کلمة نجاة بوبکر عضوة البرلمان الفلسطيني في مأدبة افطار في اوفيرسوراواز في فرنسا

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام علی سيدنا محمد وعلی صحبه أجمعين.
سيدة الشرق قائدة الحق والحقيقة المبشرة قبل کثير من الذين يرون ولايرون بضرورة حتمية القضاء علی الديکتاتورية الدينية.
السيدة العظيمة مريم رجوي المحترمة
من فلسطين مسری محمد (ص) ومرقد سيدنا ابراهيم عليه السلام وموطن ومولد ميلاد النور والحياة والحرية والعدالة السيد المسيح جئناک والوفد الذي يرافقنا في هذا اليوم جئنا في أولی أيام شهر الحق والخير، الشهر الذي يفصل بين الحق والباطل لنقول ونوصل عدة رسائل.
الرسالة الأولی أننا دائما وأبدا کنا مع کل الذين يطلقون کل الکلمات وکل التصريحات وکل الأفعال التي تؤدي الی تقويض التطرف الديني في بلادنا. والرسالة الثانية التي نريدها أن تصل وهي أن کل هذا التضخم الديکتاتوري للديکتاتورية الدينية في بلادنا لم يؤد الی زيادة في انهيار قضيتنا الفلسطينية وابتعادها عن الساحة السياسية. والقضية الأخری التي نريد أن نخبرکم بها أننا شعب استحضرنا کل ضمائر العالم وقلنا اننا نريد سلاما قائما علی الحرية والعدالة والديمقراطية ولکن أرادوا لنا قتلا ودمارا. نحن مازلنا نقول اننا نريد الحياة ولا نريد القتل والدمار. نريد أن نقول لهذا العالم اننا نريد مفاوضات قائمة علی اقامة دولتنا الفلسطينية علی حدود الـسابع والستين من حزيران عاصمتها القدس وعودة للاجئين علی أساس القرار194. لأننا دائما وأبدا آمنا بالشراکة الانسانية علی أساس الحرية والعدالة لکل شعوب الأرض. وقبل أن أنهي أريد أن أخبر بأن الشعب الفلسطيني يقف الی جانب المقاومة ويقف متضامنا مع کل المضطهدين من اللاجئين في مخيمي أشرف وليبرتي لآننا نشترک معکم في هذا الوجع فنحن لدينا لايزال 8 ملايين لاجئ فلسطين مشتتين في بقاع الأرض والسلام عليکم وکل عام وأنتم بخير.







