مافيا المالکي

العراق للجميع
3/12/2014
بقلم: صافي الياسري
بقايا المالکي التي نشرها خلال ثمان سنوات من حکمه في وزارات الدولة ومراکز القرار السياسي ،ما زالت تفعل فعلها في توجيه السياسة العراقية ،علی الرغم من محاولات رئيس الوزراء حيدر العبادي ،فک ارتهان هذه المراکز والوزارات لتاثيرات المالکي وازلامه ،انما يبدو انه يحتاج الی المزيد من الوقت لازالة هذه المخالفات ،ولذلک بتنا نستغرب التوجه المعلن لحکومة العبادي ،والسلوکيات والقرارات التي يتم تمريرها بالضد من المسار المفترض لحکومة العبادي ،ان کل سلوکيات المالکي واخرها زيارته غير الرسمية للبنان ولقائه بامين حزب الله المتورط في قتال الشعب السوري ،يحسب في خانة العمل علی افشال مساعي العبادي لتصحيح الاوضاع علی الساحة السياسية والعلاقات العربية – العراقية ، الی ذلک فان المالکي بزيارته هذه انما رسخ الفکرة الماخوذة عنه وعن زعيم حزب الله بانهما ذراعا النظام الايراني في المنطقة وانهما يقاتلان الی جانبه في خندق النظام السوري المدان محليا وعربيا ودوليا ،ومع ان التيار المضاد المتمثل ببقايا المالکي ما زال نشطا،الا ان السيد العبادي مطالب ان ان يستاصل هذه البقايا ،ليتساوق توجهه ومساره ،کذلک فان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ،مطالب هو الاخر بالحد من تحرکات المالکي وزياراته التي لا تصب في مصلحة العراق ،وارتهانه للقرار الايراني .







