أخبار إيران

کلمة «دومينيک لوفور» نائب الجمعية الوطنية الفرنسية في مؤتمر باريس متزامنا مع التظاهرة التأريخية للشعب الفرنسي

 


 


السيدة الرئيسة،
سيداتي وسادتي المنتخبين، أيها الممثلون من کافة الدول،
سيداتي وسادتي الأعضاء في المقاومة الإيرانية،
سيداتي وسادتي الحضور،
تم إقامة هذا التجمع الذي کان من المقرر أن يقام منذ وقت طويل، في هذه الظروف الطارئة. وإني حضرت ساحة «الجمهورية» الساعة الـ3 بعد الظهر، کوني ممثل للجمهورية لأنه کان علی عاتقي أن أحضر هناک بجانب ملايين من الأشخاص ممن تجمعوا اليوم. کما کان علی عاتقي مسؤولية صعبة حتی أکون معکم في الساعة الـ5 بعد الظهر کوني نائب المجلس ورئيس «سرجي بونتواز» وکذلک بصفتي رئيس اللجنة البرلمانية من أجل إيران حرة.
اليوم لدينا العديد من المتکلمين، لکني أود أن أتکلم معکم لحظات معدودة، أنتم بصفة الذين تناضلون ضد التطرف والفاشية الدينية منذ 35 سنة ومنذ عقود. أود أن أقول لکم إنه نتحمل مسؤولية جماعية في هذه اللحظة التأريخية التي نجربها اليوم، واجبنا المشترک هو أن نأخذ مساعدة من الحرکة التي تجلت في الساحة- کما شاهدناها في الصور- حتي تتغير الأوضاع.
وينبغي أن يساعدنا هذا التجمع لکي نتقدم إلی الأمام بالحزم وبالوضوح ودون إعطاء التنازلات.
لقد کنا معا منذ عدة سنوات لکي نناضل ضد نظام الملالي وکل ما يتمثل في هذا النظام. لقد تعرضنا في فرنسا حيث لقي 17مواطنا فرنسيا مصرعهم. 17 شخصا فحسب. لکنه يقع عشرات ضحايا لهذا الإرهاب والأيديولوجي يوميا. علی سبيل المثال، البارحة في نيجريا من قبل «بوکر حرام» ويوميا في سوريا والعراق. وقبل کل شيء نعرف أيضا أن مواطنين البلدان المسلمة هم أول ضحايا لهذا التطرف الديني.
علينا أن نأخذ درسا من أصداء الأحداث التي وقعت في بلد حقوق الإنسان خلال الأسبوع الجاري لکي نتمکن من التقدم إلی الأمام في الغد. واليوم أعبر عن أمنيتي التي کنت أعبر عنها منذ زمن طويل فهو أنه لن يتکرر الغد ما يؤدي بين حين وآخر في الدبلوماسية الدولية إلی التعامل غير الصارم والمرونة والتقاعس. وعلی المجتمع الدولي أن يتخذ موقفا تجاه النظام الإيراني الذي يميز نفسه من السائرين من خلال مواقف اتخذها حيال الأحداث الأخيرة وهو يصدر أحکاما بالإعدام والرجم بحق الشباب بتهمة الإهانة علی الدين. وإن هذه الحکومة قد رفضت التعددية حيث تم إصدار الفتوی الشهير في عام 1988 لقتل «سلمان رشدي» بعد صدور کتاب «الآيات الشيطانية» مما أدی إلی سلسلة من عمليات القتل. واليوم يجب إنهاء کافة هذه المواضيع کما علينا أن نتوجد بالحزم ضد التطرف والتشدد الديني متمحورين حول قيم معززة منها الحرية والمساواة وفصل الدين عن الدولة.
فلذلک، السيدة الرئيسة، إننا نواصل امرنا في الجمعية الوطنية الفرنسية وفي مجلس الشيوخ الفرنسي وأعتقد أنه يعتبر خطوة ضرورية في النضال من أجل الديمقراطية والحرية واجتثاث التطرف والتشدد الديني. ونتحمل هذه المسؤولية متکاتفين معا.



زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.