بيانات
الحکومة الاسترالية تتحمل المسؤولية عن فقد لاجئ إيراني حياته في جزيرة کريسمس

مناشدة استراليا لوضع حد لعملية النفی والتسجين والتعامل اللاإنساني مع اللاجئين
إن المقاومة الإيرانية اذ تقدم تعازيها وتعاطفها لذوي وأصدقاء وأبناء بلد اللاجیء السياسي «فاضل جکيني» الذي فقد حياته في مخيم اللاجئين في جزيرة کريسمس باستراليا بشکل غامض وتحمل الحکومة الاسترالية المسؤولية عن وفاته الغامضة بسبب سياساتها القمعية والجائرة ضد اللاجئين.
وتم نفي «فاضل جکيني» منذ سنوات برفقة أعداد کبيرة من اللاجئين الإيرانيين إلی جزيرة کريسمس وکان محتجزا في مخيم ما. انه سواء قد انتحر احتجاجا علی الظروف اللاإنسانية في المخيم اوتم قتله عند الهروب من تلک الظروف القاسية فلا يتغير أي شيء في مسؤولية الحکومة الإسترالية.
ان المقاومة الإيرانية تحذر بشأن مصيراللاجئين الآخرين في ذلک المخيم حيث اضافة إلی مشاکل سابقة أصبحوا يتعرضون من قبل عصابات إجرامية و تطالب بنقلهم العاجل إلی داخل استراليا وتوفير الأمن والسلامة والحرية الکاملة لهم وفقا للقوانين الدولية للاجئين.
وتناشد المقاومة الإيرانية المجتمع العالمي خاصة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة والدول الأروبية إدانة کيفية تعامل استراليا مع اللاجئين حيث يعد انتهاکا صارخا للمواثيق والمعاهدات الدولية و قيامها الفوري لانقاذ هؤلاء اللاجئين من هذه الظروف اللاإنسانية داعية البرلمان والأحزاب السياسية والمنظمات المدافعة عن حقوق اللاجئين وحقوق الإنسان في استراليا الی نصرة هؤلاء اللاجئين.
سبق أن أفادت وسائل الإعلام التابعة لنظام الملالي خبرا عقب زيارة وزيرة الخارجية الأسترالية لايران وکذلک زيارة عناصر وزارة الخارجية للنظام الايراني لاستراليا بشأن «الحصول علی اتفاق» لإعادة هؤلاء المهاجرين الذين «لا يتمتعون بشروط طالبي اللجوء» قسرا. (الوکالات الحکومية -19 حزيران/يونيو)
وتم نفي «فاضل جکيني» منذ سنوات برفقة أعداد کبيرة من اللاجئين الإيرانيين إلی جزيرة کريسمس وکان محتجزا في مخيم ما. انه سواء قد انتحر احتجاجا علی الظروف اللاإنسانية في المخيم اوتم قتله عند الهروب من تلک الظروف القاسية فلا يتغير أي شيء في مسؤولية الحکومة الإسترالية.
ان المقاومة الإيرانية تحذر بشأن مصيراللاجئين الآخرين في ذلک المخيم حيث اضافة إلی مشاکل سابقة أصبحوا يتعرضون من قبل عصابات إجرامية و تطالب بنقلهم العاجل إلی داخل استراليا وتوفير الأمن والسلامة والحرية الکاملة لهم وفقا للقوانين الدولية للاجئين.
وتناشد المقاومة الإيرانية المجتمع العالمي خاصة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة والدول الأروبية إدانة کيفية تعامل استراليا مع اللاجئين حيث يعد انتهاکا صارخا للمواثيق والمعاهدات الدولية و قيامها الفوري لانقاذ هؤلاء اللاجئين من هذه الظروف اللاإنسانية داعية البرلمان والأحزاب السياسية والمنظمات المدافعة عن حقوق اللاجئين وحقوق الإنسان في استراليا الی نصرة هؤلاء اللاجئين.
سبق أن أفادت وسائل الإعلام التابعة لنظام الملالي خبرا عقب زيارة وزيرة الخارجية الأسترالية لايران وکذلک زيارة عناصر وزارة الخارجية للنظام الايراني لاستراليا بشأن «الحصول علی اتفاق» لإعادة هؤلاء المهاجرين الذين «لا يتمتعون بشروط طالبي اللجوء» قسرا. (الوکالات الحکومية -19 حزيران/يونيو)
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
9 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015
9 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015







