أخبار إيران

مؤتمر في ولاية أريزونا الأمريکية کلمات شخصيات أمريکية بارزة ومنتخبي ولاية أريزونا

 
 
 
 
مدينة فنيکس – 13شباط/فبراير 2015
 
 
خطر التطرف والإرهاب باسم الإسلام وتهديد حصول النظام الإيراني علی السلاح النووي

ضرورة دعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية باعتبارها نقطة النقيض للتطرف والمزاعم العائدة إلی عصور الظلام لنظام الملالي الحاکم في إيران
رسالة السيناتور جون ماکين، ضرورة دعم حقوق الشعب الإيراني وتبني سياسة حازمة تجاه نظام الملالي

 
 
رودي جولياني عمدة نيويورک السابق
الجنرال هيو شلتون الرئيس السابق لهيئة الارکان المشترکة للجيش الامريکي
ليندا تشاوز مديرة العلاقات العامة السابقة للبيت الأبيض
باول کوسار عضو مجلس النواب الأمريکي من ولاية أريزونا
مارک برنوويش وزير القضاء من ولاية أريزونا
روبرت غراهام رئيس حزب الجمهوريين من ولاية أريزونا
السيناتور أدام دريغز رئيس اللجنة القضائية لمجلس الشيوخ الأمريکي
ديفيد ليوينغستون ضابط التدوير لمجلس أريزونا المديرية
ريک غراي رئيس لجنة النقل والبنی التحتية في مجلس أريزونا المديرية
 
 
 
کلمة جيم وارينغ- نائب رئيس بلدية فنيکس في ولاية أريزونا
 

شکرا ومرحبا بکم
إني أرحب بکم باسمي و باسم رئيس بلدية فنيکس والمجلس البلدي وأهالي المدينة مسرورين للغاية بحضورکم هنا في مثل هکذا مؤتمر هام. برأيي أنه لا يکفي أن نطلق علی المتکلمين في هذه الجلسة ”الوفد البارز“ فإن حضورهم هنا معا للحديث عن القضية الهامة التي تدور اليوم، خير دليل علی أهميتهم ومکانتهم.
إن 120ألفا من أعضاء المعارضة الإيرانية قد أعدموا وهذه جريمة کبری. إذن تصوروا ماذا سيفعل النظام الحاکم في إيران لو تمکن من الحصول علی السلاح النووي؟!
وفکروا في”کايلا مولر“
هذا دليل علی عدم تمتعنا بالحصانة والأمان هنا في أريزونا وفي أمريکا.
إذن نحن نرحب بکم ونشکرکم علی حضورکم هذا واهتمامکم بمثل هذه القضية الهائلة ونقدر وقوفکم إلی جانبنا ونتمنی أن نحقق التغيير في إيران بتوحدنا.
کلمة افتتاحية
کلمة ليندا تشافيز المديرة السابقة للعلاقات العامة لدی البيت الأبيض:
 
أشکرکم جزيل الشکر وعودتي الی ولاية اريزونا مثيرة للابتهاج ويبدو أنني کل مرة احضر هنا واتحدث للمجتمع الايراني-الامريکي يتوسع مجتمعهم واصدقاؤهم. واحرص علی بدء المؤتمر بالأفق المنظور أن ما الهدف من حضورنا هنا اليوم؟  
من المستحيل أن تحضر علی الانترنت أو تصفح صحيفة أو تشاهد التلفزيون فلم تفهم کم هام قضية اجتمعنا هنا للوقوف بوجهها وشهدنا خلال الأسابيع القليلة الماضية الهمجية المتطرفة حرق الطيار الأردني وهو في القفص لتسلية من أخذوه اسيرا وهنا في اريزونا قتل الرهين الامريکية کيلا مولر وظاهرة الارهاب التي نحب بعض الأحيان الفکر في أن تحصل مکانا آخر تحدث ماوراء حدودنا کما يستطيع جولياني والآخرين القول لکم إن الارهاب يحصل هنا وکذلک بحق الإمريکيين.
واليوم نفکر في الأخطار وقضية الدولة الاسلامية داعش تنظر بجدية  اليها الآن وشهدنا سقوط الحکومة في العاصمة اليمنية صنعاء والتي کان يدعمها الارهابيون المسنودون بالنظام الحاکم في ايران وحينما نری الجماعات الارهابية المختلفة سواء أکان القاعدة أو داعش أو اشخاص في نيجيريا أو أفريقيا أو الشرق الاوسط أو شوارع باريس الامر الذي لابد عدم نسيانه هو وجود خطر أکبر وهو الحکومة الايرانية نظام فتاک يعذب ويقتل شعبه.
ادعوکم الی القاء نظرة علی المعرض قبل مغادرة الموتمر کي ترون ماذا تفعل الحکومة الايرانية بحق الشعب الايراني.
وفي الحقيقة التهديد الاکبر الذي نواجهه هو حصول النظام علی السلاح النووي في مستقبل قريب ونحن في وسط المحادثات السداسية وييدو أنهم يهيئون اتفاقا بغية وقف طموحات نظام الملالي نوويا غير أنه لاتقدم فيها علی أرض الواقع.
… معنا اليوم مجموعة بارزة جدا من الوجهاء واقدم بعض الشخصيات المنتخبة من اريزونا بعد قليل
لکنني اود أن ادعو من يتحدث عن ولايته ودور يستطيع أن يلعبه اهالي اريزونا في النضال للحرية الذي يوفر الأمن لنا ويخلصنا من ايران مزودة بالسلاح النووي.
 
