أخبار إيران
مخاوف نظام الملالي من تحولات المنطقة والترکيز علی ارهاب النظام وتدخلاته الاقليمية

لاتزال الأزمة الداخلية لنظام الملالي ومخاوفه من تحولات المنطقة والترکيز علی آنشطته الارهابية وتدخلاته الاقليمية متواصلة.
وبعد يومين من الاغلاق القسري، هاجمت صحيفة کيهان بعنوان بارز «الانتقام الأعمی بسبب ما قامت به کيهان من عملية التنوير» جناح روحاني ونشرت جوانب من مقابلة الحرسي شريعة مداري ممثل خامنئي في صحيفة کيهان وکتبت أن الحکومة أظهرت أنها لا تملک القدرة علی تشخيص المصالح الوطنية.
وهاجم شريعة مداري في افتتاحية کيهان المحسوبة علی خامنئي الجناح المنافس بشدة وأکد فشل الاتفاق النووي وتساءل أليس اغلاق کيهان بحجة عمل ضد المصالح والأمن الوطني، دعما سافرا وواضحا لمجرمي آل سعود والامارات وتوجيه رسالة دون قصد الی تحالف المجرمين الغربيين والعبريين والعرب لمواصلة الجريمة؟!
وقد يکون لهذا أيضا أسباب أخری، بما في ذلک وجود خط تسوية مدسوسة في الحکومة وعدد من المستشارين والمقربين فيها والمتسللين الذين حددوا مصالحهم خارج الحدود.
وکشفت کيهان خواء الاتفاق النووي رغم المبالغة فيه من قبل رجال الحکومة بحيث يراها الجميع اليوم أننا قدمنا الغالي مقابل لا شيء. (کيهان 13 نوفمبر).
من ناحية أخری وردا علی اغلاق کيهان وصفت صحيفة «رسالت» ، الصحيفة الناطقة باسم جناح روحاني بأنها ممهدة الطريق لخطة العمل الشامل المشترکة التالية في مجال الصواريخ وکتبت تقول:
«کيهان تغلق وصحيفة ”آرمان“ تمهد الطريق للمفاوضات حول الصواريخ».
وأما صحيفة «آرمان» فقد کتبت في افتتاحيتها: من الأفضل أن نبدأ بالمفاوضات لتجنيب شبح الحرب والعقوبات. واذا لا نتفاوض قد تحذو اوروبا حذو أمريکا في مواقفها الحادة بهذا الشأن! (رسالت 13 نوفمبر).
من جانبه هاجم المتحدث باسم لجنة الأمن في شوری النظام في حوار مع «وکالة الأنباء الناطقة باسم البسيج» الملا روحاني وقال: الهجوم علی القدرة الصاروخية الايرانية واطلاق صفة «الحکومة المسلحة» لقوات الحرس والتعبير عن الخزانة الخاوية قبل المفاوضات کانت ضد الأمن الوطني وليس عنوان صحيفة کيهان. (وکالة أنباء البسيج 12 نوفمبر).
وبعد يومين من الاغلاق القسري، هاجمت صحيفة کيهان بعنوان بارز «الانتقام الأعمی بسبب ما قامت به کيهان من عملية التنوير» جناح روحاني ونشرت جوانب من مقابلة الحرسي شريعة مداري ممثل خامنئي في صحيفة کيهان وکتبت أن الحکومة أظهرت أنها لا تملک القدرة علی تشخيص المصالح الوطنية.
وهاجم شريعة مداري في افتتاحية کيهان المحسوبة علی خامنئي الجناح المنافس بشدة وأکد فشل الاتفاق النووي وتساءل أليس اغلاق کيهان بحجة عمل ضد المصالح والأمن الوطني، دعما سافرا وواضحا لمجرمي آل سعود والامارات وتوجيه رسالة دون قصد الی تحالف المجرمين الغربيين والعبريين والعرب لمواصلة الجريمة؟!
وقد يکون لهذا أيضا أسباب أخری، بما في ذلک وجود خط تسوية مدسوسة في الحکومة وعدد من المستشارين والمقربين فيها والمتسللين الذين حددوا مصالحهم خارج الحدود.
وکشفت کيهان خواء الاتفاق النووي رغم المبالغة فيه من قبل رجال الحکومة بحيث يراها الجميع اليوم أننا قدمنا الغالي مقابل لا شيء. (کيهان 13 نوفمبر).
من ناحية أخری وردا علی اغلاق کيهان وصفت صحيفة «رسالت» ، الصحيفة الناطقة باسم جناح روحاني بأنها ممهدة الطريق لخطة العمل الشامل المشترکة التالية في مجال الصواريخ وکتبت تقول:
«کيهان تغلق وصحيفة ”آرمان“ تمهد الطريق للمفاوضات حول الصواريخ».
وأما صحيفة «آرمان» فقد کتبت في افتتاحيتها: من الأفضل أن نبدأ بالمفاوضات لتجنيب شبح الحرب والعقوبات. واذا لا نتفاوض قد تحذو اوروبا حذو أمريکا في مواقفها الحادة بهذا الشأن! (رسالت 13 نوفمبر).
من جانبه هاجم المتحدث باسم لجنة الأمن في شوری النظام في حوار مع «وکالة الأنباء الناطقة باسم البسيج» الملا روحاني وقال: الهجوم علی القدرة الصاروخية الايرانية واطلاق صفة «الحکومة المسلحة» لقوات الحرس والتعبير عن الخزانة الخاوية قبل المفاوضات کانت ضد الأمن الوطني وليس عنوان صحيفة کيهان. (وکالة أنباء البسيج 12 نوفمبر).







