کلمة سيد احمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري الأسبق في التجمع الکبير لممثلي الدول العربية والإسلامية

أوفير سورواز- باريس- 14 حزيران/ يونيو 2015
بسم الله الرحمن الرحيم، السلام والصلاة علی سيد الأنباء المرسلين، سيدتي الرئيسة مريم رجوي، وأختي مريم رجوي اسمحي لي أن أحييکم وأحيي أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ولکل المجاهدين في داخل إيران وخارجها في العراق وفي أوروبا أحييهم وأتمنی لهم نصرا قريبا إن شاء الله . لما أری العرب الموجودين کما صار کالعادة حول القضية الإيرانية والمقاومة الإيرانية.
يسعدني أن أشاهد کما شاهد الکل أن عدد العرب الموجودين في أي حفلات يزداد کل سنة وهذا مشجع جدا يعبرعن توعية الناس في بلداننا بالربط الوثيق الذي هو وارد بين قضايانا الداخلية في کل الأقطار العربية وقضية المقاومة الإيرانية لماذا أقول هذا لأنه نحن کلنا معنيون بالإشکال الإيراني حيث أن هناک عامل أساسي، السلطة الإيرانية ، نظام الملالي يشکل العامل الأخطر فيما يخص الاستقرار في جهاتنا وبلداننا، هناک نظام دکتاتوري ديني يستخدم الدين للبقاء علی السلطة ولفرض نفسه لاعلی الشعب الإيراني فحسب وعلی کل الشعوب العربية والإسلامية. إن المعروف أن الهدف الأول لنظام الملالي هو أن يتوسع لا علی مستوی جهة فحسب وعلی مستوی کل الجهة العربية والإسلامية. ونظام الملالي وهذه طبيعة کل أنظمة دکتاتورية نظام الملالي يسعی إلی التوسيع عن طريق زعزعة الأنظمة في کل البلدان العربية الإسلامية. منذ سنة 1977 إدارة کلينتون شرعت في تنفيذ ما يسمی سياسة appeasement. من هذه السنة کانت الإدارة الأمريکية تطمح إلی إسقاط نظام الملالي عن طريق إنشاء شيء معتدل ومازالوا يتکلمون لحد الآن عن هذه الفکرة. ليس هناک أي أمل للاعتدال. الإسلام يکره ولايحب التطرف. ثانيا عندما نتکلم عن التطرف الديني وعندما نسمع بعض الغربيين الذين يستخدمون مصطلح extremism (التطرف) کمدرة (المنفتح المعتدل) ومش ممکن استعمال الدين لأغراض سياسية هو في حد ذاته تطرف. استعمال الدين مهما کان في سوريا أو في إيران أو في أي بلد هو في حد ذاته التطرف. إني بصفة مسلم ولهذا بشأني أری أن ما يجري وما جری في إيران وما تقوم به المعارضة أو المقاومة الإيرانية ما يعنيش ( ما يعني به) نحن کعرب ومسلمين. والسلام عليکم ورحمة الله وبرکاته







