أخبار إيرانمقالات
ايران.. ليطلق سراح السجين السياسي..

«اولئک الذين يتحدثون باستمرار عن المعاداة ضد أمريکا، لا تسمع منهم ولو لمرة واحدة أن يتحدثوا عن حرية الصحافة. أن يتحدثوا عن اطلاق سراح السجناء السياسيين. عن الانتخابات الحرة وعن حکم القانون. لا يتحدثون عن هذه المقولات… انهم مجبورون أن يصطبغوا کل الأحداث والوقائع التاريخية بشکل ما ويلمعوها..»
ان أهداف الثورة التي تليت في 11 ديسمبر 1978 والبيان التاريخي الذي تلي في تاسوعاء وعاشوراء کان ترکز علی اطلاق سراح السجناء السياسيين ووقف التعذيب وحرية الانتخابات وحکم القانون وحرية التعبير.
اولئک الذين يتحدثون باستمرار عن العدو، لم ولن يعتقدوا قط بحرية الانتخابات وحرية التعبير…
وبما أن هذه الرؤيه لا اصالة لها تاريخيا فهم مجبورون أن يصطبغوا کل الأحداث والوقائع السياسية والتاريخية ويفصلونها حسب مقاسات شعاراتهم ضيقة النظر وبالنتيجة ينکشف أصلها وهويتها فور ما ينخدش غطاء شعاراتهم.
هذا ما قاله زيبا کلام الذي أشار في مستهل حديثه الی المطالبات الشعبية الرئيسية في البيان الختامي للمسيرة الکبيرة في يوم تاسوعا عام 1978 ويقول: هل تعلمون ماذا کانت في ذلک البيان الختامي (في تاسوعاء عام 1978)؟ خلو السجون من السجين السياسي ووقف التعذيب وحرية الانتخابات وحکم القانون. وهنا يهتف الطلاب: ليطلق سراح السجين السياسي.
ان التعبير عن هذه المقولات بلسان أحد عناصر النظام بعد مضي 35 عاما من الاعتقالات الواسعة وممارسة أعمال التعذيب الوحشي وهدم کامل للقانون والحريات هو دليل علی اتساع جذور ونفوذ فکرة المقاضاة بين الشباب والطلاب. نعم هذه المطالب کانت مطالب الشعب في الثورة المضادة للملکية التي سرقها خميني والآن يهتف بها الطلاب.
قبل 35 عاما قال هاشمي رفسنجاني في سعيه لتأجيح نار الحرب والدق علی طبل شعار «الموت لأمريکا» وکلاهما کان آلية لمزيد من التعذيب والقمع الداخلي. «لو اعتقلنا آنذاک (بداية الثورة) 200 منهم ونعدمهم لما ازداد عددهم» أي بعد ما سقط الشاه وتحرر المجاهدون من السجون کان من المفروض أن يعدموا 200 ممن تعرضوا للتعذيب في سجون الشاه وقاوموا حتی أخر يوم لکي يتم فتح الطريق أمام المستسلمين آمام سافاک الشاه. وکرس رفسنجاني في ذلک العهد أي عام 1981 کلامه بحکم صادر علی معارضي النظام بقوله: «هناک 4 أحکام لازمة التنفيذ: 1- يُقتلون 2- يُشنقون 3- تبتر أيديهم وأقدامهم 4- يُعزلون عن المجتمع».
الآن السؤال المطروح هو ماذا حصل؟ لم يکن الکثيرون آنذاک ولا يعلمون شيئا عن البيان التاريخي لمسيرة تاسوعاء ضد الشاه وکان المتظاهرون يعلمون أن هدف الثورة المضادة للملکية هو حکم القانون ووقف التعذيب والسجن والاعدام . هؤلاء أين کانوا خلال 28 عاما حيث ارتکبت مجزرة السجناء السياسيين (وهي أکبر جريمة في تاريخ ايران حسب قول السيد منتظري) وماذا کانوا يفعلون؟
المهم أن نبتة حراک المقاضاة من أجل من تعرضوا للتعذيب والمجزرة بدأت تزدهر وتفتح الطريق.
ونری في هذا الاجتماع المنعقد في جامعة رازي آن الطلاب رفعوا عدة مرات شعار «ليطلق سراح السجين السياسي» ويقطعون کلمة المتکلم مما يبين أن خطاب الطلاب اليوم هو اطلاق سراح السجناء السياسيين. شعار «ليطلق سراح السجين السياسي» هو توهج وانتفاضة ضد أحکام السجن والاعدام الصادرة علی عشرات بل مئات الشباب الأبرياء الذين يعيشون تحت حکم الاعدام وهاجسهم الانتظار لساعة تنفيذ الاعدام.
نعم، هذا الشعار هو يأتي بمثابة کسر عظام تلک الشعارات المضللة «الموت لأمريکا» وهو يتعالی مع صوت صواعق حملة المقاضاة.
