالتطرف والأوهام التاريخية وسفک الدماء وزهق الأرواح بالأجرام في القتل والأبادة والأعدامات وأضطهاد المکونات الأجتماعي داخل ايران وخارجها کما الحال في العراق وسوريا واليمن ولبنان وغيرهما من الشعوب والبلدان وحتی الهجومات الصاروخية الوحشية المتعددة جرت في عهد الرئيس روحاني علی مخيم ليبرتي للآجين السياسين الأبرياء والعزل من السلاح في ظل صمت الأمم المتحدة ومنظماتها الأنسانية المختصة والمجتمع الدولي ونظام الفاشية الدينية يراوغ ويسغفل المجتمع الدولي في مجال أستحواذه علی الأسلحة النووية وتعزيز قدراته الصاروخية لأستخدامها في التهديد والتخريب والتدمير اذا أقتضت الحاجة فهو لا يرعوي وليس لديه قيم أنسانية ويتارخه الأجرامي والدموي خير شاهد ودليل علی ذلک ولکن ما هو المبتغی من ذلک کله وهل يبغي قسرا أعتناق العالم مبادئ وأساليب ولاية الفقيه المستمدة من القرون الوسطی وتحقيق مآربه الشريرة وکما يعلم الجميع ان الأنبياء الأجلاء لم يفعلوا ذلک بل ترکوا الأمر للحرية الشخصية في أعتناق الدين والمذهب وهکذا نجد تصاعد وتيرة العنف والأرهاب في العالم التي تغذيها الفاشية الدينية دعما ماديا ومعنويا ماليا ولوجستيا بصفتها عراب الأرهاب الدولي ولايکف عن مزاولة أساليب الأرهاب وأشاعة الشر والمداخلات الشريرة في کل العالم بواسطة ميليشياته الأرهابية والحکومات المصطنعة الموالية والعملاء الموالين له يحذون نفس النهج والأساليب الدموية وأبرزهم رئيس الوزراء السابق نوري المالکي في العراق والرئيس السوري بشار الأسد في سوريا والحوثيون في اليمن فلابد من ان تتکاتف الجهود من قبل المجتمع الدولي لأزالة هذا الدور السلبي المخرب للفاشية الدينية ولعملائها ولميليشياتها الأجرامية …
محمد أحمد الأزرقي – کاتب عراقي
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى