أخبار إيران

هيلي يؤکد علی کشف المقاومة الإيرانية عن مراکز النظام النووية

 

هيلي حول الاتفاق النووي الإيراني: لا يمکن وضع أحمر شفاه علی خنزير


 
7/9/2017

 

قالت سفيرة الولايات المتحدة لدی الأمم المتحدة، نيکي هيلي، الثلاثاء، إن الاتفاق النووي الإيراني لا يمکن تجميله ليبدو أفضل مما هو عليه فعلياً، واصفة محاولة القيام بذلک بـ”وضع أحمر شفاه علی خنزير”.
وأضافت هيلي خلال خطاب لها في معهد “American Enterprise Institute” لأبحاث السياسة العامة في واشنطن: “لنقل إن الاتفاق لا يفي بما تم التعهد به. وعدونا بنهاية البرنامج النووي الإيراني. ما حدث لم يکن نهاية (للبرنامج)، وإنما وقفة.”
وتابعت: “يجب إدراک أنه لا يمکن وضع أحمر شفاه علی خنزير. لذلک، مهما فعلنا، لا يمکننا أن نجعل هذه الصفقة تبدو بمظهر أفضل مما هي عليه فعلياً. علينا أن ننظر إلی واقع أن هذه الصفقة معيبة. هل نسمح لأنفسنا بأن نغطي أعيننا بغمامات (عند النظر إلی) صفقة معيبة، أم نقول ماذا يمکننا أن نفعل أيضاً؟ هل هناک شيء آخر يجب أن نفعله الآن لنمنع ما سيحدث بعد 10 سنوات من الآن؟ لأن هذا هو الأمر الواقي الذي يجب أن ننظر إليه. إنه أمر مهم لأطفالنا وأحفادنا عند المضي قدماً.. لا يمکننا أن نظل نأجل (الأمر) إلی وقت لاحق.”
وقالت هيلي: “بالتوازي مع دعمها للإرهاب والحروب بالوکالة، سعی الجيش الإيراني سعی منذ فترة طويلة إلی امتلاک أسلحة نووية، بينما کان يحاول إخفاء نواياه. وعلی مدی عقود، شغل الجيش الإيراني برنامجاً سرياً للأسلحة النووية، لم يعلن عنه وأخفاه عن المفتشين الدوليين. وفي عام 2002، کشف المنشقون الإيرانيون عن وجود محطة لتخصيب اليورانيوم ومفاعل للمياه الثقيلة – وکلاهما انتهاک لاتفاق الضمانات الإيرانية مع الوکالة الدولية للطاقة الذرية. واستمر النظام في کسر وعود متعددة بالالتزام بعمليات التفتيش الدولية والحدود. فقد أخفی تطوير أسلحته النووية وکذب فيما يتعلق بها حتی انکشف.”
ورأت هيلي أن “عدم الرغبة في تحدي السلوک الإيراني خوفاً من الإضرار بالاتفاق النووي” يمثل جوهر التهديد الذي تشکله الصفقة لأمن الولايات المتحدة القومي. وأضافت: “تم تصميم الاتفاق النووي الإيراني ليکون أکبر من أن يفشل. ورسمت الصفقة خطاً اصطناعياً بين التطور النووي للنظام الإيراني وبقية سلوکه غير القانوني. قالت (الصفقة) ’لقد أبرمنا هذه الصفقة للجانب النووي، لذلک لا شيء من السلوکيات السيئة الأخری للنظام مهمة بما فيه الکفاية لتهديد الاتفاق النووي‘. والنتيجة هي أن مؤيدي الاتفاق، يريدون أن يوضع کل شيء في علاقتنا مع النظام الإيراني في مرتبة أدنی للمحافظة علی الاتفاق.”

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.