صوت لا يعود يتحمل جرح «آتنا» و«غولرخ» وصديقة ومريم والسجينات الأخريات. صوت لا يتحمل مرض «آرش» واصغر وحسن و… وينهض ضد حملات الاعتقال والتعذيب والاعدامات القرووسطية.صوت يحطم السد المنيع لاستبداد الفقيه ويتعالی ويتردد حتی القضاء علی المسببين الرئيسيين للفقر والجوع والظلم والقهر.
ان أهداف الثورة التي تليت في 11 ديسمبر 1978 والبيان التاريخي الذي تلي في تاسوعاء وعاشوراء کان ترکز علی اطلاق سراح السجناء السياسيين ووقف التعذيب وحرية الانتخابات وحکم القانون وحرية التعبير.
اولئک الذين يتحدثون باستمرار عن العدو، لم ولن يعتقدوا قط بحرية الانتخابات وحرية التعبير…
وبما أن هذه الرؤيه لا اصالة لها تاريخيا فهم مجبورون أن يصطبغوا کل الأحداث والوقائع السياسية والتاريخية ويفصلونها حسب مقاسات شعاراتهم ضيقة النظر وبالنتيجة ينکشف أصلها وهويتها فور ما ينخدش غطاء شعاراتهم.
هذا ما قاله زيبا کلام الذي أشار في مستهل حديثه الی المطالبات الشعبية الرئيسية في البيان الختامي للمسيرة الکبيرة في يوم تاسوعا عام 1978 ويقول: هل تعلمون ماذا کانت في ذلک البيان الختامي (في تاسوعاء عام 1978)؟ خلو السجون من السجين السياسي ووقف التعذيب وحرية الانتخابات وحکم القانون. وهنا يهتف الطلاب: ليطلق سراح السجين السياسي.
ان التعبير عن هذه المقولات بلسان أحد عناصر النظام بعد مضي 35 عاما من الاعتقالات الواسعة وممارسة أعمال التعذيب الوحشي وهدم کامل للقانون والحريات هو دليل علی اتساع جذور ونفوذ فکرة المقاضاة بين الشباب والطلاب. نعم هذه المطالب کانت مطالب الشعب في الثورة المضادة للملکية التي سرقها خميني والآن يهتف بها الطلاب.
قبل 35 عاما قال هاشمي رفسنجاني في سعيه لتأجيح نار الحرب والدق علی طبل شعار «الموت لأمريکا» وکلاهما کان آلية لمزيد من التعذيب والقمع الداخلي. «لو اعتقلنا آنذاک (بداية الثورة) 200 منهم ونعدمهم لما ازداد عددهم» أي بعد ما سقط الشاه وتحرر المجاهدون من السجون کان من المفروض أن يعدموا 200 ممن تعرضوا للتعذيب في سجون الشاه وقاوموا حتی أخر يوم لکي يتم فتح الطريق أمام المستسلمين آمام سافاک الشاه. وکرس رفسنجاني في ذلک العهد أي عام 1981 کلامه بحکم صادر علی معارضي النظام بقوله: «هناک 4 أحکام لازمة التنفيذ: 1- يُقتلون 2- يُشنقون 3- تبتر أيديهم وأقدامهم 4- يُعزلون عن المجتمع».
الآن السؤال المطروح هو ماذا حصل؟ لم يکن الکثيرون آنذاک ولا يعلمون شيئا عن البيان التاريخي لمسيرة تاسوعاء ضد الشاه وکان المتظاهرون يعلمون أن هدف الثورة المضادة للملکية هو حکم القانون ووقف التعذيب والسجن والاعدام . هؤلاء أين کانوا خلال 28 عاما حيث ارتکبت مجزرة السجناء السياسيين (وهي أکبر جريمة في تاريخ ايران حسب قول السيد منتظري) وماذا کانوا يفعلون؟
المهم أن نبتة حراک المقاضاة من أجل من تعرضوا للتعذيب والمجزرة بدأت تزدهر وتفتح الطريق.
ونری في هذا الاجتماع المنعقد في جامعة رازي آن الطلاب رفعوا عدة مرات شعار «ليطلق سراح السجين السياسي» ويقطعون کلمة المتکلم مما يبين أن خطاب الطلاب اليوم هو اطلاق سراح السجناء السياسيين. شعار «ليطلق سراح السجين السياسي» هو توهج وانتفاضة ضد أحکام السجن والاعدام الصادرة علی عشرات بل مئات الشباب الأبرياء الذين يعيشون تحت حکم الاعدام وهاجسهم الانتظار لساعة تنفيذ الاعدام.
نعم، هذا الشعار هو يأتي بمثابة کسر عظام تلک الشعارات المضللة «الموت لأمريکا» وهو يتعالی مع صوت صواعق حملة المقاضاة.
صوت لا يعود يتحمل جرح «آتنا» و«غولرخ» وصديقة ومريم والسجينات الأخريات. صوت لا يتحمل مرض «آرش» واصغر وحسن و… وينهض ضد حملات الاعتقال والتعذيب والاعدامات القرووسطية.صوت يحطم السد المنيع لاستبداد الفقيه ويتعالی ويتردد حتی القضاء علی المسببين الرئيسيين للفقر والجوع والظلم والقهر.







