أخبار إيران
لوران فابيوس: إذا قد قيل (إما 190 ألف جهاز للطرد المرکزي إما لاشيء) فالمفاوضات لن تتمخض عن نتيجة

موقع إذاعة فرانسا
8/7/2014
8/7/2014
ردا علی تصريحات خامنئي الأخيرة، قال لوران فابيوس، وزير الخارجية الفرنسي: إذا قيل ”إما 190 ألف جهاز للطرد المرکزي إما لاشئ” فالمفاوضات لن تتمخض عن نتيجة.
وبحسب ما جاءت به وسائل الإعلام الفرنسية، أکد لوران فابيوس علی أنه من المقرر أن تتمخض المفاوضات عن نتائجها، ونحن داعمون للحصول علی اتفاق، غير أن الاتفاق لابد أن يکون جادا. کما وأعلن فابيوس: «حتی الأن لم تحسم أية من الشؤون الرئيسية المدروسة لتدوين الاتفاق القطعي في مجال الملف النووي للنظام الإيراني»
وبحسب ما جاءت به وسائل الإعلام الفرنسية، أکد لوران فابيوس علی أنه من المقرر أن تتمخض المفاوضات عن نتائجها، ونحن داعمون للحصول علی اتفاق، غير أن الاتفاق لابد أن يکون جادا. کما وأعلن فابيوس: «حتی الأن لم تحسم أية من الشؤون الرئيسية المدروسة لتدوين الاتفاق القطعي في مجال الملف النووي للنظام الإيراني»
واشنطن بست: العد التنازلي لخط الموت المفروضة علی النظام الإيراني
7/7/2014
کتبت صحيفة واشنطن بوست يوم أمس في مقال تحت عنوان «العد التنازلي لخط الموت المفروض علی النظام الإيراني» وحيال رؤية المفاوضات النووية بين النظام الإيراني و1+5 تقول:
لم يبق سوی أقل من أسبوعين لخط الموت المحدد للنظام الإيراني للحصول علی اتفاق قطعي، بيد أن أطراف التفاوض بعيدون کل البعد من محاورالاتفاق.
تسير المفاوضات في المشروع النووي للنظام الإيراني ببطء، ويحاول هذا النظام أن لا يطأطئ لتوقيع وثيقة تخفض وتوقف النشاطات النووية للنظام وتسحب منه استطاعة صنع القنبلة النووية.
فتضيف واشنطن بست: «أن أکبر الحواجز هو تخصيب اليورانيوم. والنظام الإيراني يحاول أن يعطي انطباعا بأنه يسعی وراء الحصول علی اتفاق، لکن السؤال هو أن طرفي المفاوضة علی ماذا اتفقوا؟ لاشيء فعلا! ليس هناک إي اتفاق علی شيء قيم.
7/7/2014
کتبت صحيفة واشنطن بوست يوم أمس في مقال تحت عنوان «العد التنازلي لخط الموت المفروض علی النظام الإيراني» وحيال رؤية المفاوضات النووية بين النظام الإيراني و1+5 تقول:
لم يبق سوی أقل من أسبوعين لخط الموت المحدد للنظام الإيراني للحصول علی اتفاق قطعي، بيد أن أطراف التفاوض بعيدون کل البعد من محاورالاتفاق.
تسير المفاوضات في المشروع النووي للنظام الإيراني ببطء، ويحاول هذا النظام أن لا يطأطئ لتوقيع وثيقة تخفض وتوقف النشاطات النووية للنظام وتسحب منه استطاعة صنع القنبلة النووية.
فتضيف واشنطن بست: «أن أکبر الحواجز هو تخصيب اليورانيوم. والنظام الإيراني يحاول أن يعطي انطباعا بأنه يسعی وراء الحصول علی اتفاق، لکن السؤال هو أن طرفي المفاوضة علی ماذا اتفقوا؟ لاشيء فعلا! ليس هناک إي اتفاق علی شيء قيم.







