جثث أکثر من 60 شخصاً.. والجامعة العربية: ندرس رد سوريا

وکالات
6/12/2011
اعلن الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي انه يجري مشاورات مع وزراء الخارجية العرب حول الشروط التي وضعتها سورية للتوقيع علی بروتوکول ايفاد المراقبين الی سورية.
واکد العربي انه تلقی رسالة من وزير الخارجية السوري وليد المعلم تضمنت موافقة بلاده علی توقيع البروتوکول “لکنه وضع شروطا وطلبات” واضاف انه يتم دراسة ذلک مع اللجنة الوزراية العربية الخاصة بالازمة في سورية.
واضاف العربي انه لم يتقرر عقد اجتماع جديد للجنة الوزارية حتی الان وان الرد السوري فيه “اشياء جديدة لم نسمع عنها من قبل والعقوبات علی سورية سارية ولم يتم منح مهل جديدة”.
علی صعيد اعمال العنف نقل المرصد السوري لحقوق الانسان عن احد الناشطين في حي الزهراء الذي تقطنه اغلبية علوية انه شاهد الاثنين في ساحة الحي جثة 34 شخصا تم خطفهم من قبل من يعرفون بالشبيحة في وقت سابق من النهار من الاحياء التي تشهد احتجاجات ضد النظام.
بينما نقلت وکالة رويترز عن نشطاء في حمص ان مستشفيات المدينة استقبلت جثث اکثر من 60 شخصا الاثنين قتلوا في ظروف غامضة لکنهم اشاروا الی ان المدينة تشهد عمليات خطف متبادلة منذ يوم الاحد بين معارضي النظام والموالين له.
کما قتل سبعة مدنيين في حمص في عملية اطلاق نار من قبل قوات الامن فيما قام الشبيحة بخطف حافلة رکاب صغيرة کان علی متنها 13 شخصا في ريف حمص و قتل اربعة من عناصر الامن والشرطة في بلدة داعل في محافظة درعا.
وکان الناطق باسم الخارجية السورية جهاد مقدس اعلن الاثنين ان دمشق وافقت علی طلب الجامعة العربية بارسال مراقبين الی سورية، في اطار المساعي الهادفة الی وضع حد للعنف المشتعل في البلاد منذ نحو ثمانية اشهر، مقابل تعليق تطبيق العقوبات عليها.
وأضاف أن المراسلات والاستفسارات بين الحکومة السورية والجامعة العربية “ستکون جزءاً من البروتوکول”، مشيرا إلی أن الطريق للتوقيع علی البروتوکول “أصبح سالکاً”، وأن التوقيع علی الاتفاق سيتم في دمشق، لکنه لم يحدد موعداً لذلک.
واشار مقدسي إلی أن دمشق طلبت إلغاء کافة العقوبات التي أقرتها الجامعة العربية فور التوقيع علی البروتوکول.
وتلتقي وزيرة الخارجية الامريکية بممثلين من المعارضة السورية في جنيف الثلاثاء حسبما اعلن مسؤول في الخارجية الامريکية، رافضا الکشف عن اسماء الشخصيات السورية المعارضة او جدول اعمال الاجتماع.







