اجتماع في واشنطن ومناشدة لمساعدة الجيش الحر

ايلاف
18/8/2014
کشف هادي البحرة رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض لـ”ايلاف” عن اجتماع ستعقده الادارة الأميرکية اليوم الاثنين في واشنطن، لدراسة الأوضاع في سوريا والمنطقة عموما، متمنيا استجابتها لنداءات الائتلاف الوطني بتدخل “سريع وعاجل وفعال، لمساعدة مقاتلي الجيش السوري الحر، المدافعين عن الحرية ضد عصابات الإرهاب”.
وکان البحرة قال خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر الحکومة المؤقتة في غازي عنتاب ، بحضور رئيس الحکومة أحمد طعمة، واللواء محمد نور خلوف المکلف بتسيير أمور وزارة الدفاع، وهيثم عفيسي نائب رئيس الأرکان إلی “توحد الجميع في جبهة واحدة قادرة علی طرد، عصابات الإرهاب التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، وتحرير کافة المناطق التي تخضع لسيطرة عصابات الإرهاب الأسدي”، علی حد قوله..
و رحب ، بقرار مجلس الأمن الأخير، الذي يهدف إلی قطع الدعم عن تنظيم الدولة الإسلامية، داعياً “جميع دول العالم الحر، إلی الالتزام به والمساعدة السريعة لوقف تقدم هذه العصابات الإرهابية”.
من جانبه، قال منذر آقبيق عضو الائتلاف الوطني السوري في تصريح لـ”ايلاف” أن ” نظام الأسد و داعش کلاهما يشن حربا شعواء علی الشعب السوري، لغاية السيطرة و الحکم، الاثنان يرتکبون المجازر، و التعذيب و الاعدامات الميدانية”، وأضاف “هما وجهان لعملة واحدة، يغذيان بعضهما، و يستفيد کل منهما من الاخر، النظام استفاد کثيرا من طعن الثوار في الظهر من قبل داعش، و بالتالي اضعافهم عسکريا، و استفاد کثيرا من اظهار نموذج متطرف جهادي في المناطق المحررة، أصبح الاعلام العالمي يخلط بينه و بين الثورة و الثوار، بينما داعش تستفيد من القتال الشرس بين الثوار و النظام، و انشغال الحر بذلک القتال کي تتسلل من ورائه و تسيطر علی القری و المناطق و تحکمها بشکل ظلامي متطرف، الأمر الذي لم يکن ليتسنی لداعش الحصول. عليه في ما لو کان الثوار في وضع مريح أکثر. عسکريا، أي أن النظام يشاغل الثوار کي تسيطر داعش و داعش تشاغل الثوار کي يسيطر النظام.”.
وشدد ” يجب ألا يسمح لأي منهما بالانتصار، و هذه مسؤولية المجتمع الاسلامي و العربي و الدولي، هذه مسؤولية الانسانية برمتها، الأمر ليس مجرد حرب داخلية في احدی الدول، الأمر هو حرب ضد الانسانية و البشرية يشنها داعش و الأسد، اذا تسنی لأي منهما أو کلاهما بالانتصار علی الشعب السوري و السيطرة علی هذه البقعة الجغرافية، فهذا يشکل خطرا علی العالم بأجمعه، داعش بارهابها العابر للحدود، و الأسد بأساليبه في الابتزاز السياسي باستخدام الارهاب أيضا کما فعل في العراق و لبنان”.
وأشار الی أن من يستخدم السلاح الکيميائي مرة لن يتوانی عن استخدامه مرة أخری ، وأکد ” أن التخلص من داعش والأسد هو بمثابة التخلص من أشرار سوريا والعراق وهو المحطة الأولی التي لا غنی عنها في الطريق نحو الاستقرار والأمن والبناء السياسي الديمقراطي وصولا الی دولة متحضرة وآمنة ومسالمة تجاه المنطقة والعالم مستقبلا”.
هذا ودعا الائتلاف السوري المعارض إلی شن غارات جوية تستهدف مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.
فيما قال الممثل الخاص للائتلاف لدی الأمم المتحدة نجيب الغضبان إن قرار مجلس الأمن الدولي الذي يفرض عقوبات علی تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة “خطوة مفيدة لمواجهة الخطر الذي تشکله الجماعات المتطرفة علی الشرق الأوسط والعالم”.
وأوضح الغضبان، في بيان نشره الائتلاف، أن القرار “مجرد خطوة أولی” وأن هناک حاجة إلی “نهج دولي شامل لمعالجة أسباب الخطر الذي يشکله التنظيمان وعواقبِه” مضيفا أنه لا يمکن القضاء علی “خطر هذه الجماعات في المدی البعيد إلا إذا هُزم المتطرفون في کل من العراق وسوريا”.
وکان اللواء خلوف قال إن الائتلاف الوطني يمثل السلطة السياسية للجيش الحر والحکومة المؤقتة، قائلاً إن “وزارة الدفاع والأرکان، يعملان علی إنشاء مؤسسة وطنية عسکرية ثورية، لمقاومة أشکال الإرهاب الداخلية والخارجية، وإسقاط النظام السوري”.
وأکد خلوف علی أن قوات النظام تقوم تتعاون مع تنظيم الدولة الإسلامية، عبر مهاجمة الجيش الحر في کل مکان من سوريا، قائلاً إن ” هذا يتطلب تقديم المؤازرة من المجتمع الدولي، بشکل سريع إلی قوات الجيش الحر، حتی يتمکن من الدفاع عن أهل وأبناء بلده”.







