أخبار العالم

السفير الأمريکي في العراق: أحد المعتقلين في أربيل من قياديي العمليات الارهابية لقوة القدس الإيرانية

أعلن السفير الأمريکي في العراق زلماي خليل زاد أن أحد المعتقلين في مرکز الارهاب التابع للنظام الايراني في أربيل هو من قياديي العمليات الارهابية لقوة القدس التابعة لقوات الحرس.
وقال خليل زاد الذي کان يتحدث أمام جمع من الصحفيين في مقر السفارة الامريکية ببغداد: إن بعض الذين اعتقلوا هم أعضاء کبار في قوة القدس التابعة للحرس الثوري الايراني دخلوا العراق دون اطلاع السلطات الامنية العراقية. اننا اعتقلنا العناصر الايرانية لأن لدينا معلومات موثوق بها عن المعدات التي تدخل من وراء الحدود.. انهم يوردون قنابل متطورة إلی داخل العراق يمکن لها اختراق المدرعات الامريکية.کما يساورنا القلق من التدريب وارسال المال والنفوذ في العراق من قبل النظام الإيراني.
وأضاف خليل زاد يقول: إن النظام الايراني يريد فرض هيمنته علی الشرق الاوسط واستغلال ضعف العراق لکي يسرح ويمرح فيه وعلينا وعلی جميع من لديهم مصالح في المنطقة أن نتصدي لهذه المشکلة.
وفي تقرير لها من بغداد نقلت وکالة أنباء أسوشيتدبرس عن زلماي خليل زاد قوله أمام الصحفيين ان هناک عناصر للنظام الايراني يتم التحقيق معهم الآن. وأکدت الوکالة أن أمريکا تنظم قواتها لترتيباتها الأمنية في المنطقة وزيادتها في العراق لتطبيق الخطة الأمنية الجديدة التي يبدو أنها رسالة توجه للنظام الايراني.
وأضافت الوکالة أن خليلزاد کرر في تصريحاته رسالة واشنطن بأن طهران عليها أن ترفع يدها عن العراق.کما أعلن السفير الأمريکي في العراق أن الولايات المتحدة ستقدم خلال الايام المقبلة وثائق تثبت أن الايرانيين الخمسة المعتقلين اثر اقتحام الجنود الأمريکان مکتب ممثلية ايران في اربيل هم ضباط کبار في قوة القدس التابعة لقوات الحرس وهم متورطون في تهريب الاسلحة للمتمردين العراقيين.
وصرح خليل زاد ان الجماعات السياسية الشيعية التي تهيمن حاليا علی الحکومة العراقية طورت علاقات وثيقة مع قوات الامن الايرانية خلال معارضتها لصدام حسين مشيرا بشکل خاص الی المجلس الاعلی للثورة الاسلامية في العراق أکبر الاحزاب الشيعية والذي تأسس خلال الثمانينات في منفاه الإيراني.
وقال خليل زاد ان تلک العلاقات بحاجة حاليًا الی «تعديلها» کي تأخذ في الحسبان تغيير الوضع في العراق.
وقال ان ايران لديها «رغبة في أن تکون مهيمنة اقليميًا والقوة المسيطرة».
ومضی السفير الامريکي يقول ان «ايران تلقي بثقلها هنا وهناک… اننا نحاول التکيف کي نکون قادرين علی التعامل مع ذلک وکي نضمن ألا تخطئ ايران تقدير الامور وان يکون هناک فهم واضح بأن باقي المنطقة ومن لهم مصلحة في المنطقة الولايات المتحدة ستحمي مصالحهم ولن تسمح لقوة اقليمية معادية بالهيمنة عليها».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.