أخبار إيرانمقالات

“الموت لولاية الفقيه” .. الطريق لإسقاط النظام

 
 
 20/8/2017
بقلم:حاتم عبد القادر
 
 يعج المشهد الإيراني بعدد من المتغيرات في الآونة الأخيرة سواء في الداخل الإيراني أو في محيطه الإقليمي والدولي، وخاصة بعد تصنيف الولايات المتحدة الأمريکية قوات الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، وهو ما أزعج النظام الإيراني في وقت تواصل فيه إدارة الرئيس الأمريکي دونالد ترامب العمل علی إعادة النظر في الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع الدول العظمی في صيف 2015.
  وقد جاء تصنيف الحرس الثوري الإيراني کمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة بعد أسابيع قليلة من انعقاد المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية الذي استضافته العاصمة الفرنسية، باريس، في الأول من يوليو الماضي، وقد کان من واحدا من المطالب الرئيسية التي سعی إليها المؤتمر وناشد منظمة الأمم المتحدة وأمريکا والدول الأوروبية هو تصنيف قوات الحرس الثوري الإيراني کمنظمة إرهابية، مما يمکن اعتبار هذا إنجازا لجهود المقاومة الإيرانية في الخارج التي أکدت أنها مستمرة في طريقها لإسقاط النظام الإيراني بالطرق السلمية.
  وقد کان لمؤتمر المقاومة الإيرانية هذا العام زخما کبيرا؛ حيث حضره عدد کبير من مسؤولين سابقين ذات مستوی رفيع وبرلمانيين من معظم الدول الأوروبية والعربية وأعضاء في الکونجرس الأمريکي، وقد أکدوا جميعا علی استمرارية النظام الإيراني في قمعه وانتهاکه لحقوق الإنسان، وقدم المشارکون شهادات حية علی جرائم ارتکبها النظام علی مدی العقود الأخيرة، منذ الثورة الإسلامية في 1979 وبداية حکم آية الله الخميني.
 وفي هذا الإطار أعلنت مريم رجوي، زعيمة المقاومة الإيرانية، أن المرحلة القادمة ستشهد تغيرا وتکتيکا جديدا في توجهات المقاومة، حيث اعتمدت "رجوي" في مؤتمر باريس الأخير للمقاومة شعار " الموت لمبدأ ولاية الفقيه" ليکون هو المحرک الرئيسي لإسقاط الملالي الإيراني.
  وبجانب جهود المقاومة الإيرانية فقد علمت "العربي الأفريقي" عن نية عدد من النشطاء الإيرانيين في دول المهجر إطلاقهم حملة تبرز الأنشطة التوسعية للمظام الإيراني في منطقة الشرق الأوسط من خلال أطماعه ومحاولات بسط نفوذه داخل دول الجوار (العراق وسوريا ولبنان والبحرين والسعودية) والتي امتدت إلی اليمن مؤخرا.
  في هذا الملف نسلط الضوء علی أهم التحرکات والأنشطة التي تهدف لإسقاط نظام الملالي الحاکم في إيران.

زر الذهاب إلى الأعلى