أخبار إيران

أحمدي نجاد لخامنئي: الاستياء الشعبي وصل إلی السماء


 1/12/2017
في اطار صراع علی السلطة وبسبب ضعف خامنئي هاجم رئيس النظام الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، السلطة القضائية، وعلی رأسها صادق لاريجاني، وقال مخاطبا الولي الفقيه علي خامنئي، إن “استياء المواطن الإيراني وصل إلی السماء”، علی حد وصفه.
واتهم نجاد، في رسالة مفتوحة موجهة للولي الفقيه خامئني، عائلة لاريجاني باستخدام السلطة القضائية في العلاقات السياسية والشخصية والأسرية، حسب ما جاء في موقع “بهار” التابع لأحمدي نجاد.
وخلال الأسابيع الماضية، هاجم أحمدي نجاد ومقربوه، مثل حميد بقايي مساعده الأول في فترة الرئاسة، السلطة القضائية في إيران. وقال نجاد قبل يومين: “لم نتوقع أن تکون لنا ديکتاتورية قضائية”.
وأضاف أحمدي نجاد الذي يسعی إلی کسب شرائح المجتمع الغاضبة من سياسات طهران بعد تأسيسه جماعة موازية للفکر المتشدد في البلاد: “السلطة القضائية التي يجب أن تکون هي الضامن لحرية الشعب وأمنه وعدالته، باتت محط اتهام عند الرأي العام لأسباب مختلفة”.
وکشف نجاد عن وجود حوالي 17 مليون ملف معطل في المحاکم الإيرانية، في إشارة منه لعدم کفاءة السلطات القضائية والمشاکل الأساسية في ذلک الجهاز الذي يشرف عليه المرشد بشکل مباشر من خلال تعيين المسؤولين فيه.
وقال أحمدي نجاد مخاطبا خامئني بصراحة غير مسبوقة: “الاستياء العام من أوضاع البلاد وجهاز السلطة القضائية وصل إلی حالة غير مسبوقة، وصراخ المواطنين نتيجة الظلم وصل إلی السماء”.
وقال نجاد إن أسراً قليلة تريد السيطرة علی “مکتسبات الثورة الإسلامية”، في إشارة إلی أسرة لاريجاني النافذة في مراکز القرار في طهران.
وأضاف رئيس النظام السابق متطرقاً للسلطة القضائية: “الوقوف أمام هذه السلطة المنحرفة مدعاة للفخر”.
وکان غلام حسين محسني إيجئي، المتحدث باسم السلطة القضائية، قد هدد أمس الثلاثاء بملاحقة أحمدي نجاد قانونيا في حال استمر في هجومه ضد القضاء الإيران

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.