ممثل الصليب الاحمر: تحسن الوضع الأمني وفر الاجواء لزيارتنا «أشرف» ثلاث مرات

أعلن بدرو شِرر ممثل الصليب الاحمر: أن تحسن الوضع الأمني وفر الاجواء للصليب بأن تزور «أشرف» ثلاث مرات خلال شهري آب واکتوبر الماضيين وتبقی هناک کل مرة عدة أيام.. وأضاف ممثل الصليب الأحمر يقول: «ساعَدَنا هذا الأمر في أن نلمس الوضع والظروف في أشرف أولاً بأول ونجري مقابلات انفرادية مع سکانها.. إذ لم يکن بامکاننا وبسبب القيود والمشاکل الأمنية في العراق أن نقوم بهکذا زيارات منذ عام 2003 فما بعد.. فالمسؤولية الرئيسية عن حماية المواطنين في أشرف في هذا الوقت تکون علی عاتق الحکومتين الامريکية والعراقية وعليهما أن يجدا حلاً مناسباً ينطبق مع القوانين الدولية والقوانين المحلية.. فقلقنا الرئيس هو أن نتأکد من أن المسؤولين المعنيين يلتزمون بتعهداتهم خاصة أن عليهم أن يتأکدوا من سلامة وحماية سکان أشرف جسدياً ونفسياً ومن حيث کرامتهم…».
وأکد خوان بدرو شرر أن اللجنة الدولية للصليب الاحمر أثارت القضية مع المسؤولين المعنيين لتذکرهم بالموقف ومسؤولياتهم تجاه سکان أشرف. کما نقلت الصليب الأحمر الدولي مخاوفها الی المسؤولين، تجاه سلامة سکان أشرف اذا ما تم تحويل مهمة حمايتهم وأمنهم من سلطة الی سلطة أخری.. وأکدت للمسؤولين الامريکيين والعراقيين التزاماتهم بخصوص احترام مبدأ عدم النقل القسري.. اننا أوضحنا أن سکان أشرف لا يجوز طردهم أو إبعادهم أو اعادتهم بخرق مبدأ عدم النقل القسري.. فالصليب الاحمر تلقت تطمينات من الحکومتين الامريکية والعراقية بأنهما تراعيان هذه المسألة في اطار القانون العراقي ومعاملتهم مع سکان أشرف طبقاً للقانون الانساني الدولي وبشکل خاص مع مراعاة مبدأ عدم النقل القسري.کما حثت اللجنه الدولية للصليب الاحمر ولاسباب انسانية المسؤولين الامريکيين والعراقيين علی ابداء الشفافية بنواياهم وذلک من أجل خلق أجواء تضمن استمرار احترام حقوق هؤلاء الافراد.
وحسب المعلومة فان ممثلي اللجنة الدولية للصليب الاحمر قد التقت خلال زيارتها المتکررة لمعسکر أشرف مع أفراد العوائل القادمين من ايران لزيارة أبنائهم بشکل انفرادي واطلعوا علی المضايقات اللاإنسانية التي يفرضها نظام الملالي الحاکم في إيران علی عوائل مجاهدي خلق داخل البلاد حيث اعتقل أفراد 87 عائلة من عوائل مجاهدي خلق کانوا قد زاروا أشرف ليلتقوا بأبنائهم أو ذويهم وذلک بعد العودة الی ايران فتعرضوا للتعذيب والايذاء وسلب حقوقهم وتعرضوا للفصل عن الخدمة، کون النظام يمارس شتی صنوف المضايقات والاحراجات والتهديدات ضد أفراد العوائل الذين يقومون بزيارة ذويهم بشکل مستقل وذلک لارغامهم علی المشارکة في السفرات التي تنظمها وزارة مخابرات الملالي وقوة «القدس» الارهابية الی العراق لکي يقدموا شکاوی ضد منظمة مجاهدي خلق الايرانية في العراق.
کما التقی وفد الصليب الاحمر الدولي خلال زياراته لاشرف بـ 51 من عناصر مجاهدي خلق ممن زعم النظام بأنهم تم تصفيتهم أو ارغموا علی البقاء في أشرف.. فالنظام وعملاؤه زعموا وفي محاولة رعناء ومن خلال ارسال رسائل مفبرکة باسم عوائل مجاهدي خلق في ايران الی وزير الخارجية العراقي ووزيرة حقوق الانسان العراقية بأن هؤلاء الافراد اختفوا أو أرغموا علی البقاء في اشرف.. کما ادعی النظام العام الماضي في مزاعم تثير السخرية بأن مجاهدي خلق قد قتلت 11 من عناصرها شمالي بغداد وأحرقت جثثهم.
وحسب المعلومة أن منظمة مجاهدي خلق الايرانية طلبت من اللجنة الدولية للصليب الاحمر توفير الامکانية لنقل المرضی الذين يعانون من الامراض الخطيرة والملحة للمعالجة خارج المعسکر وذلک بسبب شحة الامکانيات في أشرف.. فعدد من هؤلاء المرضی توفوا بسبب عدم الامکانيات ومراجعتهم للمستشفيات الحکومية والعامة وکذلک بسبب عدم توفر العلاجات الضرورية وبسبب تعرض المعسکر للحصار الدوائي والغذائي وقطع الوقود والمياه في أشرف.. ولم تنقل أي من الجهات الدولية أي مريض من أشرف الی الخارج رغم مراجعات رسمية وعائلية لهم منذ 6 أعوام.. فالحکومة العراقية لم تقبل منذ 5 أعوام ولحد الآن نقل أي مريض من أشرف الی بغداد.. بحيث اضطرت أشرف باجراء عمليات جراحية من قبل الاطباء المجاهدين والاطباء العراقيين الشرفاء ومن خلال الاعتماد علی الذات وباستخدام مولدات الکهرباء.







