أخبار العالم

جدل أوروبي حول عضوية بريطانيا للاتحاد

 

 

ايلاف
5/6/2014
 

أثار رفض بريطانيا لتسلم رئيس حکومة اللوکسمبورغ السابق لرئاسة المفوضية العليا للاتحاد الأوروبي انقساماً في الراي علی صعيد أوروبي، ووسط مطالب بخروج لندن من الاتحاد، حذرت المستشارة الألمانية من تجاهل الدور البريطاني “أوروبياً”.

قالت المستشارة انجيلا ميرکل في کلمة في البرلمان، الأربعاء، انها تضغط بشدة علی نظرائها الأوروبيين لدعم ترشيح جان- کلود يونکر لرئاسة المفوضية الأوروبية، لکنها حذرت من تجاهل وجهات نظر بريطانيا بشأن القضايا الأوروبية رغم الخلافات مع لندن حول من يشغل منصب الرئيس القادم للمفوضية الأوروبية.
وفي کلمة لها في البرلمان الألماني قبل اجتماع لزعماء دول مجموعة السبع في بروکسل أوضحت ميرکل أيضا انه يتعين الاستماع إلی الدول التي لديها شکوک ازاء يونکر رئيس وزراء اللوکسمبورغ السابق وانتقدت بشدة وسائل الإعلام والساسة الألمان الذين يطالبونها بتجاهل بواعث قلق بريطانيا وفرض يونکر.
وقالت ميرکل “نعلم جميعا تحفظات بعض الدول الأعضاء وعلی سبيل المثال بريطانيا العظمی. حتی أکون واضحة فانني لا أشارکهم هذه التحفظات.”
وکان يونکر علی رأس مرشحي حزب الشعب الأوروبي المنتمي ليمين الوسط في انتخابات البرلمان الأوروبي الشهر الماضي.
ورغم بروز حزب الشعب الأوروبي کأقوی حزب في الانتخابات فلم يتضح بعد ما إذا کان يونکر سينال رئاسة المفوضية الأوروبية ارفع منصب في الاتحاد الأوروبي.
وکان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد کاميرون أوضح أنه يعارض يونکر، حيث أن حزب المحافظين البريطاني ليس عضوا بحزب الشعب الأوروبي.

انتقادات کاميرون
ويشار الی ان کاميرون کان وجه انتقادات الأسبوع الماضي للاتحاد الأوروبي الذي قال إنه أصبح “ضخما جدا ومتسلطا جدا ومتطفلا جدا” طالبا من هذه المنظمة “الترکيز علی النمو والوظائف”.
وقال کاميرون في بروکسل للمشارکة في قمة للقادة الأوروبيين يوم 28 مايو (أيار) الماضي إن نتائج الانتخابات الأوروبية التي شهدت صعودا کبيرا للمشککين في الاتحاد شکلت “رسالة واضحة لا يمکن الاکتفاء بتجاهلها والاستمرار کما في السابق”.
ورأی أنه يتعين علی الاتحاد الأوروبي “أن لا يبالغ في التدخل”، مضيفا أنه ينبغي التصرف في مستوی الدول حين يکون ذلک “ممکنا” وفي مستوی الاتحاد الأوروبي حين يکون ذلک “ضروريا”.
وتابع “نحتاح علی رأس” المؤسسات الأوروبية إلی “أشخاص يدرکون ذلک حقا”.-
وعبر زعماء السويد والمجر وإيطاليا واخرون عن شکوکهم أيضا بتولي ونکر للمنصب الأوروبي الرفيع.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.