أخبار إيرانمقالات
المرحلة هي مرحلة تقدم المقاومة الايرانية !

25/5/2017
بقلم:عبدالرحمن مهابادي ، کاتب ومحلل سياسي
بقلم:عبدالرحمن مهابادي ، کاتب ومحلل سياسي
في خضم عملية انتخابات النظام الإيراني الصورية ، شهدنا مرارا وتکرارا أن أکبر مسؤولي النظام الإيراني لم يدعوا فقط الاهتمام ب “أمن الانتخابات” بل واعترفوا ايضا بحضور فعال لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الأنشطة المجتمعية والاعلامية خاصة في طهران وفي المدن الإيرانية الأخری فما کان من النظام الايراني الا ان نبه القوات الخاصة به برصد نشاطات المعارضة.
ان هذا الحجم المهول من ردود فعل النظام الإيراني إزاء مشارکة قوات مجاهدي خلق الفعالة وتخوفه من عودتهم الی ايران، بعد انتقالهم من العراق إلی أوروبا مثير للدهشة، وفي الوقت ذاته يعتبر خطوة جادة وجديدة ضد نظام الملالي برمته.
کانت ايران تدعي سنة تلو الاخری أن القوات المنضوية تحت لواء المعارضة الإيرانية قد انتهت! لکن وبعد مضي عام واحد حتی اعلن النظام عن التهديد الرئيسي الموجه ضده من قبل المعارضة .
لما کانت المعارضة في العراق وظف النظام الايراني وبمساندة عناصره الإجرامية کافة امکانياتهم لاجل إبادة مجاهدي خلق ومنعهم من مغادرة العراق بشکل آمن، اذ لم يتوانی الاخير بامطارهم بالصواريخ مرورا بالحرب النفسية وإلی کل أنواع المؤامرات السياسية والقانونية اضافة الی نهب ممتلکاتهم وأموالهم .
اما علی الصعيد الدولي فقد قام النظام الايراني وبالتواطؤ مع الحکومات المنتهجة لسياسة المساومة بالعمل من اجل ادراج المعارضة في القوائم الإرهابية والحد من أنشطتها وتجميد ارصدتها مرورا باستخدام وتوظيف التيارات والمنظمات المرتزقة ضدها.
ولکن حقا انه يمکن القول : إن الأعتراف بالحضور الفعال للمعارضة خلال فترة الإنتخابات الصورية الأخيرة في إيران يعتبرمؤشرا لقرب سقوط حکم الملالي . فالمجاهدين کانوا ولايزالون قادرين علی الاعتماد علی مشجعيهم وانصارهم، وبسبب أحقية قضيتهم وصحة استراتجيتهم وخطوطهم السياسية العريضة تمکنوا من شطب اسم المنظمة من القوائم السوداء في انحاء العالم. وبفضل صمودهم الرائع في العراق والخروج منه منتصرين وحضورهم النشط داخل ايران بددوا احلام الملالي التي ظل ينسجها طوال سنوات عدة محولين اياها الی موضع تشويش واضطراب للنظام ، فما کان من المقاومة الايرانية الا ان قامت ب (استنساخ) أشرف (1) في ايران بالالاف لتشکل بذلک الخطر الفعلي للنظام اکثر من أي وقت مضی.
وأن اعلان و تأکيد وجود منظمة مجاهدي خلق في ايران، لم يکن ليتحقق لولا الانتصارات الباهرة التي حصلت علی الساحة الدبلوماسية والدولية خلال العام المنصرم ومن أولی بشائر هذه النجاحات هي الشقاق الذي بدا يدب بين رموز النظام .
وهذا يعني أن المجاهدين وبفضل مشارکتهم الفعالة في فضح عملية الانتخابات الصورية الأخيرة في إيران وتفعيل حرکة المقاضاة لمجزرة السجناء عام 1988 المنطلقة عقب الاجتماع السنوي للمقاومة في يوليو 2016 . تمکنوا من تحويل المجزرة الی القضية الرئيسية خلال الانتخابات الصورية للنظام.
ان هذا الحجم المهول من ردود فعل النظام الإيراني إزاء مشارکة قوات مجاهدي خلق الفعالة وتخوفه من عودتهم الی ايران، بعد انتقالهم من العراق إلی أوروبا مثير للدهشة، وفي الوقت ذاته يعتبر خطوة جادة وجديدة ضد نظام الملالي برمته.
کانت ايران تدعي سنة تلو الاخری أن القوات المنضوية تحت لواء المعارضة الإيرانية قد انتهت! لکن وبعد مضي عام واحد حتی اعلن النظام عن التهديد الرئيسي الموجه ضده من قبل المعارضة .
