أخبار إيران

نواب أميرکيون يطالبون بتصنيف الحرس الثوري إرهابياً


26/10/2017
دعا نواب ودبلوماسيون وخبراء إلی تصنيف فوري لفيلق القدس الإيراني وکافة تشکيلات قوات الحرس الإيراني کمنظمة إرهابية وذلک في جلسة عقدتها اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابعة للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميرکي، أمس الأربعاء.
وقالت رئيسة اللجنة‏ إيلينا روزلهتينن، إن ‏”إعلان الانسحاب عن الاتفاق النووي مع إيران يساعد علی مقاومة ضد النظام الديکتاتوري في إيران”.
کما ‏انتقدت الاتحاد الأوروبي لأنه “لم يتخذ أيک إجراءات جديدة ضد إيران رغم دعمها للإرهاب”.
‏وشددت روزلهتينن علی أن “حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط يدعمون سياسة واشنطن لمعالجة جميع جوانب التهديدات الإيرانية”.
وقال مارک والاس، الرئيس التنفيذي لمنظمة “متحدون ضد إيران النووية UANI”، خلال شهادته أمام أعضاء اللجنة، أنه “يتوجب علی إدارة الرئيس ترمب تصنيف فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني کمنظمة إرهابية أجنبية، وفي حال ازداد سلوک النظام الإيراني سوءا، ينبغي علی الإدارة ذاتها أن تدرس فرض هذا التصنيف العقابي علی الحرس الثوري الإيراني بأکمله”.
وقال ولاس: “اليوم، بل الآن، دعونا نقوم بإدراج فيلق القدس علی لائحة المنظمات الإرهابية الأجنبية والجنرال قاسم سليماني علی رأس هذا التنظيم”، شدد السيد والاس. وأضاف: “دعونا نبدأ بالضغط علی الشرکات في جميع أنحاء العالم وإقناعها بأنه إذا کانت تمارس أعمالاً تجارية مرتبطة بالحرس الثوري أو فيلق القدس، فإنها تعرّض نفسها لخطر التعامل مع منظمة إرهابية أجنبية”.
وشدد والاس، وهو سفير سابق للولايات المتحدة لدی الأمم المتحدة، خلال جلسة الاستماع بعنوان “الخطوات التالية” بعد إعلان الرئيس ترمب مؤخرا عن السياسة تجاه إيران، علی أن “هذه الخطوة (تصنيف فيلق القدس منظمة إرهابية) سوف تُسبب للشرکات الأجنبية الشعور بالقشعريرة أثناء النوم، حسب رأيي”.
وأضاف في شهادته المکتوبة أنه کان يتوجب علی الولايات المتحدة منذ زمن طويل تصنيف فيلق القدس منظمة إرهابية. وأشار إلی أن إحدی الميليشيات الشيعية العراقية المرتبطة بفيلق القدس، “کتائب حزب الله”، قد تم تصنيفها کمنظمة إرهابية أجنبية منذ عام 2009.
وتوقع والاس أن يشکّل وضع فيلق القدس علی لائحة المنظمات الإرهابية الأجنبية “رافعة إضافية للولايات المتحدة للتأثير علی السلوک الإيراني والأوروبي علی حد سواء”.
من جهته، قال النائب تيد دويتش، أمام اللجنة أنه “في 23 أکتوبر 1983 فجر انتحاريان من حزب الله نفسيهما في مقر المارينز الأميرکية في بيروت وقتلا أکثر من 300 من القوات المسلحة الأميرکية والفرنسية وقوات حفظ السلام والمدنيين. هذا الاعتداء شأنه شأن الهجمات الإرهابية الأخری التي نفذها حزب الله طيلة العقود الماضية بدعم وتوجيه من النظام الإيراني” .
وأکد دويتش أن “النظام الإيراني عندما رأی أن بشار الأسد يقتل مواطنيه ويعذبهم أرسل حزب الله وقوات الحرس الثوري لمساعدته”، مضيفا: لقد قتل نصف مليون سوري واضطر الملايين من السوريين إلی مغادرة مساکنهم والهجرة من بلدهم”.
وشد علی أنه “يجب أکثر الضغط علی النظام الإيراني بسبب سياسته التوسعية في المنطقة والقمعية في إيران منها قمع انتفاضة 2009 “.
‏أما النائب أولي هاينونين فطالب بزيارة جميع المواقع العسکرية الإيرانية لتصديق الاتفاق النووي مؤکدا أن ‏”حجب جميع مسارات إيران إلی السلاح النووي ليس بالأمر البسيط، ويتطلب عمليات تفتيش شاملة”.
 


رئيسة اللجنة‏ إيلينا روزلهتينن

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.