أخبار إيران
الوکالة الذرية لا تطمئن الکونغرس بشان الاتفاق النووي

أ. ف. ب
6/8/2015
واشنطن– أعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الاميرکي الاربعاء اثر استماع اللجنة الی المدير العام للوکالة الدولية للطاقة الذرية يوکيا امانو بشأن الاتفاق النووي الايراني ان اعضاء اللجنة خرجوا من الاجتماع “اقل اطمئنانا” بشأن هذا الاتفاق.

وقال السناتور الجمهوري بوب کروکر للصحافيين ان “غالبية الاعضاء الذين کانوا هنا غادروا ولديهم اسئلة اکثر بکثير مما کان لديهم قبل بدء الاجتماع” الذي دام اکثر من ساعة.
واضاف “يمکنني ان اقول انه في ما خصني خرجت من الاجتماع اقل اطمئنانا” بشأن الاتفاق التاريخي الذي ابرمته الولايات المتحدة وبقية الدول الکبری مع ايران في فيينا في 14 تموز/يوليو.
وحضر امانو الی الکونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون اخصام الرئيس باراک اوباما بهدف “مناقشة دور الوکالة في التحقق والاشراف علی التدابير المتخذة في اطار خطة العمل” التي وافقت عليها القوی الکبری وطهران بعد سنوات من المفاوضات، بحسب الوکالة.
واعرب کروکر عن اسفه لانه وخلال الاجتماع مع امانو “لم نتمکن حتی من الحصول علی تأکيد بانه سيتاح لنا دخول موقع بارشين” النووي الايراني والذي يشک برلمانيون اميرکيون في ان طهران عملت فيه سرا علی تطوير سلاح ذري.
واضافة الی الاتفاق بين مجموعة الست وايران، فان جدول اعمال اجتماع امانو باعضاء اللجنة ضم ايضا الاتفاقين الموازيين اللذين ابرمتهما الوکالة مع طهران.
وفي هذا السياق قال السناتور الجمهوري ان “القضية الاولی کانت ان نعرف ما اذا کان سيتاح لنا الاطلاع علی هذين الاتفاقين والجواب کان +لا+”.
من جهته اقر امانو بان هذا الامر اغضب البرلمانيين الاميرکيين، لکنه دافع عن ذلک بقوله ان “واجبي القانوني هو حماية سرية” بعض الوثائق
من ناحيته قال السناتور الديموقراطي بن کاردين ان الاجتماع مع امانو کان “مهما”، لکن “لا يجوز ان يکون بديلا عن الاطلاع علی الوثائق”.
وامام اعضاء الکونغرس، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، حتی ايلول/سبتمبر لدراسة الاتفاق قبل طرحه علی التصويت لقبوله او رفضه.
واضاف “يمکنني ان اقول انه في ما خصني خرجت من الاجتماع اقل اطمئنانا” بشأن الاتفاق التاريخي الذي ابرمته الولايات المتحدة وبقية الدول الکبری مع ايران في فيينا في 14 تموز/يوليو.
وحضر امانو الی الکونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون اخصام الرئيس باراک اوباما بهدف “مناقشة دور الوکالة في التحقق والاشراف علی التدابير المتخذة في اطار خطة العمل” التي وافقت عليها القوی الکبری وطهران بعد سنوات من المفاوضات، بحسب الوکالة.
واعرب کروکر عن اسفه لانه وخلال الاجتماع مع امانو “لم نتمکن حتی من الحصول علی تأکيد بانه سيتاح لنا دخول موقع بارشين” النووي الايراني والذي يشک برلمانيون اميرکيون في ان طهران عملت فيه سرا علی تطوير سلاح ذري.
واضافة الی الاتفاق بين مجموعة الست وايران، فان جدول اعمال اجتماع امانو باعضاء اللجنة ضم ايضا الاتفاقين الموازيين اللذين ابرمتهما الوکالة مع طهران.
وفي هذا السياق قال السناتور الجمهوري ان “القضية الاولی کانت ان نعرف ما اذا کان سيتاح لنا الاطلاع علی هذين الاتفاقين والجواب کان +لا+”.
من جهته اقر امانو بان هذا الامر اغضب البرلمانيين الاميرکيين، لکنه دافع عن ذلک بقوله ان “واجبي القانوني هو حماية سرية” بعض الوثائق
من ناحيته قال السناتور الديموقراطي بن کاردين ان الاجتماع مع امانو کان “مهما”، لکن “لا يجوز ان يکون بديلا عن الاطلاع علی الوثائق”.
وامام اعضاء الکونغرس، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، حتی ايلول/سبتمبر لدراسة الاتفاق قبل طرحه علی التصويت لقبوله او رفضه.







