النظام الإيراني يداهم منازل عوائل لمجاهدي «أشرف» في طهران ويعتقل عدداً کبيراً من أفرادها

بدأ نظام الملالي الحاکم في إيران والمعادي للانسانية فجر اليوم شن حملة مداهمات واسعة النطاق ضد عوائل أنصار مجاهدي خلق في طهران ممن يقيم أقاربهم في مدينة أشرف واعتقل عدداً کبيراً منهم ونقلهم الی القفص 209 في سجن ايفين.
وتفيد التقارير الواردة أن حملات المداهمة بدأت في وقت کان فيه أفراد العوائل قد غطوا في النوم واستمرت حتی وصول الخبر. فعناصر وزارة المخابرات المجرمة اقتحموا المنازل وحطموا الابواب وخلقوا أجواء من الخوف والرعب وانهالوا علی المعتقلين بضرب مبرح وکيل الشتائم وقاموا بتفتيش المنازل وحطموا بعض ما کان في المنازل وأخذوا معهم الاقراص والکتب وألبومات الصور العائلية وأجهزة الرسيفير وأجهزة أخری. ومن بين العوائل التي تعرضت للاقتحام من قبل عناصر المخابرات لحد الآن عائلة الدکتور هاني يازرلو وعائلة محسن نادري وعائلة مسعود عظيمي وعائلة محمود عظيمي وعائلة ترلاني. وتم شن حملة المداهمات هذه بشکل متزامن في مختلف أحياء طهران وتم خلالها اعتقال العديد من هؤلاء الافراد من بينهم: السيدة مهسا نادري طالبة جامعية من عائلة نادري. يذکر أن السيد محسن نادري وبسبب مشارکته في الاحتفال بالذکری السنوية التاسعة عشرة لمجزرة السجناء السياسيين عام 1988 قد اعتقل وهو يعيش حاليًا قيد السجن في القفص رقم 8 من سجن ايفين، والطالب الجامعي حامد يازرلو شقيق السجين هود يازرلو الذي هو الآخر يعيش قيد السجن في القفص 8 في سجن ايفين.. ومن المعتقلين الآخرين خلال هذه الحملة حسن طرلاني 22 عاماٴ وفاطمة ضبابي ربة بيت.
ويفيد التقرير أنه وخلال مداهمة منزل الدکتور هاني يازرلو لم يسمحوا لافراد العائلة بأن يرتدوا ملابس لأنهم کانوا نائمين أثناء عملية الدهم. وجرت هذه العملية بامرة أحد کبار المستجوبيين في وزارة المخابرات المدعو باسم المستعار الملا علوي وهو قاد العملية.
واثر هذه المداهمات تدهورت الحالة الصحية للدکتور هاني يازرلو الذي يعاني من مرض بالقلب ولحد الآن خضع لعملية جراحية ثلاث مرات. واعتقل عناصر المخابرات الابن الثاني للعائلة حامد يازرلو ونقلوه الی القفص 209 في سجن ايفين حيث يقبع الابن الاول للعائلة هود يازرلو. وأخذ جلادو المخابرات معهم صور أفراد العائلة الذين قتلوا في مجزرة السجناء عام 1988 ورسائلهم بالاضافة الی الکتب واقراص السي دي وأجهزة الريسيفير وأوراق الهوية و ما وجدوه في المنزل.. کما شهدت منازل عوائل ترلاني ونادري الاعمال الهمجية نفسها خلال دهمها من قبل جلادي مخابرات النظام.
يذکر أن الملا الجلاد علوي الذي قاد هذه العملية هو من الجلادين الذين قاموا باعتقال وتعذيب علي صارمي ومحمد علي منصوري وميثاق يزدان نجاد وهود يازرلو وعشرات الآخرين من أنصار وذوي مجاهدي الشعب الإيراني.







