أخبار إيرانمقالات
من اجل وقف انتهاکات حقوق الإنسان في إيران وتدمير البيئة فيها

سولابرس
10/12/2017
10/12/2017
بقلم : هناء العطار
تحت هذا العنوان، ستشهد العاصمة الفرنسية باريس تظاهرة ضخمة دعت لها “لجنة دعم حقوق الانسان في إيران” بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان وعشية مؤتمر قمة المناخ في باريس، وتنطلق في الساعة الثانية بعد الظهر من يوم الاثنين القادم المصادف 11 من ديسمبر، حيث ستسعی هذه التظاهرة الی تنبيه المجتمع الدولي و الرأي العام الفرنسي و العالمي علی التهديد الکبير الذي بات يمثله نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية علی العالم و ضرورة التصدي له وعدم السماح له بالتمادي.
أهداف هذه التظاهرة و کما حددها إعلان صادر عن اللجنة المنظمة لها تتلخص في النقاط التالية:
احتجاج علی الإنتهاکات الجسيمة والفظيعة لحقوق الانسان من قبل نظام الإرهاب الحاکم بإسم الدين في إيران
ولاشک من أن هذه الاهداف تدل علی إن خطر هذا النظام قد تجاوز و تعدی الحدود التقليدية و صار تهديد يجعل السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم عرضة لمخططاته المشبوهة التي يقوم بتنفيذها ليل نهار، و أن ترکه و شأنه سوف يکلف العالم ثمنا باهضا جدا يتضاعف مع مرور الزمان ولأجل ذلک لم يعد هناک من مناص من العمل الجدي للتصدي لشروره و إنهائها، وإن کل القوی الخيرة و أصحاب الضمائر الحرة مدعوون من أجل المشارکة في هذه الفعالية الانسانية التي تعمل من أجل کشف المعدن و الجوهر الردئ هذا النظام، وليس هناک من شک بأنها ستکون رسالة قوية أخری لدوائر القرار الدولي کي يسعون لإستباق العاصفة.
طوال 4 عقود، کان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ولايزال يشکل الخطر و التهديد الاکبر علی الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم خصوصا بعد أن بدأ ينفث سموم الافکار الطائفية البغيضة التي تدعو للإختلاف و الانقسام و المواجهة بين مکونات شعوب المنطقة و زرع کل أسباب الشر و العدوانية فيما بينها و الهدف الرئيسي للنظام الايراني هو من أجل إيجاد الاجواء المناسبة لفرض هيمنته و نفوذه و تدخلاته في بلدان المنطقة، ولابد من رفع صوت الرفض عاليا ضد هذا النظام و کافة ممارساته و مخططاته العدوانية و مناشدة العالم للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية و مساندته من أجل التغيير الجذري في إيران.
أهداف هذه التظاهرة و کما حددها إعلان صادر عن اللجنة المنظمة لها تتلخص في النقاط التالية:
احتجاج علی الإنتهاکات الجسيمة والفظيعة لحقوق الانسان من قبل نظام الإرهاب الحاکم بإسم الدين في إيران
ولاشک من أن هذه الاهداف تدل علی إن خطر هذا النظام قد تجاوز و تعدی الحدود التقليدية و صار تهديد يجعل السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم عرضة لمخططاته المشبوهة التي يقوم بتنفيذها ليل نهار، و أن ترکه و شأنه سوف يکلف العالم ثمنا باهضا جدا يتضاعف مع مرور الزمان ولأجل ذلک لم يعد هناک من مناص من العمل الجدي للتصدي لشروره و إنهائها، وإن کل القوی الخيرة و أصحاب الضمائر الحرة مدعوون من أجل المشارکة في هذه الفعالية الانسانية التي تعمل من أجل کشف المعدن و الجوهر الردئ هذا النظام، وليس هناک من شک بأنها ستکون رسالة قوية أخری لدوائر القرار الدولي کي يسعون لإستباق العاصفة.
طوال 4 عقود، کان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ولايزال يشکل الخطر و التهديد الاکبر علی الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم خصوصا بعد أن بدأ ينفث سموم الافکار الطائفية البغيضة التي تدعو للإختلاف و الانقسام و المواجهة بين مکونات شعوب المنطقة و زرع کل أسباب الشر و العدوانية فيما بينها و الهدف الرئيسي للنظام الايراني هو من أجل إيجاد الاجواء المناسبة لفرض هيمنته و نفوذه و تدخلاته في بلدان المنطقة، ولابد من رفع صوت الرفض عاليا ضد هذا النظام و کافة ممارساته و مخططاته العدوانية و مناشدة العالم للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية و مساندته من أجل التغيير الجذري في إيران.