 
رسالة السيناتور جون ماکين

السيدة تشافيز: اعتقد أننا حين نتحدث بشأن السياسات الخارجية والعلاقات الخارجية أقوی صوت وأکثر تاثيرا في مجلس الشيوخ الامريکي لاأحد الا رئيس لجنة القوات المسلحة لمجلس الشيوخ السيناتور جون ماکين وکان حريصا جدا علی الحضور في مؤتمرنا الا أنه لم يستطع العودة الی اريزونا ولوأن السيناتور ماکين ارسل رسالة فنستمع اليها معا

رسالة رئيس لجنة القوات المسلحة لمجلس الشيوخ الامريکي السيناتور جون ماکين الی مؤتمر اريزونا

تحية طيبة
 إني جون ماکين. ليتني کنت مع الجالية الايرانية في ولاية اريزونا الامريکية کي نباحث بشأن أهم القضايا والتحديات عالميا وکنت اسمع حديث زعماء بارزين مثل الجنرال شلتون وليندا تشاوز وصديقي العزيز المحافظ رودي جولياني.
في الحقيقة نواجه اليوم شتی تحديات امنية معقدة في العالم ويستعرض النظام الايراني في کل من سوريا والعراق واليمن ومختلف النقاط في الشرق الاوسط وبسط ”داعش” سيطرته علی مزيد من المناطق وأخذ المتشددون الاسلاميون زخماً جديدا من هجماتهم علی الديمقراطية والحرية في الغرب.
وبالنظر الی الحقيقة المثيرة للقلق لاتتمکن أمريکا من التراجع بل يجب أن تقود التصدي للتحديات الحالية باستراتيجية منسجمة.
کما علينا القيادة حملة دولية دفاعا عن حقوق الشعب الايراني ويجب أن تکون الخطوة محورا لسياساتنا تجاه ايران.
ولم يکن الحفاظ علی القيم العالمية مهما بقدرما يهم اليوم وندافع عن کافة القضايا العادلة ومن يحاولون حصولا علی القيم ونحترمهم.
واشکرکم من جديد علی دورکم الريادي في القضية الهامة جدا وأتمنی أن التقي بکم ثانية في ولاية اريزونا الکبيرة قريبا
مع التقدير
 
کلمة الجنرال هيو شيلتون رئيس هيئة الأرکان الأمريکية المشترکة الأسبق:
 
