أخبار إيران
صحيفة بحرينية: إرهابي قاد فرقة اغتيالات تولی مراسيم تحليف روحاني

الأيام البحرينية
12/8/2017
12/8/2017
تداولت وسائل إعلام إيرانية صورا لافتة للانتباه لمسؤول مراسيم استقبال الضيوف بحفل تحليف الرئيس الإيراني حسن روحاني لأداء اليمين الدستورية لولاية ثانية، ويدعی محمد جعفري صحرارودي، الذي عرف أنه قائد فرقة موت نفذت اغتيالات ضد قادة المعارضة بما فيهم الدکتور عبدالرحمن قاسملو، زعيم الحزب الديمقراطي الکردستاني الإيراني في التسعينات. ويرأس صحرارودي حالياً مدير مکتب رئيس مجلس الشوری (البرلمان) الإيراني، علي لاريجاني، الذي ترأس جلسة مراسم تحليف روحاني. وکان صحرارودي أحد قادة الحرس الثوري ممن شارکوا في الحرب الإيرانية – العراقية (1980-1988).
وبعد الحرب قاد فرق اغتيالات ضد المعارضين الإيرانيين، إذ کان قائدا لمجموعة اغتالت الزعيم الکردي الدکتور عبدالرحمن قاسملو واثنين من مرافقيه في 13 يوليو 1989 في فيينا عاصمة النمسا، عندما ذهب قاسملو للتفاوض مع وفد حکومي إيراني قادم من طهران حول حقوق الأکراد، حيث أردوه قتيلا بوابل من الرصاص وهو علی طاولة التفاوض. وکان صحرارودي قد أصيب بجروح في مکان حدوث جريمة الاغتيال وتم اعتقاله، لکن النظام الإيراني تمکن من خلال إبرام صفقة مع النمسا من إعادته إلی طهران سريعا.
وصدرت مذکرة اعتقال دولية ضد صحرارودي و2 من مساعديه بعد 5 أشهر من عودته إلی طهران، بتهمة تورطهم في عملية إرهابية وکان حينها قد عيّن قائدا لمقر «رمضان» التابع للحرس الثوري في غرب إيران، والمشرف علی قمع الحرکة الکردية.
وبعد حرب الخليج الأولی وحصول إقليم کردستان علی حکم ذاتي في بداية التسعينيات من القرن الماضي کان لصحرارودي دور مهم في الملف الکردي، کما کان له دور بارز في قمع انتفاضة الطلبة في جامعة طهران في يوليو 1999. وبعد فوز أحمدي نجاد برئاسة الجمهورية في إيران في 2005، قام علي لاريجاني الذي کان سکرتيرا للمجلس الأعلی الأمن القومي الإيراني بتعيين صحرارودي مساعدا له نظرا لسوابقه الأمنية والعسکرية الکثيرة.
ومنذ عام 2005 أصبح صحرارودي مسؤولا أمنيا عن منطقة کردستان الإيرانية ومشرفا أيضا علی ملف إقليم کردستان العراق. وفي يناير 2006 اقتحمت القوات الأمريکية مقر القنصلية الإيرانية في أربيل لغرض إلقاء القبض علی صحرارودي وقد اعتقلت 7 عناصر من استخبارات الحرس الثوري الإيراني. لکن صحرارودي کان في ضيافة قيادات کردية بارزة ساعدته في الهروب والعودة عن طريق البر إلی إيران. وبعد هذه الحادثة بأربعة أشهر سافر صحرارودي ضمن هيئة حوار للمشارکة في المؤتمر الدولي حول العراق إلی شرم الشيخ المصرية إذ کان المؤتمر لمدة يومين بمشارکة دول الجوار للعراق والأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدولي ومجموعة دول الثماني. وکان الهدف من هذا المؤتمر بحث آليات الاستقرار والأمن في العراق، حيث جلست کونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريکية في حينها والهيئة المرافقة لها وجها لوجه لمنوشهر متکي وزير الخارجية الإيراني آنذاک ومحمد جعفري صحرارودي الذي حاولت أمريکا اعتقاله سابقا.