لما کانت المعارضة في العراق وظف النظام الايراني وبمساندة عناصره الإجرامية کافة امکانياتهم لاجل إبادة مجاهدي خلق ومنعهم من مغادرة العراق بشکل آمن، اذ لم يتوانی الاخير بامطارهم بالصواريخ مرورا بالحرب النفسية وإلی کل أنواع المؤامرات السياسية والقانونية اضافة الی نهب ممتلکاتهم وأموالهم .
اما علی الصعيد الدولي فقد قام النظام الايراني وبالتواطؤ مع الحکومات المنتهجة لسياسة المساومة بالعمل من اجل ادراج المعارضة في القوائم الإرهابية والحد من أنشطتها وتجميد ارصدتها مرورا باستخدام وتوظيف التيارات والمنظمات المرتزقة ضدها.
ولکن حقا انه يمکن القول : إن الأعتراف بالحضور الفعال للمعارضة خلال فترة الإنتخابات الصورية الأخيرة في إيران يعتبرمؤشرا لقرب سقوط حکم الملالي . فالمجاهدين کانوا ولايزالون قادرين علی الاعتماد علی مشجعيهم وانصارهم، وبسبب أحقية قضيتهم وصحة استراتجيتهم وخطوطهم السياسية العريضة تمکنوا من شطب اسم المنظمة من القوائم السوداء في انحاء العالم. وبفضل صمودهم الرائع في العراق والخروج منه منتصرين وحضورهم النشط داخل ايران بددوا احلام الملالي التي ظل ينسجها طوال سنوات عدة محولين اياها الی موضع تشويش واضطراب للنظام ، فما کان من المقاومة الايرانية الا ان قامت ب (استنساخ) أشرف (1) في ايران بالالاف لتشکل بذلک الخطر الفعلي للنظام اکثر من أي وقت مضی.
وأن اعلان و تأکيد وجود منظمة مجاهدي خلق في ايران، لم يکن ليتحقق لولا الانتصارات الباهرة التي حصلت علی الساحة الدبلوماسية والدولية خلال العام المنصرم ومن أولی بشائر هذه النجاحات هي الشقاق الذي بدا يدب بين رموز النظام .
وهذا يعني أن المجاهدين وبفضل مشارکتهم الفعالة في فضح عملية الانتخابات الصورية الأخيرة في إيران وتفعيل حرکة المقاضاة لمجزرة السجناء عام 1988 المنطلقة عقب الاجتماع السنوي للمقاومة في يوليو 2016 . تمکنوا من تحويل المجزرة الی القضية الرئيسية خلال الانتخابات الصورية للنظام.
أثرت إبادة الجيل من السجناء عام 1988 علی حد داخل إيران بحيث رغم مرور أکثر من 30عاما عليها اصبحت مقاضاة دماء هؤلاء الشهداء عاملا للإندفاع والتحرک الإجتماعي العظيم في المجتمع وکذلک مشاعرالکراهية بوجه «ابراهيم رئيسي» باعتباره المرشح الرئاسي وبالنتيجة تحولت إلی أحد العوامل بحيث لم يتمکن خامنئي من اخراجه عن صندوق الإقتراع رغم ارادته ومحاولاته الحثيثة لتحقيق ذلک.
والآن وبعد فشل خامنئي في اجلاس إبراهيم رئيسي علی مقعد رئاسة الجمهورية اضحی نظامه احادي الجناح، اضافة الی الشقاق الذي ساد النظام بعد ظهور نتائج الإنتخابات الصورية مما ساهم في اضعافه علی نحو مضاعف.
وأصبح تطوير وتعزيز أنشطة المقاومة الإيرانية في متناول اليد وسيعبد الطريق لظهور المؤشر الاجتماعي الايجابي والمؤيد لها علی الساحة کما انه سيمهد الطريق لاجل کسر طوق الخناق مولّدا قوة هائلة ستعزز الإمکانات المتاحة لتغيير النظام الإيراني.
الحاشية :
(1) مخيم اشرف المقر الرئيسي لمجاهدي خلق في محافظة ديالي في العراق التي تم اغلاقها في مؤامرة قذرة بين النظام الإيراني واصحاب سياسة المساومة ووعد مجاهدو خلق بدلا منه سيبنون 1000 أشرف في أرجاء العالم.
وأصبح تطوير وتعزيز أنشطة المقاومة الإيرانية في متناول اليد وسيعبد الطريق لظهور المؤشر الاجتماعي الايجابي والمؤيد لها علی الساحة کما انه سيمهد الطريق لاجل کسر طوق الخناق مولّدا قوة هائلة ستعزز الإمکانات المتاحة لتغيير النظام الإيراني.
الحاشية :
(1) مخيم اشرف المقر الرئيسي لمجاهدي خلق في محافظة ديالي في العراق التي تم اغلاقها في مؤامرة قذرة بين النظام الإيراني واصحاب سياسة المساومة ووعد مجاهدو خلق بدلا منه سيبنون 1000 أشرف في أرجاء العالم.
@m_abdorrahman







