أخبار إيران
وزارة خارجية الملالي: لقاء السيناتور ماکين بالسيدة رجوي سياسة أمريکا الخاطئة في نشر الإرهاب

اتخذ المتحدث باسم الخارجية لنظام الملالي في مؤتمره الصحفي ليوم الاثنين 17 ابريل، موقفًا ضد لقاء السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية والسيناتور جون ماکين، رئيس لجنة القوات المسلحة لمجلس الشيوخ الأمريکي وقال إن هذا اللقاء جزء من «السياسات الأمريکية واجرائاتها غير المحبذة في نشر وتوسيع الإرهاب في المنطقة» وأضاف «علی الإدارة الأمريکية أن تدفع ثمن هذا الخطأ علی غرار سائر أخطائها التي ارتکبتها في المنطقة».
إن ما يصفه نظام الملالي بالسياسة الخاطئة والتعامل غير المحبذ، هو علامات لنهاية سياسة الاسترضاء الفاشلة حيال نظام الملالي بصفته المصدر الرئيسي لتصدير الإرهاب والتطرف. تلک السياسة التي خلقت أکثر النتائج عبثية وأدخلت المنطقة في حروب وأزمات.
إن الموقف الخائف الذي اتخذه نظام الملالي يدل في واقع الأمر علی خوف النظام من اتخاذ سياسة قاطعة تجاه نظام الملالي وتصدير الإرهاب والتطرف حيث دعت اليه المقاومة الإيرانية منذ سنوات.
وکان السيناتور ماکين والسيدة رجوي قد التقيا يوم الجمعة 14 ابريل في تيرانا وتباحثا حول آخر التحولات بشأن إيران والتدخلات الإجرامية للنظام الإيراني في المنطقة والآفاق المستقبلية. وکان قبل اللقاء، قد حضر السيناتور ماکين أحد مراکز منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في تيرانا بين المجاهدين المنتقلين إلی ألبانيا والتقی بهم.
وأکد في اللقاء: «الحقيقة أنه لو لم تکن مساعدات إيران، والحرس الثوري وحزب الله الذين جاءوا إلی سوريا لمساندة بشار الأسد حينما کان عشية السقوط، لما کان الأسد علی السلطة اليوم. ولا شک أن النظام الإيراني يسعی لخنق الحرية والديمقراطية في عموم المنطقة».
وقالت السيدة رجوي إن هناک إجماعًا اليوم في المنطقة حول الدور المخرب الذي يلعبه نظام الملالي ولا شک أن النظام الفاشي الديني الحاکم في إيران هو المصدر الرئيسي للحرب والإرهاب والأزمة في المنطقة. وأضافت أن تغيير النظام الإيراني ليست ضرورة لإنهاء الانتهاک الصارخ لحقوق الانسان في إيران فحسب وإنما ضرورة لإنهاء الحروب والأزمات في المنطقة وتحقيق السلام والهدوء أيضا. وطالما يبقی نظام الملالي في السلطة فانه لن يتخلی عن تصدير الإرهاب والتطرف.
کما قالت السيدة رجوي إن کل العلامات تؤکد أن نظام الملالي يعيش مأزقا کاملا من کل الجوانب الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وهو واهن جدا وأن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية مصممون أکثر من أي وقت آخر لإسقاط هذا النظام وتحقيق الديمقراطية والسلطة الشعبية.







