اهتمامات بالغة لوسائل الإعلام الدولية باحتجاجات طلاب الجامعة التکنولوجية في طهران ضد أحمدي نجاد

قالت وکالة أنباء رويتر في تقرير لها من طهران: إن الطلاب أحرقوا صور أحمدي نجاد کما فجروا مفرقعات عند خطاب أحمدي نجاد.
کما قالت شبکة «سي. إن. إن» الإخبارية في تقرير لها عن مظاهرة الطلاب في جامعة أمير کبير بطهران ضد الحرسي أحمدي نجاد: «قاطعت مجموعة من الطلاب يوم الاثنين أحمدي نجاد عند إلقائه الخطاب في جامعتهم وأطلقوا صفير السخرية ضده هاتفين بشعار «الموت للديکتاتور»… ويبدو أن الطلاب المحتجين في جامعة أمير کبير اخترقوا صفوف أفراد الحرس الأمني الذين کانوا يحاولون منع الطلاب من عدم حضور حفل الخطاب المذکور.
وأضافت شبکة سي. إن. إن الإخبارية تقول: «عند ما کان أحمدي نجاد يقترب من منصة الخطاب بدأت مجموعة من الطلاب بإطلاق صفير السخرية وإطلاق شعارات ضده وحتی أحرق آخرون منهم صور أحمدي نجاد. وقاطع الطلاب أحمدي نجاد في خطابه عدة مرات. کما أوردت وکالة الأنباء الإيرانية الرسمية وبث التلفزيون الحکومي خطاب أحمدي نجاد ولکنهما لم يشيرا إلی هذه الاحتجاجات.
وقال تلفزيون بي. بي. سي: «في تحرک لإرباک خطاب أحمدي نجاد في الجامعة التکنولوجية ألقی الطلاب مفرقعات إليه وأحرقوا صوره علنًا لإبداء معارضتهم له».
وفي تقرير لها قالت وکالة الصحافة الفرنسية: «يوم الاثنين أربک عدد من الطلاب خطاب أحمدي نجاد بإکثار توجيه الأسئلة إليه. وکان عدد من الطلاب في الجامعة التکنولوجية (أمير کبير) يطلقون هتافات متشددة وأحدثوا حالة من التوتر في حفل الخطاب. وکان الطلاب يهتفون: ”الموت للديکتاتور” وحطموا کاميرات التصوير الخاصة للتلفزيون الحکومي. ووصف أحمدي نجاد الطلاب المحتجين بأنهم أقلية مشاغبة».
وقالت وکالة أنباء أسوشيتدبرس: «في تظاهرة نادرة ضد الرئيس محمود أحمدي نجاد أحرق الطلاب الصورة الرسمية لأحمدي نجاد حين إلقائه الخطاب… وقد بدأت الاضطرابات عندما قامت مجموعة من الطلاب بإطلاق شعار «الموت للديکتاتور» حين إلقاء الرئيس خطابه في قاعة الجامعة. وبعد ذلک رفع الطلاب صورة الرئيس مقلوبًا ثم أحرقوها وأخيرًا فجّر الطلاب مفرقعات صوتية… يذکر أن حکومة أحمدي نجاد کانت قد أوقفت إحدی الصحف عن الصدور بعد أن نشرت صورة ساخرة له علی هيئة قرد».
وقالت قناة «الحرة» يوم 11 کانون الأول: أکد مصدر في مکتب الرئاسة الايرانية أن عشرات من الايرانيين أحرقوا صوراً لرئيس البلاد محمود احمدي نجاد وقاموا بالقاء المفرقعات النارية في طهران اليوم. المصدر أضاف أن الطلبة کانوا يسعون من خلال هذه الأعمال الی التشويش علی خطاب الرئيس نجاد في جامعة طهران موضحًا أن نجاد لم يبد أي تأثر بهذه الأعمال وتابع خطابه أمام الطلبة. ويعتبر هذا الحادث هو الأول من نوعه منذ انتخاب الرئيس الايراني في حزيران / يونيو من العام الماضي.