اشکرکم جميعا علی ترحيبکم الحار وإن تواجدي معکم في ونيکس رائع جدا،  اسمحوا لي ان اقدم جزيل شکري وتقديري للايرانيين المقيمين في أمريکا علی عقد هذا المؤتمر في حينه.
کما اني فخور بتواجدي بجانب وفد من المتکلمين والشخصيات البارزة ، انني قد سافرت مع العمدة رودي جيولياني الی کافة انحاء العالم بغية مفاتحة  قضية منظمة مجاهدي خلق الايرانية  معهم  واما اليوم من دواعي سروري وفخري ان اکون معکم فأخاطب زملائي الاعزاء في مخيم ليبرتي واقول : السلام عليکم
في الثلاثاء الماضي حينما  أيدت عائلة کيلا مولر مقتل ابنتهم 26 عاما بيد ”الحکومة الاسلامية  او داعش ”في سوريا وذلک بعد ما مضی عام وسبعة أشهر من اسرها  اثار مقتلها وازمة المنطقة  موجة من الصدمة في الولايات المتحدة.
إنني قلق، طالما يلح باراک اوباما علی  سياسته الضعيفة انني قلق بشأن احداث المنطقة وان کيلا لن تکون الاخير ولابد من انهاء فترة ”القيادة من الخلف ”.
فيجب دفع الثمن لما هو حق وصحيح ويجب النهوض من اجله وان لم نفعل شيئا تری کم من ضحايا سيکون هناک  نتيجة لامبالاتنا في العالم.
ولا تتضحوا عن استراتجيتکم امام الاعداء  ولا يجوز ابلاغهم عن عدد القوی المخصصة للعمل ولا موعد اعمالکم.
بالرغم من أن أخبار داعش تصدرت اخبار المنطقة خلال الأشهر الماضية لکنها کانت فرصة استثنائية لنا لنعيد الی الاذهان بأن النظام الايراني هو المنبع والمصدر الرئيس للتطرف الديني في المنطقة.
نذکر من جديد بان حکام طهران قد سبقوا داعش والقاعدة حيث کانوا المحرضين الرئيسيين  لانطلاق الاشتباکات بين الاسلام المتطرف والغربيين في حادث احتجاز الرهائن  الامريکيين عام 1979
ان الحقيقة واضحة للغاية لکن يبدو ان اوباما يغضّ الطرف عن کل النشاطات الإيرانية  وتداعياتها علی الاستقرار العالمي.
يمکن ان يدرک في الوهلة الاولی ان داعش هو التهديد الرئيس لکن ان المشکلة الرئيسية في المنطقة هي التطرف الاسلامي الذي يمثله النظام الايراني وانه لن يؤثر علی المفاوضات النووية ومکافحة داعش في فترة قصيرة الامد بينما هناک إلمام کامل لدی مشرعي  الحزبين و بالاحری رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريکي ”جان ماکين ” من الاتفاقين الاخيرين للنظام الايراني بشأن النووي وانهم قلقون من عدم رغبة الملالي للتعاون بغية الحصول علی اتفاق شامل وانهم علی علم انها تعبر عن السلوک الاعتيادي للنظام  في الاوان الاخيرة.
علی صعيد ذي صلة ان المنتقدين في الکونغرس الامريکي والسياسية الخارجية الامريکية لا يغضون الطرف عن النظام الايراني الذي عرف بمصدر الارهاب في العالم.
من المثير للاسف انه  قد تم تجاهل دور منظمة مجاهدي خلق الايرانية رغم کفاحها ونضالها المستمر، وانهم يناضلون من اجل تحقيق حکومة ديمقراطية واسلامهم المتسامح، أجل انهم يبحثون عن حکومة تؤمن بالمساواة وحرية الاديان وايران عارية عن النووية. 
ان السياسة الصحيحة للولايات المتحدة هي دعم هذه المجموعات بدلا من ان تبحث عن الاصلاحيين داخل العصابات الوحشية الحاکمة في ايران الذي يسبب التوتر والقتل ليس في المنطقة فحسب بل مقتل الغربيين مثل ” کايلا ميولر”.
ان داعش هو الطاعون ويجب اجتثاثه ولتحقيق ذلک اننا في حاجة الی تجفيف جذور التطرف الاسلامي في طهران، النظام الذي لعب دوراً رئيسيا باعتباره المصرف المرکزي للإرهاب  ومصدرا ومنبعا ايدئولوجيا وسياسيا وماليا  ومن الناحية العسکرية فانه الداعم للتمشددين طيلة السنوات الـ 35 الماضية .
وفي النهاية أود ان اخاطب زملائي الاشرفيين في مخيم ليبرتي واقول اننا معکم ، لا يمر يوم إلا و انا ادعو لکم شخصيا. إلی ذلک انني لقد طالبت من الولايات المتحدة الامريکية بأن تضع موضوع تسليح سکان ليبرتي  نُصْب عينها.
لدينا قانون يدعي الميثاق الثاني (الدستور الثاني ) وانه يضمن مواطنينا ..
و يمکنني طمأنتکم بانهم مقاتلو درب الحرية وإن وضعوهم امام انتخاب وان اطلق عليهم النار مقيدي اليد فإنهم يعيدون کفاحهم ونضالهم من جديد  لکن يجب ان يتمتعوا بأداة للحرب.
 انهم يفدون ويضحون بانفسهم يوميا بغية ضمان وبقاء نضالهم ومن اجل رؤية يوم تحرير ايران من رجس الملالي وانني شخصيا اتمنی الانضمام اليکم وبجانب سکان ليبرتي في ايران حرة ودمقراطية، انني متاکد ومؤمن بتحقيق الامر عن قريب وذلک بسبب دعمکم وارادة اولئک الذين يقطنون ليبرتي والدعم الدائم للرئيسة مريم رجوي . حفظکم الله
 
زر الذهاب إلى الأعلى