أخبار العالم
ألمانيا تبعد موظف استخبارات أمريکي وواشنطن تلتزم الصمت في قضية تجسس جديدة

شبکة سي ان ان الاخبارية
10/7/2014
10/7/2014
أبعدت الحکومة الألمانية شخصاً يعمل لصالح وکالة الاستخبارات الخارجية، في السفارة الأمريکية ببرلين، جاء ذلک بعد ظهور ادعاءات ضد ألمان بالتجسس لصالح الولايات المتحدة.
وقد رفض البيت الأبيض التعليق علی تقارير إبعاد موظف الاستخبارات، وقالت کايتلين هايدن، المتحدثه باسم مجلس الأمن القومي،”لقد شاهدنا تلک التقارير وليس لدينا تعليق علی المسألة المتعقلة بالمخابرات، وعلی أي حال فإن علاقاتنا الاستخبارية والأمنية مع ألمانيا مهمة جدا في تعزيز أمن البلدين، ومن الضروري أن يستمتر التعاون في جميع المجالات، وسوف نبقی علی اتصال مع الحکومة الألمانية عبر جميع القنوات المناسبة.”
وخلال أسبوع واحد، ظهر إدعاءان مختلفان بالتجسس علی ألمانيا من جانب الولايات المتحدة.
المدعي العام الألماني قال الأربعاء بأنهم يحققون مع مشتبه فيه متهم بتسريب الأسرار، موضحا أن ” المسؤولين في مکتب الجرائم الفيدرالية ومنذ هذا الصباح يفتشون في غرفة المعيشة والمکاتب للمتهم في منطقة برلين بسبب الاشتباه المبدئي بنشاط لوکالة الاستخبارات السرية” وأضاف “أنه لم يحدث اعتقال.”
وکقضية سياسية، رفض المتحدث باسم البيت الأبيض جون ايرنست، التعليق علی التقارير حول النشاطات الاستخباراتية وقال “إن السبب في ذلک هو أن هناک مبدأ هام علی المحک، وهو أن عدم التعليق علناً يتيح لنا حماية کافية لمصالحنا الوطنية، وفي بعض الحالات أصول الاستخبارات، وبشکل أکثر تعميما، الأمن القومي الأمريکي.”
وفي الاسبوع الماضي، أمر المدعي العام الألماني باعتقال مواطن ألماني بتهمة التجسس لصالح وکالة استخبارات أجنبية، وفي يوم الجمعة، استدعی مکتب الخارجية الألمانية السفير الأمريکي لمناقشة الأمر.
وقالت المستشارة الألمانية انجيلا ميرکل، إنه “إذا صدقت التقارير ، فستکون قضية خطيرة، وإذا کانت التهم صحيحة، فسيکون ذلک بالنسبة لي تناقض واضح لما اعتبره التعاون الموثوق بين الوکالات والشرکاء.”
وقد رفض البيت الأبيض التعليق علی تقارير إبعاد موظف الاستخبارات، وقالت کايتلين هايدن، المتحدثه باسم مجلس الأمن القومي،”لقد شاهدنا تلک التقارير وليس لدينا تعليق علی المسألة المتعقلة بالمخابرات، وعلی أي حال فإن علاقاتنا الاستخبارية والأمنية مع ألمانيا مهمة جدا في تعزيز أمن البلدين، ومن الضروري أن يستمتر التعاون في جميع المجالات، وسوف نبقی علی اتصال مع الحکومة الألمانية عبر جميع القنوات المناسبة.”
وخلال أسبوع واحد، ظهر إدعاءان مختلفان بالتجسس علی ألمانيا من جانب الولايات المتحدة.
المدعي العام الألماني قال الأربعاء بأنهم يحققون مع مشتبه فيه متهم بتسريب الأسرار، موضحا أن ” المسؤولين في مکتب الجرائم الفيدرالية ومنذ هذا الصباح يفتشون في غرفة المعيشة والمکاتب للمتهم في منطقة برلين بسبب الاشتباه المبدئي بنشاط لوکالة الاستخبارات السرية” وأضاف “أنه لم يحدث اعتقال.”
وکقضية سياسية، رفض المتحدث باسم البيت الأبيض جون ايرنست، التعليق علی التقارير حول النشاطات الاستخباراتية وقال “إن السبب في ذلک هو أن هناک مبدأ هام علی المحک، وهو أن عدم التعليق علناً يتيح لنا حماية کافية لمصالحنا الوطنية، وفي بعض الحالات أصول الاستخبارات، وبشکل أکثر تعميما، الأمن القومي الأمريکي.”
وفي الاسبوع الماضي، أمر المدعي العام الألماني باعتقال مواطن ألماني بتهمة التجسس لصالح وکالة استخبارات أجنبية، وفي يوم الجمعة، استدعی مکتب الخارجية الألمانية السفير الأمريکي لمناقشة الأمر.
وقالت المستشارة الألمانية انجيلا ميرکل، إنه “إذا صدقت التقارير ، فستکون قضية خطيرة، وإذا کانت التهم صحيحة، فسيکون ذلک بالنسبة لي تناقض واضح لما اعتبره التعاون الموثوق بين الوکالات والشرکاء.”







