أخبار إيران
لحظة الحقيقة في إيران.. أقدام المظلومين علی باب خامنئي و«الأکفان» تحاصر البرلمان

21/10/2017
تصاعدت مظاهر الغضب ضد النظام الإيراني بشکل ملحوظ خلال الأيام الماضية، مستفيدةً من إعلان واشنطن اعتماد نهجاً متشدداً ضد الحکم القائم في طهران.
وتصاعدت المظاهرات الغاضبة ضد الفساد الذي يعصف بالبلاد في 8 مدن کبری من بينها العاصمة طهران ومشهد وأصفهان، حتی أن عدداً من المتظاهرين ارتدی الأکفان للتعبير عن استعدادهم للموت حتی يتحقق مطلبهم بإسقاط النظام.
بالتوازي، واصل مواطنون ممن نهبت أموالهم من قبل مؤسسات قوات الحرس ،اعتصامهم أمام مبنی السلطة القضائية في طهران ومبنی الادعاء العام بمدينة مشهد لليوم الثامن علی التوالي، مؤکدين إصرارهم علی تحقيق مطلبهم بالتحقيق مع اللصوص في قيادة المؤسسة الأکثر بطشاً في البلاد.
وکانت قوات الحرس والسلطة القضائية وقوی الأمن الداخلي أنشأت مؤسسات “کاسبين” و”بديده شانديز” و”البرز إيرانيان (آرمان)” و”برديسبان” وذلک تحت مسمی شرکات تعاونية ومصارف في عموم المدن الإيرانية، ما مکنها من جمع مبالغ کبيرة من المواطنين الإيرانيين، قبل أن تعلن إفلاسها .
وحاولت عناصر قوی الأمن الداخلي وحرس مکافحة الشغب تفريق المتظاهرين، بالتزامن مع إغلاق الطرق للحؤول دون التحاق المارة بالمحتجين.
وشارکت نساء مع أطفالهن في هذه الحرکة الاحتجاجية، للدلالة علی تصميم المتظاهرين علی مواصلة تحرکاتهم، الأمر الذي أکدوه بتوجههم نحو مبنی البرلمان، وکذا محاولتهم التقدم إلی مقر إقامة الولي الفقيه علي خامنئي، قبل أن تمنعهم الشرطة من ذلک.
وتصاعدت المظاهرات الغاضبة ضد الفساد الذي يعصف بالبلاد في 8 مدن کبری من بينها العاصمة طهران ومشهد وأصفهان، حتی أن عدداً من المتظاهرين ارتدی الأکفان للتعبير عن استعدادهم للموت حتی يتحقق مطلبهم بإسقاط النظام.
بالتوازي، واصل مواطنون ممن نهبت أموالهم من قبل مؤسسات قوات الحرس ،اعتصامهم أمام مبنی السلطة القضائية في طهران ومبنی الادعاء العام بمدينة مشهد لليوم الثامن علی التوالي، مؤکدين إصرارهم علی تحقيق مطلبهم بالتحقيق مع اللصوص في قيادة المؤسسة الأکثر بطشاً في البلاد.
وکانت قوات الحرس والسلطة القضائية وقوی الأمن الداخلي أنشأت مؤسسات “کاسبين” و”بديده شانديز” و”البرز إيرانيان (آرمان)” و”برديسبان” وذلک تحت مسمی شرکات تعاونية ومصارف في عموم المدن الإيرانية، ما مکنها من جمع مبالغ کبيرة من المواطنين الإيرانيين، قبل أن تعلن إفلاسها .
وحاولت عناصر قوی الأمن الداخلي وحرس مکافحة الشغب تفريق المتظاهرين، بالتزامن مع إغلاق الطرق للحؤول دون التحاق المارة بالمحتجين.
وشارکت نساء مع أطفالهن في هذه الحرکة الاحتجاجية، للدلالة علی تصميم المتظاهرين علی مواصلة تحرکاتهم، الأمر الذي أکدوه بتوجههم نحو مبنی البرلمان، وکذا محاولتهم التقدم إلی مقر إقامة الولي الفقيه علي خامنئي، قبل أن تمنعهم الشرطة من ذلک.







